غرفة الشارقة تفتح باب التسجيل في جائزة التميز

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، النسخة الجديدة من جائزة الشارقة للتميز لعام 2022، التي تنظمها الغرفة سنوياً تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم الشارقة، ضمن جهودها في تهيئة المناخ الاستثماري في الإمارة، وتعزيز القدرات التنافسية لمجتمع الأعمال الإماراتي والخليجي، وتمكينه من الاستفادة من قيم الجودة، والريادة، والابتكار.

وأعلن مجلس أمناء جائزة الشارقة للتميز عن فتح باب التسجيل للمشاركين بالنسخة الجديدة، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني للجائزة www.shjseen.ae، لتسع فئات هي (جائزة الشارقة للتوطين الخليجية، وجائزة الشارقة للتميز الخليجية، وجائزة الشارقة للتميز، وجائزة الشارقة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، وجائزة الشارقة لرواد الأعمال، وجائزة الشارقة الخضراء، وجائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية، وجائزة الشارقة لرواد الأعمال ذوي الإعاقة، وجائزة الشارقة لأفضل منشأة مطابقة للمعايير الأمنية)، وسيتم خلال الشهر الجاري تنظيم ندوة تعريفية لتسليط الضوء على معايير الفئات وآليات المشاركة بالجائزة، إلى جانب تنظيم جولات ميدانية محلية وخليجية للتعريف والترويج بالجائزة.

وأكد عبدالله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، حرص الغرفة على تنظيم جائزة الشارقة للتميز سنوياً، التي تندرج ضمن خطة المبادرات الاستراتيجية لغرفة الشارقة وبرامجها الرئيسية الرامية إلى دعم قطاع الأعمال وتعزيز ممارساته الإيجابية نحو نمو اقتصاد مستدام، وذلك من خلال إبراز وتكريم النماذج الناجحة لمؤسسات وشركات القطاع الخاص على المستويين المحلي والخليجي، بما يسهم في توسيع أفضل الممارسات والتجارب في مختلف الفئات التي تغطيها الجائزة، وتحفز الآخرين نحو المشاركة وبذل المزيد من الجهد والتميز في عملهم.

وأوضح أن الغرفة تحرص سنوياً على تطوير معايير وفئات الجائزة لإثراء التنافس الإيجابي بين المنشآت الاقتصادية المشاركة، وخلق بيئة قادرة على تعزيز الإنتاجية والإبداع والابتكار، بما ينسجم مع توجيهات حكومة الشارقة المتمثلة في نشر أفضل ممارسات التميز المؤسسي، مؤكداً أن جائزة الشارقة للتميز استطاعت منذ تأسيسها أن تستأثر على اهتمام العديد من المنشآت الاقتصادية التي رأت في هذه التجربة نموذجاً ملهماً يلبي طموحاتها في دعم وبناء قدراتها في التميز وتعزيز نمو الأعمال التجارية والصناعية، وبناء اقتصاد مستدام، كما نجحت الجائزة في استكشاف قصص نجاح ونماذج محلية وخليجية ملهمة استحقت التكريم والتشجيع، حيث بدأت في العام 1990 بفئة واحدة إلى أن وصلت اليوم إلى تسع فئات متنوعة، كما شهدت في دورتها الأولى 20 مشاركة في حين وصلت اليوم إلى 599 مشاركة، وبلغ عدد المقيمين الذي شاركوا بالجائزة 509 مقيمين و70 محكماً متخصصاً، فضلاً عن تنظيم 59 فعالية وورشة عمل.

من جانبه أكد محمد أحمد أمين العوضي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة الشارقة، أن الجائزة استطاعت أن ترسخ مكانتها كحافز رئيس لنشر ثقافة التميز المؤسسي وإدارة الجودة ضمن مجتمع أعمال الشارقة وتحسين مستوى أداء المنشآت الاقتصادية لدعم أهداف وتطلعات الحكومة المحلية والاتحادية في تعزيز مكانة الإمارات كوجهة رئيسية للاستثمار والنمو في المنطقة، وذلك من خلال رؤية الجائزة القائمة على تحقيق النفع على الاقتصاد المحلي والوطني بكل القطاعات من خلال تعزيز النمو الاقتصادي المستدام والاعتراف بالإنجازات في الأعمال التجارية، داعياً المنشآت الاقتصادية في الشارقة والإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي إلى انتهاز فرصة المشاركة في الجائزة، والاستفادة من مزاياها التطويرية العديدة باعتبارها إحدى أهم الجوائز من نوعها على مستوى المنطقة.

وأوضحت ندى الهاجري، المنسق العام لجائزة الشارقة للتميز، أن باب التسجيل في الجائزة مفتوح من خلال البطاقة الإلكترونية عبر الموقع الخاص بالجائزة لجميع المنشآت والشركات في فئات الجائزة التسع وهي جائزة الشارقة للتميز الخليجية مخصصة للمنشآت الكبيرة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة من كل قطاعات الشركات الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، وجائزة الشارقة للتوطين الخليجية وهي مخصصة للمنشآت الكبيرة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة الأكثر توظيفاً للمواطنين والخليجيين، وجائزة الشارقة للتميز، وجائزة الشارقة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة مقدمة للمشاريع حديثة النمو في دولة الإمارات التي تقسم حسب حجم العمالة والعائدات السنوية، ويتم تقييمها على أساس وجود تخطيط استراتيجي، وخطة التسويق، والابتكار، وإدارة المخاطر ونتائج الأعمال.

ومن ضمن فئات الجائزة جائزة الشارقة لرواد الأعمال وهي مقدمة إلى أبرز رواد الأعمال في دولة الإمارات الذين وضعوا بصمة في عالم الأعمال مما كان له تأثير ملحوظ على الصعيد الشخصي والمهني، وجائزة الشارقة الخضراء وهي مقدمة للمنشآت من القطاعين الحكومي والخاص في إمارة الشارقة التي تظهر أفضل الممارسات البيئية في الإمارة، وجائزة الشارقة للمسؤولية المجتمعية وهي مقدمة للمنشآت من القطاعين الحكومي والخاص في إمارة الشارقة المتفوقين بتقديم ممارسات المسؤولية المجتمعية وفي تحقيق الاستدامة.

كما استحدثت الغرفة جائزة الشارقة لأفضل منشأة مطابقة للمعايير الأمنية بالشراكة مع القيادة العامة لشرطة الشارقة، تُعنى هذه الفئة بتطبيق معايير السلامة الأمنية، فضلاً عن استحداث جائزة الشارقة لرواد الأعمال ذوي الإعاقة، التي تهدف إلى تعزيز الثقة المتنامية في قدرات وإمكانات رواد الأعمال ذوي الإعاقة وإعطائهم دفعاً وزخماً إضافياً لمشاريعهم وفتح مجالات الاستثمار أمام جميع رواد الأعمال في الشارقة.

ولفتت الهاجري، إلى أن جائزة الشارقة للتميز تعتمد على نموذج التميز الخاص بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة EFQM، الذي يُعتبر إطاراً إدارياً شاملاً تستخدمه أكثر من 30 ألف شركة كبرى في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى أن لكل فئة معاييرها ومنهجية تقييم خاصة بها.

طباعة Email