«أدنوك» تُسرّع تنفيذ استراتيجيتها للنمو منخفض الكربون

سلطان الجابر

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) تأسيس قطاع جديد للحلول منخفضة الكربون والنمو الدولي وتعيين مصبح هلال الكعبي رئيساً تنفيذياً له. يأتي ذلك ضمن جهود الشركة لتسريع تنفيذ استراتيجيتها للنمو منخفض الكربون التي اعتمدها مجلس إدارتها مؤخراً.

وسيركز القطاع الجديد على تنمية أعمال الشركة في الطاقات الجديدة والهيدروجين النظيف وتقنيات التقاط الكربون وتخزينه واستخدامه، بالإضافة إلى تحقيق النمو الدولي في مجالات الغاز، والغاز الطبيعي المسال، والصناعات الكيماوية.

وقال الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها:

«بفضل رؤية ودعم وتوجيه القيادة الرشيدة، تنطلق «أدنوك» إلى مرحلة جديدة تهدف لتسريع النمو وزيادة التركيز على الاستدامة لضمان مواكبة أعمالها للمستقبل. وضمن هذه الجهود، يسعدني أن أعلن تعيين مصبح الكعبي رئيساً تنفيذياً لقطاع الحلول منخفضة الكربون والنمو الدولي في (أدنوك) اعتباراً من 16 يناير 2023، وذلك فيما نواصل تنفيذ الاستراتيجية المحدّثة للشركة.

وأضاف:«يأتي تأسيس قطاع جديد للحلول منخفضة الكربون والنمو الدولي ضمن جهود الشركة لتنفيذ توجيهات مجلس إدارة «أدنوك» بالسعي لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، وتسريع تنفيذ خريطة الطريق التي وضعتها الشركة لخفض الانبعاثات من عملياتها.

وفيما تستعد الإمارات لاستضافة مؤتمر الأطراف (COP 28) العام المقبل، ستواصل (أدنوك) تركيزها على إيجاد حلول عملية وإيجابية لدفع التقدم في العمل المناخي والنمو الاقتصادي».

ومنذ تأسيسها، تركز «أدنوك» بصورة مستمرة على تحقيق الاستدامة، حيث شملت جهودها في هذا المجال، وقف حرق الغاز الطبيعي في عملياتها، كما أسهمت استثماراتها في أوائل الثمانينيات في تقنيات التقاط ومعالجة غاز الشعلة بشكل فعال في الحد من التأثيرات البيئية المرتبطة بعمليات حرق الغاز.

وأعلنت الشركة مؤخراً عن تحديد هدف جديد لخفض انبعاثات الميثان من عملياتها في مجال الاستكشاف والتطوير والإنتاج إلى %0.15 بحلول عام 2025، والذي يعد الأدنى على مستوى المنطقة.

وتماشياً مع التزامها بخفض الانبعاثات، تهدف «أدنوك» للاستفادة من النجاح الذي حققته أول منشأة في المنطقة لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه على نطاق تجاري، وتخطط لمضاعفة برنامج التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون بأكثر من P0 وصولاً إلى التقاط 5 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بحلول عام 2030.

وضمن خريطة الطريق التي وضعتها لخفض الانبعاثات من عملياتها، تعد «أدنوك» أول شركة في قطاع النفط والغاز تحصل على احتياجات شبكتها الكهربائية عن طريق الكهرباء المنتجة من المصادر النووية والشمسية الخالية من الانبعاثات، وذلك اعتباراً من مطلع عام 2022.

كما تعمل الشركة على توسيع استخدامها لشبكة الكهرباء النظيفة، من خلال إنشاء شبكة لنقل الكهرباء تحت سطح البحر بقيمة 3.6 مليارات دولار هي الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

طباعة Email