العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    إكسبو دبي.. الثقافة والإبداع جناحا الاستدامة

    صورة

    برنامج ثقافي وفني «دسم» يحمله إلينا معرض «إكسبو 2020 دبي» في أكتوبر المقبل، يراهن على مكنوناته وما يتضمنه من فعاليات ثقافية وفنية، بعضها يحكي تاريخ دبي والإمارات وبعضها الآخر مستلهم من إرث منطقتنا العربية، لتتحول كل هذه الفعاليات إلى مصدر لإنتاج المعرفة وتعزيز الفنون والثقافة، في نفوس كل أولئك الذين يتطلعون إلى زيارة المعرض، ليتفاعلوا مع شعاره، وأفكاره وتطلعاته، وهو الذي سيحول دبي إلى مدينة تحتضن العالم أجمع في قلبها.

    في أروقة إكسبو 2020 دبي، ستكون الفرصة متاحة أمام الجميع لاستكشاف ثراء المشهد الثقافي والفني المحلي والعربي، وسيكون الجميع على موعد «خاص» مع أعمال فنية ضخمة، استلهمت من فكرة الاستدامة، لتخدم رؤية «دانة الدنيا» الثقافية بجعل الإبداع ركيزة حيوية لحل معضلات الناس وترسيخ قدرات البشر، لتؤكد أهمية المكان وتميز المستوى الفكري والقيمي في الإمارات. وفي أكتوبر المقبل، سيكتشف الجميع كيف استدعى «إكسبو 2020 دبي» كتاب «النظائر» للعالم العربي ابن الهيثم، ليستلهم منه برنامجاً فنياً بصرياً متكاملاً، يتوسد فلسفة الخيال، ويتخذها منهجاً له، حيث يكشف «إكسبو 2020 دبي» من خلاله مدى قدرته على إحداث الحراك في تفاصيل الحركة التشكيلية المحلية، ليقدم صورة ناصعة البياض أمام العالم، مرصعة بإنتاجات بصرية غاية في الأناقة والجمال.

    تأثير

    «بلا شك أن معرض إكسبو 2020 دبي، يعطي فرصة أكبر للفنانين المواطنين والمقيمين على أرض الدولة، لأن يكونوا جزءاً من هذا المحفل الدولي»، هكذا ترى الفنانة التشكيلية عزة القبيسي، تأثير المعرض على الحركة التشكيلية المحلية. وتقول لـ«البيان»: «هذا التفاعل من شأنه أن يمنح أبناء الحركة التشكيلية المحلية الحافز للتفاعل مع الحدث، وبالتالي الكشف عن أفكارهم ورؤاهم المتعددة، وإبداعاتهم المختلفة، في ظل مجموعة البرامج المختلفة التي ابتكرها المعرض، من أجل تحفيز الفنانين التشكيليين على اختلاف مدارسهم وتطلعاتهم إلى تقديم كل ما لديهم من إبداعات».

    الفنانة عزة القبيسي أشارت في حديثها إلى أن وجود برامج فنية وشراكات مختلفة داخل الدولة، من شأنها أن توفر فرصاً جديدة لأبناء الحركة التشكيلية. وقالت: «بتقديري أن هناك العديد من الفنانين يمكن لهم الاستفادة من هذه البرامج المبتكرة، خاصة أولئك الذين لم يسبق لهم المشاركة في مثل هذه التجارب الضخمة، والتي تساعدهم في التعريف وتقديم أفكارهم المختلفة». وأضافت: «هذا التفاعل من شأنه أن يثري التجربة الفنية في الدولة، ويسهم في رفع وزيادة وتيرة حركتها أيضاً»، مؤكدة أن المعرض برمته يمثل فرصة جميلة للجميع للاكتشاف وتعزيز المعرفة وتقارب وحوار الثقافات.

    قيمة نوعية

    أما الفنان التشكيلي إياد موسوي، فاعتبر أن «إكسبو 2020 دبي، يسهم في عملية نشر وتوسيع نطاق ثقافة الفن في دبي والمنطقة برمتها». وقال: «بتقديري أن المعرض نجح في توظيف الفن في خدمة المجتمع، كما استفاد من وجوده في حياتنا اليومية، وذلك ينبع من طبيعة البرامج التي أطلقها خلال الفترة الماضية، والتي يمكن القول إنها تشكل فرصة جيدة لتقديم الوجه المشرق للإمارات»، ويشير موسوي إلى أن المعرض يتيح أيضاً أمام الجميع فرصة التعرف على الثقافات الأخرى من خلال فنونها. ونوه إلى أن وجود معرض «إكسبو 2020 دبي» سيسهم في تطوير الحركة الفنية المحلية.

    وأكد موسوي أهمية الدور الذي قامت به اللجنة المنظمة للمعرض عبر إتاحتها المجال أمام الفنانين لتقديم رؤاهم البصرية. وقال: «أعتقد أنه يمكن الاستفادة من كل زاوية في المعرض، لعرض أعمال فنية مختلفة لفنانين مواطنين ومقيمين، وهذا بلا شك يعطي جمالية أكبر للموقع، ويعبر عن الانفتاح الكامل على الثقافة والفن، فضلاً عن كونه يمثل إضافة جميلة جداً، إلى المشهد الثقافي والفني المحلي والعربي على حد سواء».

    طباعة Email