«لمسة» عالم رقمي للطفل

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال بدر ورد الرئيس التنفيذي لشركة «لمسة» أحد الحالمين المنجزين الذين يروي قصتهم جناح الإمارات في إكسبو 2020 دبي، لـ«البيان»، إن «لمسة» حلم تحول لعالم رقمي متكامل للطفل العربي.

لافتاً إلى أن التطبيق يركز على مرحلة الطفولة المبكرة كونها حجر الأساس الذي يستند إليه مستقبل الأجيال، حيث تمكن من الوصول إلى أكثر من 18 مليون طفل حول العالم، معتبراً أن هذا الإنجاز مجرد بداية الحلم.

ويروي جناح دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يتخذ شعار «موطن الحلم والإنجاز»، مجموعة متنوعة من القصص التي تركز على الإنسان، وتمثل ثقافة الإمارات وتراثها وقيمها.

والسمات الفريدة التي جعلت منها موطناً يستقبل بالمحبة والترحاب، الناس الذين ينتمون لأكثر من 200 جنسية، ويجسد الحالمون الذين يعيشون ويعملون معاً على أرض الإمارات، روح الدولة، ويصونون إرثها الذي صاغه أول الحالمين المنجزين، مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

وأوضح بدر ورد بالنسبة لاختياره ضمن «حالمون منجزون»، أنها لحظة يستذكر ما قاله له صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أثناء تخرجه في الجامعة، «احلم أكبر وفكر أكبر».

لافتاً إلى أن هذا الاختيار ضمن «الحالمون المنجزون» كأحد الملهمين يعني لي الكثير ويشعرني بالفخر الكبير، ويلهمني لتصبح هذه الأحلام الكبيرة حقيقة وتبدأ أحلام جديدة في ظل دولة الإمارات الرائدة والسباقة في كل المجالات.

وأضاف: نحن نسير بكل عزيمة وإصرار وفقاً لهذه الرؤية الحكيمة والخلاقة، ونتمنى أن نحقق المزيد من النجاحات وسنبقى مستمرون بالعزيمة نفسها.

تطبيق

وتابع: أطلقت تطبيق «لمسة» كرسالة تشكلت في داخلي منذ سنوات وترسخت في قناعتي الحاجة لتنفيذها على أرض الواقع مع ازدياد حجم الفجوة بين وسائل التعليم التقليدي ومستقبل التعليم الرقمي في القرن الحادي والعشرين، لا سيما فيما يخص المحتوى العربي، وهدفنا الأساسي من هذه المبادرة هو التركيز على مرحلة الطفولة المبكرة كونها حجر الأساس الذي يستند إليه مستقبل الأجيال، ومع هذه القناعة الراسخة ظهر تطبيق «لمسة» إلى النور في عام 2014.

عالم رقمي

وقال: نحن اليوم سعداء بأن هذا التطبيق تمكن من الوصول إلى أكثر من 18 مليون طفل حول العالم، وما زلنا نعتبر هذه مجرد بداية الحلم، ولمسة عالم رقمي متكامل للطفل العربي بكل ما يقدمه من محتويات تفاعلية على رأسها القصص التي نقرأها لأطفالنا بحب ونمنحه تجربة استثنائية بالتفاعل مع شخصياتها وأحداثها بأساليب مبتكرة، تجعل من القراءة عالم جذاب يستمتع به الطفل، والأهم أنه يعود إليه ليكرر التجربة، وهذا هو ما نسعى إليه.

الطفولة المبكرة

وأوضح بدر ورد أن التطبيق يركز على التعليم للترفيه والطفولة المبكرة، لأننا في سنوات الطفل الأولى نزرع البذرة التي نرويها على مر السنوات اللاحقة وننتظر منها أن تثمر، ونحن نؤمن أن البذرة أولاً وما تروى به ثانياً هو ما سيحدد جودة الثمر.

لذا فنحن نعمل على غرس بذرة الإبداع في الطفل، وريها بالمحتويات الهادفة والقيمة التي تحترم عقل الطفل مهما كان عمره وتهتم ليس فقط بتطوير قدراته الفكرية، بل وأيضاً تراعي احتياجاته العاطفية والاجتماعية وتعمل على تنمية مهاراته المتكاملة بأسلوب مرح وجذاب يبقيه مهتماً وسعيداً.

عوامل نجاح

وأشار إلى أن أبرز عوامل نجاح «لمسة» تتمثل في الإيمان بأهمية رسالتنا أولاً وتزايد الحاجة لما نقدمه ثانياً لا سيما في ظل هذا العالم المتغير باستمرار وثالثاً وجود بيئة خصبة وحاضنة للمشاريع والأفكار الرائدة كتلك التي نحظى بها في دولة الإمارات .

والتي قد يفتقدها الكثير من أصحاب الأفكار والمشاريع في دول أخرى، ورابعاً عائلة لمسة الكبيرة التي تضم ربما ملايين الأهالي والأطفال الذين يحبون «لمسة» ويساعدوننا على الاستمرار بصرف النظر عن أي عواقب أو صعوبات قد نواجهها.

فنحن معاً يمكننا الاستمرار، والاستمرارية بحد ذاتها هي أحد أهم عوامل النجاح، وأخيراً لا أنسى بالتأكيد عائلة لمسة الصغيرة وهي الفريق الذي يجمعه هدف واحد ويعمل بكل طاقته وجوارحه لإنتاج المحتوى الذي نضعه في النهاية بين أيدي الأطفال.

تطوير

وقال بدر ورد، نقوم بتطوير المنصة لتلبية احتياجات الأطفال وشغفهم في التعليم، ونستخدم لتحقيق ذلك كل الأدوات المتاحة التي تساعدنا في قياسها. فنحن في لمسة نعتبر الطفل هو قائد الفريق أي أننا نعمل ونجتهد ونقدم ما نعتقد أنه الأفضل .

ولكن في النهاية نختبر هذا المحتوى بأن نضعه بين يدي الطفل ونراقب تفاعله معه وبناءً على ذلك نعيد تقييم أدائنا ومحتوياتنا وحتى أفكارنا وهذا ما ينطبق أيضاً على آراء أولياء الأمور الذين يشرفون على سير هذه التجربة مع أطفالهم وينقلون لنا الصورة بكل وضوح وشفافية.

تعليم رقمي

وأشار إلى أن «لمسة» باتت منصة تعليمية وإحدى البيئات الحاضنة للتعليم الرقمي العربي للأطفال، وذلك عن طريق العمل الدؤوب والبحث المتواصل والاعتماد على الخبرات والكفاءات التي تتكامل فيما بينها لصناعة المحتوى وتحسين دائم لرحلة الطفل داخل منصة لمسة بما يعزز تنمية جيل جديد جاهز للمستقبل.

 
طباعة Email