الفجيرة تعزز جاذبية الاستثمار بالقطاع البحري

ت + ت - الحجم الطبيعي

يشهد القطاع البحري في إمارة الفجيرة نقلة نوعية، حيث يعتبر أحد الروافد الرئيسية للتنمية المستدامة.

وذلك بفضل عدة مشاريع أسهمت في تسريع وتيرة التقدم في الإمارة من خلال عدة عوامل رئيسية أسهمت في تحقيق قفزات نوعية، وذلك ترجمة لرؤى صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة.

وتتمتع إمارة الفجيرة بموقع استراتيجي على الساحل الشرقي للدولة، وهي مركز شحن رئيسي وحلقة وصل اقتصادية أساسية بين الشرق والغرب، مما يوسع فرص التجارة المحلية والدولية إلى أسواق شبه القارة الهندية وشمال شرق أفريقيا، مستفيدة من مجموعة متنوعة من الفرص الاستثمارية تستعرضها وكالة أنباء الإمارات «وام» في التقرير التالي.

عوامل

تعزز عدة عوامل رئيسية فرص الاستثمار في القطاع البحري بالإمارة تبدأ بالبنية التحتية المتطورة لميناء الفجيرة والخدمات اللوجستية التي يتمتع بها منذ إنشائه وتوفير خدمات استباقية للسفن، إلى جانب الفرص الاستثمارية التي توفرها المنطقة الحرة بالفجيرة من خلال التسهيلات التي تقدمها للمستثمرين.

إضافة إلى الدور المحوري الذي تلعبه دائرة الجمارك في الفجيرة من التسهيلات الجمركية مروراً بالموقع الاستراتيجي للميناء البترولي الذي يعد من أهم الموانئ البترولية في المنطقة.

قطاع الموانئ

مع بدء التشغيل الكامل في عام 1983 ومنذ ذلك الحين، شرع ميناء الفجيرة في عملية مستمرة من التحسين، وتطوير خدمات الحاويات، والبضائع العامة، ومرافق البضائع السائبة الجافة والرطبة، ليكون قادراً على تقديم مجموعة فعالة وشاملة من الخدمات.

ويبلغ إجمالي طول رصيف الميناء أكثر من 7 كيلومترات مدعوماً بالمعدات الحديثة بما في ذلك الرافعات المتحركة وجميع أنواع رافعات البضائع والرافعات الشوكية والمقطورات إلى جانب ميناء خدمة جديد تم بناؤه عام 2019 مخصصاً لخدمة السفن وزوارق السحب.

وتعمل حكومة الفجيرة خلال الفترة المقبلة على المرحلة الأولى لمشروع تطوير ميناء دبا الفجيرة وتحويله إلى ميناء تجاري متعدد الاستخدامات بإنشاء رصيفين بطول 650 متراً وعمق 18 متراً ورافعات تحميل بطاقة 4000 طن في الساعة.

المنطقة الحرة

تتميز هيئة المنطقة الحرة في الفجيرة بتوفير فرص استثمارية للشركات التي يتم تأسيسها في المنطقة الحرة، والتي تتمتع بسهولة الوصول إلى جميع موانئ الخليج العربي والبحر الأحمر، والهند وباكستان بواسطة سفن الحاويات الأسبوعية.

الميناء البترولي

الميناء البترولي للفجيرة يعد ثاني أكبر مركز لتزويد السفن بالوقود في العالم، وأحد أكبر الموانئ البترولية في العالم، ويضم أكثر من 20 رصيفاً متنوعاً بطول 8 كيلومترات قادرة على مناولة مختلف أنواع البضائع والأحجار والمنتجات البترولية.

كما يتفرد الميناء بنموذج عمله الفريد عالمياً، حيث يربط نحو 17 شركة كبيرة لتخزين المنتجات البترولية بأرصفة الميناء من خلال نظام شبكة ربط الأنابيب والتي يتم التحكم بها آلياً بالكامل وتوفر بذلك أعلى معدلات الأمان والكفاءة والفاعلية وترسو فيه أكبر أحجام ناقلات النفط في العالم.

طباعة Email