استطلاع «البيان»

سرقة البيانات المالية هاجس مستخدمي الإنترنت

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

عبّر 65% من القرّاء المشاركين في استطلاع «البيان الإلكتروني» الأسبوعي، و75% من متابعي «البيان» عبر موقع «تويتر»، عن أن سرقة بياناتهم المالية هي أكثر ما يقلقهم بخصوص مخاطر الأمن السيبراني لدى استخدام حواسيبهم أو هواتفهم الذكية للوصول إلى الإنترنت، فيما ذكرت النسبة الباقية أن سرقة البيانات الشخصية هي أكثر ما يقلقهم لدى استخدام الإنترنت.

برامج الفدية

وبحسب تقرير «حالة برامج الفدية 2022» الصادر أخيراً عن شركة «سوفوس»، فإن 59% من المؤسسات الإماراتية التي شملها الاستطلاع أصيبت ببرامج الفدية في عام 2021، ارتفاعاً من 38% في عام 2020.

وذكر التقرير أن متوسط تكلفة التعافي من أحدث هجوم لبرامج الفدية بلغ 1.26 مليون دولار، فيما استغرق الأمر شهراً واحداً في المتوسط للتعافي من الضرر والاضطراب. وقالت 88% من المؤسسات إن الهجوم أثّر على قدرتها على العمل، فيما ذكر 83% من الضحايا إنهم فقدوا أعمالهم و/‏ أو عائداتهم بسبب الهجوم.

ويؤكد خبراء أن التحسينات العديدة المختلفة من عمليات الكشف والتصدي للفرق الأمنية الداخلية إلى التحسينات الأمنية التي طرأت على المؤسسات في العقود الماضية ساهمت في تخفيف وطأة هجمات التسلل وسرقة البيانات والأصول المادية. بالإضافة إلى ذلك ساهمت مجالات الكشف المبكر عن هجمات برامج الفدية والابتكارات المستمرة في مجال الأمن السيبراني والتعاون المشترك بين القطاعين العام والخاص إلى خفض الأثر والضرر المرافق لعمليات سرقة البيانات واختراقها.

قياسات

وقال ديفيد كلوزاتشيك، المدير الإقليمي لأوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة «تشيك بوينت»، إنه من دون وجود قياسات أمنية مناسبة، فقد تتعرض الخدمات المالية لخطر التأثر بالهجمات الإلكترونية.

وأضاف: في الواقع، فإن صناعة الخدمات المالية هي القطاع الأكثر تعرضاً للاختراق، مع وجود تهديدات من خارج وداخل المؤسسات. ووفقاً لتقرير معلومات التهديدات الخاص بـ«تشيك بوينت»، فإن القطاع المالي المصرفي هو أكثر القطاعات تأثراً في الإمارات بمتوسط 899 هجمة أسبوعية لكل مؤسسة في الأشهر الستة الماضية.

ولفت كلوزاتشيك إلى وجود عدد من ثغرات التكنولوجيا التي تزيد من الضعف السيبراني في المصارف وأهمها تزايد تبني التقنيات الجديدة التي تحفزها التحولات الرقمية، والانتقال إلى السحابة العامة لتطبيقات متعددة، وزيادة استخدام قنوات الإنترنت والهاتف المحمول لتلبية الاحتياجات المصرفية، والوضع المستمر للعمل عن بُعد بسبب انتشار جائحة «كورونا» بالإضافة إلى تسريع انتشار أجهزة إنترنت الأشياء.

حماية

وقال عماد فهمي، مدير هندسة النظم في الشرق الأوسط لدى «نتسكاوت» إن حماية البيانات الشخصية والمؤسسية من هجمات برامج الفدية تتم بشكل مستمر، واصفاً المعركة ضد هذا النوع من الهجمات بأنها «لم تنتهِ بعد». حيث يمكن للمنظمات الدفاع عن نفسها ضد هذه الهجمات من خلال اتخاذ الإجراءات الصحيحة، والتي تتضمن اكتشاف مؤشرات الاختراق وحظرها على شبكتك لوقف انتشار البرامج الضارة قبل حدوث هجمات برامج الفدية مما يتيح لنا إمكانية التصدي لهذا النوع من الهجمات.

وأضاف فهمي: علاوة على ذلك، وكون نظام العمل الهجين ما زال متبعاً في بعض المؤسسات والمنظمات، يجب على هذه المنظمات حماية بياناتها وأصولها الرقمية من خلال تدريب موظفيها على توخي الحذر من عمليات التصيُّد الاحتيالي وتجنب النقر فوق الروابط الغريبة والكشف عن المعلومات المهمة. بالإضافة إلى ذلك، نظراً لكون برامج الفدية كثيراً ما تستهدف بيانات الشركة وتبقيها «رهينة» بيد الجهات الفاعلة، يتوجب على الشركات عمل نسخ احتياطية من المعلومات الحساسة حتى تتمكن من استردادها في أي وقت.

 

طباعة Email