رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة لـ«البيان»:

«كيندريل» الأمريكية تستثمر في شراكات محلية بمحفظة منتجات واسعة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مارتن شروتر رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «كيندريل» Kyndryl الأمريكية، أحد أكبر مزودي خدمات إدارة البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات في العالم، أن الإمارات تأتي اليوم في طليعة الابتكار التكنولوجي عالمياً والاستفادة من الفرص في سوق التحوّل الرقمي الذي يُتوقع أن تتجاوز قيمته 500 مليار دولار عالميًا بحلول العام 2024.

وأضاف شروتر في تصريحات خاصة لـ«البيان»، أن قيادة الإمارات وضعت التحوّل الرقمي الذي يتسارع في جميع القطاعات في صميم استراتيجياتها الوطنية ما عزّز من دور التكنولوجيا في تنمية المجتمع وتمكين المهارات البشرية والتحوّل إلى الاقتصاد القائم على المعرفة.

ولفت شروتر إلى أن الشركة التي تقوم ببناء وإدارة وتطوير أنظمة معلومات واسعة النطاق وكانت جزءًا من عملاق تكنولوجيا المعلومات الأمريكي «آي بي إم» IBM حتى نوفمبر من العام الماضي، تسعى للاستثمار في شراكات محلية مع مزودي خدمات تكنولوجيا محليين مثل «جي 42 كلاود» و«سي بي إكس» القابضة، وذلك بهدف تزويد عملائها في الإمارات والمنطقة بمحفظة أوسع من المنتجات، وتلبية احتياجات العملاء وتسريع وصولهم إلى أهدافهم التجارية.

تفكير مستقبلي

وأوضح شروتر أنه ليس من المستغرب أن غدَت الإمارات موطنًا اليوم لبعض أكثر عملائنا ابتكارًا وتفكيرًا مستقبليًا، معبرًا عن اعتزازه بأن تكون «كيندريل» شريكًا موثوقًا به لعملائها في الدولة لدعم البنى التحتية التكنولوجية الحيوية في شركات الطيران الرائدة في الدولة، كشركة الاتحاد للطيران، ومختلف الهيئات الحكومية وأبرز مقدمي الرعاية الصحية وكبرى شركات النفط الوطنية والمجموعات التجارية وغيرها.

وأضاف شروتر: «كوننا جزءًا من شركة «آي بي إم» في السابق، لدينا مزيج فريد من الخبرات على مستوى العالم وننعم بسمعة متميزة بين عملائنا، فيما نتمتع بالطاقة الإيجابية والروح الابتكارية التي تجدها لدى الشركات الناشئة. وقد سعينا لتشكيل تحالفات وشراكات مهمة مع الشركات العالمية الرائدة في مجال الخدمات السحابية، مثل «أمازون ويب سيرفيسز» و«جوجل كلاود» و«مايكروسوفت».

ونواصل العمل على توسعة شبكتنا من مقدمي الحلول، مثل «سيسكو» و«كلاوديرا» و«دل تكنولوجيز» و«نت آب» و«نوكيا» و«أوراكل» و«إس إيه بي» و«في إم وير»، وغيرها. وسنحقق بفضل هذه الشراكات نموًا ملموسًا وتقدمًا واضحًا في توسعة نطاق عملنا مع العملاء، مثل «إيكويت» و«طاقة عربية» و«هوندا» و«ميتسوبيشي» و«داو» وغيرها.

وحول أهم أنشطة «كيندريل» بعد انفكاكها عن «آي بي إم» قال شروتر: «كيندريل» هي اليوم أكبر مزود للخدمات المدارة في مجال البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في العالم، ويعمل فيها ما يزيد على 90,000 موظف.

ونحن في كيندريل نصمم ونبني وندير ونطور البنية التحتية الضرورية لتقنية المعلومات لدى الشركات والمؤسسات الرائدة في القطاعات الحيوية، كالخدمات المصرفية والمالية والرعاية الصحية والتصنيع والتجزئة والحكومة والتأمين والاتصالات والإعلام. ويمكنني القول إن ما تقدمه كيندريل للمؤسسات يجعلها محركًا دافعًا قويًا للأنشطة الاقتصادية في العالم. 

تقارب

ولدى سؤاله عما إذا كانت الشركة اليوم أفضل حالًا كشركة قائمة بذاتها، أوضح شروتر: «العلاقة مع «آي بي إم» لا تزال مهمة، ففرق العمل لدى «كيندريل» و«آي بي إم» متقاربة ويعرف أحدها الآخر.

كما نُعدّ أكبر عملائها، وندير أكثر من نصف حواسيبها المركزية. ونحن مؤمنون بأننا سوف ننعم بمستقبل مشرق، نظرًا لأن التحوّل الرقمي يتسارع في جميع القطاعات، كما أننا أكبر شركة تعمل في سوق للفرص يُتوقع أن تتجاوز قيمتها 500 مليار دولار بحلول العام 2024.

لذا فنحن مهيّأون لإقامة علاقات شراكة قوية مع العملاء وشركات التكنولوجيا الرائدة لتصميم الأنظمة الحيوية وبنائها وإدارتها وتطويرها، نظرًا لضرورة امتلاك المؤسسات بنية تحتية تقنية قوية وحديثة. ولا بدّ هنا من الإشارة إلى أن كيندريل تتمتع بالخبرة الواسعة والقدرات رفيعة المستوى ولديها أصول فكرية وعلاقات استراتيجية مع شركات التكنولوجيا الرائدة ما يمكّنها من مساعدة العملاء على النجاح».

وحول نوع الاستثمارات التي تنفذها كيندريل لتحسين قدرتها على تطوير محفظة منتجاتها، قال شروتر: يتمحور عمل شركة كيندريل حول ست خدمات عالمية تتضمن: الخدمات السحابية، وتطبيقات Core Enterprise و«زد كلاود»، ومكان العمل الرقمي، والتطبيقات والبيانات والذكاء الاصطناعي، والأمن والمرونة، والشبكة والحافة، من أجل تلبية احتياجات عملائنا. 

ونؤكد أيضًا أن نجاحنا ونموّنا يرتبطان باستثمارنا في موظفينا الموهوبين وفي ثقافتنا المؤسسية. وقد بلغ رضا عملائنا مستويات رفيعة جدًا، في حين أن متوسط زمن العلاقة بالعملاء يزيد على 10 سنوات، بفضل المهارات العالية والخبرات الواسعة التي يتمتع بها موظفونا.

ولهذا السبب نحرص على الاستثمار في بناء مؤسسة تتمحور حول الأفراد. وفي هذا السياق، نوظّف نحو ألف موظف جديد شهريًا، ونلتزم بمساعدتهم على اكتساب أهم المهارات والشهادات التي يحتاجها عملاؤنا، كما نستثمر في قدرات التسليم والأتمتة المتقدمة، التي تمكّن موظفينا من التركيز على إنجاز الأعمال الأهم والأعلى قيمة التي تدعم تدفقات الإيرادات الجديدة، فهذه العوامل جميعها تقودنا إلى مواصلة تحقيق النمو المستقبلي المنشود.

وكما ذكرت سابقًا، فقد ركزنا في كيندريل على توسعة قدراتنا عبر إنشاء تحالفات عالمية جديدة بسرعة مع «جوجل كلاود» و«مايكروسوفت» و«أمازون ويب سيرفيسز» و«إس إيه بي» و«في إم وير»، وغيرها.

استثمار في الإمارات 

حول المجالات التي تتطلع الشركة للاستثمار فيها هنا في الإمارات خلال العام المقبل، قال شروتر: «نرى أن الجهات الحكومية والمؤسسات في الإمارات تسعى جاهدة للحصول على أفضل بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات، ولهذا نجد أن مطالب عملائنا في الإمارات فريدة وتتطور بسرعة.

إن موظفينا ملتزمون بدعم مسيرة التحوّل الرقمي لدى عملائنا، لذلك يحرصون على تطوير مهاراتهم لتلبية احتياجاتهم، مثل العمل على منصة «مايكروسوفت أزور» و«أمازون ويب سيرفيسز» و«جوجل كلاود»، ونحن فخورون بأن موظفينا في الإمارات قد ضاعفوا عدد الشهادات التي حصلوا عليها ثلاث مرات في الأشهر الستة الماضية، فيما شكّلت الشهادات السحابية المرموقة ما يقرب من 50% من الشهادات المتَحصّل عليها».

طباعة Email