ساحة الوصل

150 عاماً من تبادل العلم والمعرفة

ت + ت - الحجم الطبيعي

يركّز «إكسبو 2020 دبي» على احتضان الابتكارات والاختراعات من أنحاء العالم، وترسيخ الحوار عالمياً وإرساء قيم التبادل الثقافي انطلاقاً من هذه المنصة التي تُعتبر حجر أساس في مسيرة التنمية البشرية.

فالهدف هو العمل المشترك بين الشعوب، وتواصل حضاراتها وثقافاتها وأفكارها، وإيجاد القواسم المشتركة بين الإمارات وبين بقية بلدان العالم المتقدم والنامي، وهي قواسم التنمية والحفاظ على البيئة ودعم الابتكار. وبذلك يصبح «إكسبو 2020 دبي» بوابة لأكثر من 190 بلداً مُشاركاً، يستفيد من إنجازات البلدان المتقدمة، ويدعم البلدان الناهضة مثل أفريقيا، القارة المليئة بالطاقة والموارد البشرية من خلال تفاعل اللغة وأهميتها، وخاصة مع بلدان شمال إفريقيا التي تضم نحو عشر دول عربية وأفريقية، تشترك معها في الثقافة العربية والإنسانية بكل تنوعاتها. وهكذا يعمل إكسبو 2020 دبي إلى تقريب المسافات بين بلدان العالم، وإيجاد ما هو مشترك في الاقتصاد والتجارة والثقافة والفنون.

يتضمن إكسبو 2020 دبي مشاركين دوليين وشركاء وخبراء عالميين لهم تأثيرهم الواضح في تطور البشرية من خلال الابتكارات والتقنيات التي تتعامل مع الحلول لمشاكلها في مجالات مختلفة كمحرك للتنمية وخاصة في مجال الصحة بعد تهديدات جائحة كورونا.

أكثر من 150 عامًا من تبادل العلم والمعرفة من أول معرض لإكسبو في لندن 1851، إلى إكسبو 2020 دبي.. اكتشافات واختراعات جمعت دول العالم ونهضت بالبشريّة وغيّرت حياة الناس عُرضت لأول مرة في كل دورة من دورات إكسبو، من أبرزها: إكسبو باريس 1855: البطارية، إكسبو لندن 1862: آلات الغزل والنسيج، إكسبو فيلادلفيا 1876: الهاتف والآلة الكاتبة، إكسبو باريس 1878: أول آلة لتسجيل الصوت «الفونوغراف»، إكسبو باريس 1889: بناء وعرض برج إيفل للجمهور، إكسبو نيويورك 1901: أول جهاز للتصوير بالأشعة، إكسبو شيكاغو 1939: التلفزيون، إكسبو لندن 1951: جهاز الفاكس، إكسبو نوكسفيل الأمريكية 1982: شاشات اللمس وإكسبو أوساكا 2005: الرجل الآلي.

لذلك تتحول الابتكارات والإبداعات إلى أهم الثروات الحقيقية التي تمتلكها الأمم والشعوب، بل وتجعل إكسبو أهم منصة تحتضن الابتكارات العالمية ومحطة لانطلاقها. وذلك يثبت أن دبي لطالما كانت رائدة في اقتصاد المعرفة الذي يحدد ملامح عصرنا من خلال أحدث التقنيات العالمية. وأهمها، الذكاء الاصطناعي والروبوتات وغيرها إذ يوفر أكثر من مئة تطبيق. ومن بين الدول التي ستقدم تجارب ثرية في مجالات الابتكار المختلفة الصين والولايات المتحدة وأستراليا. هذه الابتكارات من شأنها أن تربط بين التقنية والثقافة والمجتمع والاقتصاد. والمستقبل يتجلى من خلال الذكاء الاصطناعي.

طباعة Email