سالم الدرمكي لـ« البيان »:

الإمارات تخاطب 4 ملايين «كشاف» حول العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يمثل «إكسبو 2020 دبي» فرصة عظيمة وجدت فيه كشافة الإمارات سبيلاً لمخاطبة العالم أجمع، إذ يجمع الحدث العالمي الفريد بين جنباته 192 دولة، بالإضافة إلى المؤسسات العالمية والإقليمية.

وأفاد الدكتور سالم عبد الرحمن الدرمكي، رئيس مجلس إدارة جمعية كشافة الإمارات، في تصريحات خاصة لـ«البيان» بأن الجمعية خاطبت 4 ملايين كشاف حول العالم من إكسبو، وحرصت على المشاركة في الفعاليات الوطنية أو الفعاليات ذات الطابع العالمي التي تنظمها الدولة، والتي يأتي على قمتها في الوقت الحالي «إكسبو 2020 دبي»، فعلى مدار ستة أشهر ومنذ انطلاق فعاليات الحدث العالمي في أكتوبر الماضي، كانت الحركة الكشفية حاضرة وبقوة.

وأوضح الدرمكي، أن الجمعية حققت 10 آلاف ساعة تطوعية في إكسبو خلال 5 أشهر، وحرصت على دمج الحركة الكشفية العالمية ليكون إكسبو منبراً لأصوات الحركة الكشفية العالمية من خلال مناقشة أهم القضايا والتحديات العالمية التي يمكن للكشافة المساهمة فيها، وناقشت 5 قضايا وهي: التنمية المستدامة والتحول الرقمي وتمكين الشباب وصناعة القادة نحو عالم أفضل، ودمج وتمكين أصحاب الهمم.

رؤية

وأضاف أن كشافة الإمارات تعمل على تحقيق الرؤية العالمية لتحقيق الاستدامة من خلال برامج «الكشفية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة» وبرامج «إطار عالم أفضل»، حيث استهدفت الحركة الكشفية العالمية تحقيق 4 مليارات ساعة عمل تطوعي بحلول عام 2030، واستطاعت أن تقدم منها 2 مليار ساعة عمل تطوعي حتى 2021، ولكشافة الإمارات دور أساسي في سبيل تحقيق هذه الأهداف من خلال تقديم ما يقارب من 50 ألف ساعة عمل تطوعي.

فعاليات

وتابع: «حرصنا على إقامة العديد من الفعاليات الكشفية، التي تستهدف الفتية والشباب، وتنوعت فعالياتنا لجميع مراحل العمرية، فقمنا بتنظيم فعاليات استهدفت طلبة المدارس والجامعات، وكان لأبنائنا من أصحاب الهمم نصيب هام وفعال من خلال عدة فعاليات».

وأكد الدرمكي أن أنشطة الجمعية التي نفذتها في «إكسبو 2020 دبي» لم تستهدف فقط المواطن الإماراتي، ولكن نظراً للتنوع الثقافي والجنسيات المتعددة الموجودة في الدولة، نظمت الجمعية العديد من الفعاليات التي استهدفت الجاليات في الدولة، وكان غرضها الأساسي إيجاد سبيل للحوار المجتمعي الداعم للسلام المجتمعي بين أبناء الجاليات المختلفة.

مساهمة

وأشار الدرمكي إلى أن جمعية كشافة الإمارات لديها رؤية طموحة للمساهمة الفعالة في المجتمع، وذلك من خلال تمكين الشباب المواطن من أن يكونوا مواطنين فاعلين في المجتمع، وشباباً مؤمنين بقضايا المجتمع وتحدياته، ولديهم الرغبة الأكيدة في بناء المستقبل. وتابع: «سنمسك دائماً بطرف الخيط الذي يوصلنا بكل ما يعزز رؤية قيادتنا الرشيدة، ويسهم في بناء مستقبل أفضل لأبنائنا».

جوتا جوتي

وأكد الدرمكي أنه مع انطلاق «إكسبو 2020 دبي» في الأول من أكتوبر الماضي، ارتأت الجمعية أن تكون أولى فعالياتها في إكسبو ذات طابع عالمي، فتصادف هذا الانطلاق للحدث العالمي، مع حدث كشفي عالمي يقام في شهر أكتوبر من كل عام وهو المخيم الكشفي العالمي على الهواء والإنترنت «Jota-Joti»، وهو الحدث الكشفي الرقمي الأكبر في العالم، وعملت فيه على مخاطبة كشافة العالم من قلب «إكسبو 2020 دبي» ومن أمام ساحة الوصل، بما يزيد على 4 ملايين كشاف حول العالم، وذلك عبر المنصة الرسمية للمخيم الكشفي العالمي على الهواء والإنترنت، وبالتعاون مع SAP الشريك التقني لإكسبو، وذلك أيضاً لتعليم أبنائنا من الكشافة لغة البرمجة وكيفية الاستفادة منها في تصميم الشعارات الخاصة بالكشاف لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتنفيذاً لتوجيهات ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، في أهمية تعليم أبنائنا لغة البرمجة والعمل على إيجاد جيل من المبرمجين يساهم في مخاطبة المستقبل والعمل بأدواته.

عالم أفضل

وأشار الدرمكي إلى أن الجمعية قامت أيضاً بتنظيم منتدى الشباب الوطني نحو عالم أفضل، في جناح الشباب في «إكسبو 2020 دبي»، والذي شارك فيه 150 شاباً وفتاة كان المشاركون فيه بنسبة 40% من الشباب المواطن و60% يمثلون شباباً من الجاليات الموجودة في الدولة، وتضمن المنتدى حواراً هادفاً بين الشباب، لتعزيز اللحمة الوطنية في المجتمع الإماراتي الراعي والداعم للسلام، والذي يضم بين جنباته أكثر من 200 جنسية متنوعة، وتم استعراض جهود الحركة الكشفية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ورؤيتها «نحو عالم أفضل»، والذي تضمن الإعلان عن المبادرات التي من شأنها أن تعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، واستضافت فيها الجمعية ممثلاً عن المنظمة العالمية للحركة الكشفية، للحديث عن جهود الحركة الكشفية في العالم، وذلك من خلال جلسة حوارية ضمت شباباً من المجالس الوطنية لأهداف التنمية المستدامة وبعض صناع المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ممثل للحركة الكشفية.

دمج وتمكين

وأبرز الدرمكي جهود جمعية كشافة الإمارات لتحقيق الدمج الآمن لأصحاب الهمم في الحركة الكشفية، وهذه الجهود تعززها استراتيجية الجمعية والتي تضمنت 25 مبادرة لدمج وتمكين أصحاب الهمم، وهذه الاستراتيجية شهدت تعاوناً واضحاً بين الجمعية وشركائها في مجال رعاية أصحاب الهمم على مستوى الدولة، وهم: مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ومدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ونادي دبي لأصحاب الهمم، ونادي رأس الخيمة لأصحاب الهمم، وقد تم إطلاق هذه الاستراتيجية ضمن فعاليات «المنتدى الوطني الأول لدمج وتمكين أصحاب الهمم» والذي أقيم في إكسبو، بمشاركة ما يزيد على 150 من أصحاب الهمم من إعاقات مختلفة.

طباعة Email