دراسة لـ «تريندز» ترصد التداعيات العالمية لأزمات الطاقة الأوروبية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أصدر مركز تريندز للبحوث والاستشارات دراسة جديدة باللغة الإنجليزية بعنوان «التداعيات العالمية لأزمات الطاقة الأوروبية».. تستعرض الآثار العالمية لأزمات الطاقة الأوروبية وتأثيرها على قطاعات مثل النفط والغاز الطبيعي والكهرباء والهيدروجين والتنقل.

وذكرت الدراسة التي أعدها مارك أنطوان إيل مازيغا، مدير مركز الطاقة والمناخ - المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية IFRI، أن ما يتكشف في أسواق الطاقة الأوروبية له عواقب وخيمة على مستوى العالم، وسيظل كذلك.

وأشارت إلى أن الانفصال في الاقتصاد والطاقة بين روسيا وأوروبا أدى إلى إحداث موجات صادمة واسعة النطاق لأمن الطاقة في أوروبا، وعملية التحول في مجال الطاقة، والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وله آثار كبيرة على أسواق الطاقة والسياسات في جميع دول العالم.

وأشارت إلى أن أوروبا تواجه أزمات متعددة وغير مسبوقة، ولا سيما العجز الحاد في إمدادات الغاز الروسي نتيجة لخفض روسيا التدريجي، ثم قطع إمدادات الغاز عن معظم عملائها الأوروبيين.

وبيّنت الدراسة أن الاتحاد الأوروبي يواجه أزمة طاقة تشكل تهديداً للقدرة التنافسية والاستقرار الاجتماعي، وهو ما سيؤدي حتماً إلى ركود اقتصادي في العديد من اقتصادات الاتحاد الأوروبي، وقد يحدث أيضاً إغلاقاً مبرمجاً ومؤقتاً لأجزاء من الشبكة الكهربائية.

وتطرقت الدراسة إلى الطاقة والاحتباس الحراري، وخلصت إلى أن أزمات الطاقة واستجابات الحكومات في جميع أنحاء العالم تشير إلى وجهات نظر شبه ميؤوس منها، للحد من الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية.

وتوقعت الدراسة أن يواصل الاتحاد الأوروبي بذل قصارى جهده للتقدم في إجراءات الحد من غازات الاحتباس الحراري واستراتيجياته، لكنها أشارت إلى وجود العديد من العقبات، أبرزها يتمثل في قدرة العالم على إيجاد حلول فعالة وذات تكلفة معقولة لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بسرعة.

طباعة Email