مسؤولون حكوميون وممثلو جهات استثمارية:

اقتصاد الشارقة يملك مقومات انتعاش ونمو كبيرة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عدد من ممثلي المؤسسات الحكومية في الشارقة، ومديري مجموعة من الشركات والجهات الاستثمارية في الإمارات أن اقتصاد إمارة الشارقة يملك مقومات انتعاش ونمو كبيرة في عدد من القطاعات الاستثمارية الحيوية، موضحين أن التنوع والتكامل الذي حققه قدم فرصاً كبيرة لتعزيز الاستثمارات النوعية والمستدامة، ورفع من قدرة الإمارة على المنافسة في المشهد الاقتصادي العالمي.

وقال الشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة، في تعليق على نتائج تقرير «استثمر في الشارقة» حول «التوجهات المستقبلية للاستثمار الأجنبي المباشر وإمكانات القطاعات»، إن تجاوز التحديات الاقتصادية أمام الحكومات وقطاع الأعمال الخاص، يتطلب استثماراً في خيارات العمل المبتكرة، وتطوير آليات إدارة معاصرة، تتبنى أسلوب العمل (عن بعد)، وتطوّر من مهارات الكوادر البشرية، خصوصاً لدى الموظفين العاملين في إدارات الاتصال، ووحدات تكنولوجيا المعلومات.

وقال سلطان عبدالله بن هده السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، تعمل إمارة الشارقة على تحفيز القطاعات الاقتصادية المختلفة وخصوصاً القطاعات الجديدة في الاقتصاد المعرفي والاقتصاد الرقمي، حيث تشهد مختلف القطاعات تدفقاً كبيراً في الاستثمارات، وتتطلع الشارقة إلى جذب مزيد من الاستثمارات في مختلف المجالات عبر تشجيع الشركات الوطنية.

وتعد الإمارات أكبر الدول الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ومركز ربط القارات الثلاث «آسيا وأوروبا وأفريقيا»، لينطلق من هذه المزايا التنافسية السعي الدائم لتحسين البيئة الاستثمارية، وتشجيع الاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية، وخدمة المستثمرين وروّاد الأعمال، وتمكينهم من النمو والتوسع إقليمياً ودولياً، وتحويل إمارة الشارقة بشكل خاص والدولة بشكل عام إلى وجهة رائدة للاستثمارات في العالم.

وقال خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، مع النمو الكبير الذي تشهده إمارة الشارقة على المستويات كافة، نضاعف جهودنا لتعزيز مكانة الإمارة وجهة سياحية وثقافية وعائلية مميزة، فنحن نؤمن أن النهوض بقطاع السياحة من داخل وخارج الدولة يملك فرصاً كبيرة ومتجددة في ظل انتعاش مختلف القطاعات الحيوية في الإمارة.

وقال الدكتور خالد عمر المدفع، رئيس مدينة الشارقة للإعلام (شمس)، قادت جائحة كورونا إلى العديد من المتغيرات في قطاع الصناعات الإبداعية والإنتاج الإعلامي، حيث ظهر تحوّل على مستوى الاستثمار، والمتابعة الجماهيرية، من الشركات الكبرى إلى الأفراد، مع ظهور جيل جديد من صُناع المحتوى، وبوصفنا منطقة حرة إعلامية رائدة، نؤمن بأنه من واجبنا ومسؤوليتنا التكيف مع البيئة المتغيرة، ورعاية الأفكار المبتكرة الجديدة لتمكين رواد الأعمال، وتعزيز مساهمة الإعلام ودوره في النظام الاقتصادي المتكامل لإمارة الشارقة ودولة الإمارات.

صناعات ذكية

وقال حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار، تركز الشارقة على الصناعات الذكية، وتتيح أمام الرواد من الطاقات الشابة والمستثمرين الفرصة لاكتساب مهارات تقنية تخدم مستقبل هذا القطاع، ولهذا نحن في المجمع حريصون على الاستثمار في منظومة التعليم الهجين ودمج التكنولوجيا في التعليم.

وقال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة للبيئة (بيئة)، يمكن للابتكارات في إدارة النفايات أن تدعم توجهنا نحو مستقبل خالٍ من النفايات والانبعاثات الكربونية، من خلال إعادة التدوير، واستعادة المواد باستخدام الذكاء الاصطناعي، والحلول المبتكرة لتحويل النفايات إلى طاقة، حيث يتم إنتاج الطاقة من النفايات غير القابلة لإعادة التدوير وبمعدلات انبعاث كربون منخفضة جداً.

وقال سيف المدفع، الرئيس التنفيذي لمركز إكسبو الشارقة، أظهرت تداعيات جائحة كورونا أهمية العلاقة المتبادلة بين قطاع المعارض والمؤتمرات والانتعاش الاقتصادي، إذ كشفت تأثيره على مختلف القطاعات الحيوية، وبشكل خاص قطاعات التجزئة والسياحة والضيافة، ولهذا حرص مركز إكسبو الشارقة على مضاعفة جهوده لتسريع تعافي قطاع المعارض والمؤتمرات في الشارقة، وتعزيز دوره في تنشيط الحركة التجارية والصناعية وتنويع مصادر الدخل.

وقالت نجلاء المدفع، المديرة التنفيذية لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، يؤمن شراع بأن رواد الأعمال يمثلون قوة تأثير إيجابي مستدام، وتأكد ذلك خلال أزمة كورونا، حيث شهدنا جهودهم في تطوير حلول لتسريع التعافي من الجائحة والوصول إلى مرحلة ما بعد كورونا، فالشركات الناشئة هي الركائز الأساسية لترسيخ تنوع الاقتصاد ومرونته، وهذا ما جعل الشارقة صديقة للمشاريع الرائدة، وداعمة لأصحاب الأفكار السبّاقة في المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعد الإمارة اليوم حاضنة لمؤسسي الشركات والمبتكرين الذين يشكلون مستقبل قطاع الأعمال في المنطقة. 

وقال الدكتور عبدالعزيز المهيري، مدير هيئة الشارقة الصحية: خلال جائحة كورونا شهد العالم حجم الفرص التي تمتلكها التكنولوجيا في قطاع الرعاية الصحية، وتأثيرها على اقتصادات البلدان، حيث كانت التكنولوجيا هي المحرك الأساسي لقطاع الرعاية الصحية، لهذا نحن نفتح الباب واسعاً أمام المستثمرين ليصبحوا جزءاً من هذا المجال، ومساهمين في مضاعفة حجمه ونموه.

وقال عبدالعزيز شطاف، مساعد المدير العام لقطاع خدمات الأعضاء في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، «تهدف الخطة الجديدة لغرفة تجارة وصناعة الشارقة إلى توفير منصة لجميع فعالياتها وأنشطتها التجارية، بالإضافة إلى تطوير استراتيجية تسويق تهدف إلى فتح قنوات اتصال فعالة بين مراكز التسوق والأفراد لتحقيق الأهداف المنشودة، بالإضافة إلى الترويج لمزايا الشارقة التي تجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية والتجارية إقليمياً وعالمياً.

وأكد أحمد الخشيبي الرئيس التنفيذي لشركة أرادَ للتطوير العقاري نجاح القطاع العقاري بالشارقة في التغلب على تداعيات الجائحة، وتنامى اهتمام المستثمرين من دولة الإمارات والمنطقة به، حيث انجذب رواد الأعمال إلى المنظومة المتكاملة ذات المستوى العالمي التي تتمتع بها الإمارة، والتي تسهم في تعزيز مكانتها وجهة عالمية للاستثمار والإقامة والسياحة.

بوابة مبتكرة

وأوضح بيتر ريتشاردز، الرئيس التنفيذي لمجموعة غلفتينر، تحتاج الشارقة إلى بوابة مبتكرة تعمل بجودة عالية وعلى نطاق خاص لتعزيز إمكانيات الشحن القادمة إلى الشارقة والمناطق الشمالية، والمتعلقة بصناعات محددة ذات خصوصية في عمليات النقل، مثل المنتجات الإلكترونية، والمستحضرات الصيدلانية، والسلع التي تتطلب الحفاظ على درجات حرارة معينة عند نقلها.

طباعة Email