تركيز على الاستثمار بالموارد البشرية في المؤتمر البحري بالسعودية

ت + ت - الحجم الطبيعي

يركز المؤتمر السعودي البحري في نسخته الثالثة، المقرر انعقادها يومي 28-29 سبتمبر في إكسبو الظهران بالدمام، على الاستثمار في الموارد البشرية وتطوير قدراتها المعرفية وصقل مهاراتها العملية من خلال اطّلاعها على أحدث البرامج التدريبية.

ويواكب اهتمام المؤتمر بالتعليم البحري، والمشاركة النوعية للمؤسسات الأكاديمية، أهداف برنامج التحول الوطني القائمة على التنويع الاقتصادي، والاستثمار في قطاعات جديدة واعدة، مثل قطاع الشحن البحري والخدمات اللوجستية، وتقليل الاعتماد على عوائد النفط التي تشهد تقلبات مستمرة. 

وقال المهندس عماد الحمام، نائب الرئيس الأعلى لخدمات الأعمال في الشركة العالمية للصناعات البحرية: المؤتمر السعودي البحري منصة مثالية لتسليط الضوء على أهمية التعليم والتدريب البحري. وبفضل شراكاتنا مع جهات عالمية، نقوم بتطبيق خطة استراتيجية لبناء بعض أكبر السفن في العالم، وقد تمكنّا من تحقيق الصدارة في صناعة بناء السفن وتبنّي معايير تضاهي الشركات الدولية الكبرى. وضمن تلك الاستراتيجية حرصنا بشكل دائم على الاستفادة من قدرات وخبرات الكفاءات والموارد السعودية.

وقال كريستوفر ويلسبي، الرئيس التنفيذي للخدمات البحرية في «بيرو فاريتاس» في الإمارات والسعودية: «لدينا سجل كبير في دعم العديد من الشركات البحرية وملّاك السفن حول العالم من خلال برامجنا التدريبية المتطورة، فنحن نساعد القطاع البحري على ضمان الكفاءة في استخدام الطاقة وتبنّي معايير السلامة البيئية. ونعتقد أننا عبر مشاركتنا في المؤتمر السعودي البحري سنكتشف فرصاً لا محدودة للتكامل مع القطاع البحري، وسنعمل على زيادة تعاوننا مع المؤسسات التعليمية والأكاديمية للاستفادة من قدراتها في البحث العلمي والتطوير، من أجل إنشاء معايير خاصة بمتطلبات المملكة البيئية والتشغيلية، وسيثري هذا التعاون القطاع البحري على مستوى العالم».

وقال كريس مورلي، مدير الفعاليات البحرية في مجموعة «إنفورما ماركتس»: في النسخة الثالثة من هذا الحدث، أولينا تركيزنا على التعليم البحري وأهميته للصناعة، ومن خلال جلساتنا وحلقات النقاش المتعمّقة، سنعمل على تسهيل نقل المعرفة وتعميم أفضل الممارسات في هذا القطاع.

طباعة Email