«جلف كرافت» تستعرض فرص تحقيق عوائد استثمارية أعلى في مجال تأجير اليخوت

ت + ت - الحجم الطبيعي

 تسلط «جلف كرافت»، لصناعة اليخوت والقوارب، الضوء على الفرصة المتنامية المتاحة لمالكي اليخوت في منطقة الشرق الأوسط، لتأجير يخوتهم، وتحقيق عائد استثماري إضافي، يثري قائمة مزايا ملكية اليخوت. وتسهم هذه الخطوة أيضاً في تعزيز أهمية شراء اليخوت، كاستثمار طويل الأمد لتحقيق العوائد المستدامة.

ووفقاً لتقرير «قطاع تأجير اليخوت العالمي 2020-2027»، الصادر عن «ألايد ماركت ريسيرتش»، يتوقع لقطاع تأجير اليخوت العالمي، أن يسجل معدل نمو سنوي مركب قدره 15 %، بقيمة تصل حتى 28 مليار دولار، أي ما يقارب ضعف قيمته في عام 2015، والبالغة 15 مليار دولار.

وجاء ارتفاع الطلب على تأجير اليخوت المزودة بوسائل الراحة الفاخرة، والأداء المثالي، مدفوعاً بالطلب المتنامي على هذه الخدمات في قطاعي العطلات والشركات.

وساهم شغف الشباب المتنامي للاستمتاع بمغامرات بحرية مشوقة، بنمو قطاع تأجير اليخوت، حيث أشار تقرير صادر عن «فيوتشر ماركت إنسايت»، إلى التوجه المتزايد بين أصحاب الثروات لاستئجار يخوت فاخرة كبيرة للمناسبات، مثل حفلات الزفاف والتجمعات العائلية، وقد اكتسب هذا التوجه زخماً إضافياً خلال جائحة كوفيد 19.

وترافق هذا التوجه بزيادة في الطلب على السفن الفاخرة، حيث أشار تقرير «سوبر يخت جروب»، إلى ارتفاع مبيعات السفن الفاخرة، التي يزيد طولها عن 30 متراً، بنسبة 8 ٪، في الأشهر التسعة الأولى من عام 2021، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019.

ولطالما حظي تأجير اليخوت بإقبال كبير، لا سيما في أوروبا، حيث يشهد نمواً متواصلاً. ويكتسب هذا التوجه زخماً في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.

حيث يتيح تأجير اليخوت لمالكيها، فرصاً رائعة لتحقيق عوائد أعلى وطويلة الأمد على الاستثمار، ما يعني أن شراء اليخوت يوفر قيمة كبيرة، تماماً كالاستثمار في الأصول الأخرى.

وبامتلاكها لخمس علامات تجارية رائدة في مجال اليخوت، تعد «جلف كرافت» خياراً مثالياً لتلبية الاحتياجات المتنوعة لقطاع تأجير اليخوت والقوارب، بداية من اليخوت الصغيرة المخصصة لرحلات صيد الأسماك والنزهات العائلية، وصولاً إلى اليخوت الفاخرة المثالية للمغامرات والرحلات البحرية.

وقال أحد عملاء «جلف كرافت»، إن الربح الصافي الذي حققه من تأجير يخته خلال 5 أسابيع فقط، تجاوز 384 ألف يورو، بعد أن لاحظ ارتفاعاً قوياً في معدلات الطلب على تأجير اليخوت في أوروبا خلال العام الماضي، وكانت لديه حجوزات مسبقة لفترة تتراوح بين 3-4 أشهر، ما أتاح له تحقيق عائد أسبوعي قدره 110000 يورو خلال شهري الذروة يوليو وأغسطس.

وتشهد منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، نمواً مماثلاً في الطلب على خدمات التأجير. ففي الإمارات، اتخذت دبي خطوات واسعة لترسيخ مكانتها كوجهة استثنائية لليخوت على مستوى العالم.

ويعود ذلك بشكل كبير، إلى بنيتها التحتية المتطورة، وشواطئها الخلابة.

وكانت شركة «جلف كرافت»، قد عززت حضورها في دبي، بافتتاح «مقر عملاء جلف كرافت» مؤخراً في ميناء راشد، بهدف الارتقاء بجودة منتجاتها وخدماتها، وتعزيز تجارب عملائها المحليين والدوليين. ويعد الشريط الممتد على ساحل البحر الأحمر في السعودية، وجهة شهيرة أخرى لعشاق الغوص، الباحثين عن تجارب مشوقة لمشاهدة الحياة البحرية المتنوعة عن قرب، بينما يوفر مشروع «مرسى الموج» في سلطنة عمان، أنشطة متعددة لعشاق الرياضات المائية.

تأسست «جلف كرافت» في عام 1982، وتمتلك ثلاث منشآت في الإمارات وجزر المالديف، وتتمتع حالياً بقدرة تصنيعية تبلغ قرابة 200 قارب سنوياً. ونجحت الشركة بتصنيع أكثر من 10 آلاف يخت وقارب حتى اليوم، لتخدّم بذلك العملاء في جميع أنحاء العالم.

وتمتلك الشركة، ضمن محفظة منتجاتها، خمس علامات تجارية لليخوت والقوارب، وهي: قوارب الرحلات العائلية، ورحلات الصيد الأصغر حجماً «سيلفركرافت»، واليخوت الرياضية والقوارب المكشوفة «أوريكس»، ويخوت الاستكشاف «نوماد»، ويخوت «ماجستي» الرائدة.

 

طباعة Email