نسبة المساهمة مُهيأة للزيادة بانتهاج الاستدامة

"زازن بروبرتيز": الأنشطة العقارية تسهم بــ 5.5% من اقتصاد الإمارات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت شركة «زازن بروبرتيز» أن الأنشطة العقارية تسهم بــ 5.5% من اقتصاد الإمارات، وأنها مؤهّلة تماماً لزيادة هذه النسبة إذا ما اتسمت بالمزيد من الاستدامة في ممارساتها.

وفي دراسة أصدرتها الشركة عن دور الاستدامة في تعزيز سوق العقارات بالدولة، أوضحت «زازن بروبرتيز» أن تبني نهج الاستدامة آخذ في التزايد بصفة تدريجية في سوق العقارات الإماراتية. وأضافت أنه مع استمرارية الزخم في هذا التبني، تزداد ربحية السوق. وبالتالي، ترتفع نسبة مساهمة قطاع العقارات في الناتج المحلي الإجمالي للإمارات. 

واستعرضت الدراسة بعضاً من أبرز ممارسات الاستدامة التي تنتهجها سوق العقارات في الإمارات حالياً، ومنها تقنيات مبتكرة مثل نظام «أتوم» المتكامل لتزويد الأسقف بالألواح الشمسية، والذي حاز مؤخراً على موافقة هيئة كهرباء ومياه دبي «ديوا».

وأوضحت الدراسة أنه على الرغم من انخفاض الأسعار في يونيو على أساس شهري لأول مرة هذا العام، إلا أنها بقيت أعلى بنسبة 10% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2021. ويشير التباطؤ الأخير إلى تمتع السوق بأداء صحي، مما يتيح له مواصلة مسيرة الاستدامة.

وأضافت الدراسة أن انتعاش قطاع العقارات في الإمارات بعد الأزمة الصحية العالمية الناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد-19» يُعزى بالأساس إلى المرونة التي أظهرها القطاع في التكيف مع الظروف التي فرضتها الأزمة، فضلاً عن العديد من العوامل، حيث يساهم الاستمرار في اعتماد هذا النهج بإرساء مستقبل مستدام.

وأشارت الدراسة إلى أن 63% من أبرز المستثمرين يؤكدون أهمية الاستراتيجيات الخضراء في ارتفاع معدلات الإشغال والاحتفاظ بالمستأجرين، فضلاً عن أسعار الإيجار. كما يساهم تحقيق أهداف خطة دبي الحضرية 2040 في زيادة القيمة الإجمالية لقطاع التطوير العقارية.

وتستوفي شركات التطوير العقاري التي تعتمد منهجيات مستدامة متطلبات النجاح، فعلى سبيل المثال، يمكن أن يساهم التصميم المستدام للمشروع، والذي يتضمن مساحاتٍ خضراء واسعة، في تقليل مساحة الأسطح الصلبة؛ وبالتالي الحد من امتصاص الحرارة، ما يوفر العديد من المزايا، لا سيما في دولة مثل الإمارات التي تشهد درجات حرارة مرتفعة في الصيف، كما يحد من نفقات توفير الطاقة طويلة الأمد والتكاليف المرتبطة بها.

وتتخلل ممارسات الاستدامة والفوائد الناتجة عنها جميع مراحل التطوير العقاري، بدءاً من التصميم المعماري وعمليات البناء والتشييد ووصولاً إلى إدارة المخلفات.

وقال مادهاف دهار، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشؤون العمليات لدى «زازن بروبرتيز»، تعليقاً على نتائج الدراسة: «يُعزى النمو السريع لدولة الإمارات على مدى 50 عاماً إلى رؤى القيادة الحكيمة والرغبة في الابتكار، مما ساهم تطور مختلف القطاعات، بما فيها قطاع العقارات. فعلى سبيل المثال، تهدف «خطة دبي الحضرية 2040» إلى تعزيز موارد الدولة وتكريس دبي أفضل مدينة للعيش في العالم. وتهدف الخطة إلى زيادة المساحات الخضراء في دبي بما يزيد عن الضعف، ما يساهم في تعزيز جهود الدولة في دعم «مبادرة تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050»، لتكون الإمارات العربية المتحدة أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحقق هذا الإنجاز».

وأضاف دهار: «ويمكن لشركات التطوير العقاري المساهمة في تحقيق أهداف تلك المبادرة من خلال اعتماد البنى التحتية والتقنيات الصديقة للبيئة، مثل الألواح الشمسية التي يوفر استخدامها إنتاج ما يصل إلى 28% من الطاقة بما يضمن تحقيق الاستدامة. ويساهم المسار الذي تنتهجه الإمارات في قيادة مسيرتها الرائدة وتحقيق أهدافها الطموحة وتهيئة ظروف النجاح في مختلف القطاعات».

طباعة Email