اتفاقية بين «الموانئ والجمارك» و«أكور» لإدارة فندق سفينة الملكة إليزابيث 2

سعيد البنّاي ومارك ويليس خلال توقيع الاتفاقية | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقعت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، أمس، اتفاقية مع مجموعة «أكور» للفنادق، الرائدة عالمياً في مجال الضيافة، التي تضم أكثر من 400 فندق بجميع أنحاء الهند والشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا، لإدارة فندق «سفينة الملكة إليزابيث 2 (QE2)» اعتباراً من مايو الجاري.

ومع تولي المجموعة العالمية لإدارة عمليات فندق السفينة، ستخضع السفينة السياحية لمزيد من التحسينات والتجديدات قبل الانضمام إلى مجموعة فنادق «إم غاليري» (MGallery). وبمجرد تغيير علامتها التجارية بالكامل، ستصبح «سفينة الملكة إليزابيث 2» بلا شك ملكية بارزة لعلامة «إم غاليري» التجارية ودبي بشكل عام.

وتتعاون المجموعة مع إدارة الاستثمار بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وهي إحدى الجهات الحكومية التابعة لحكومة دبي، تأسست في 2001، وتضم عدداً من الكيانات والوحدات العاملة تحت مظلتها. فيما تعد إدارة الاستثمار شركة ملكية خاصة هدفها الرئيس هو الاستثمار في المؤسسات التجارية وإدارة الأصول.

حيث يرتكز عملها على الاستثمار في الأصول العقارية التجارية وامتلاكها وتطويرها وإدارتها، وتتمثل استراتيجية إدارة الاستثمار في إدارة المحفظة التجارية للمؤسسة وتوسيعها مع استهداف النمو والتحسين المستمر.

خبرة

وقال سعيد البنّاي، المدير التنفيذي لإدارة الاستثمار: «نحن متحمسون جداً للشراكة مع مجموعة «أكور» في هذا المشروع. ونحن على ثقة من الخبرة التي تتمتع بها المجموعة كونها سوف ترفع «سفينة الملكة إليزابيث 2» إلى مرحلة جديدة فيما يتعلق بالعمليات.

وأضاف: «الملكة إليزابيث كما نعرفها، صنعت التاريخ ونحن على ثقة من قدرة مجموعة «أكور» في الحفاظ على إرثها حياً بينما سوف يظل تراثها القوي وسمعتها وجهة في حد ذاتها، حيث يمكن للضيوف والزوار على حد سواء الاستمتاع بتجربة فريدة من نوعها».

ويقع موقع «سفينة الملكة إليزابيث 2» في ميناء راشد بدبي، على مقربة من شارع الشيخ زايد، ما يوفر موقعاً سهلاً ومتصلاً بكل مناطق الجذب الرئيسة التي توفرها المدينة، حيث يقع كل من مطار دبي الدولي و«دبي مول» وبرج خليفة وشاطئ «لا مير» على بعد أقل من 20 دقيقة من فندق السفينة، بينما تقع نخلة جميرا ومول الإمارات على بعد 35 و29 دقيقة تباعاً.

فرصة

وقال مارك ويليس، المدير التنفيذي لمجموعة «أكور» في الهند، والشرق الأوسط، وأفريقيا وتركيا: «هذه فرصة رائعة للمجموعة لتوسيع تواجدها في الإمارات من خلال تقديم مشروع فريد من نوعه يجلب التنوع إلى شبكتنا، مع توسيع تواجد علامة «إم غاليري» في البلاد».

وتابع: «لسنا مسؤولين فقط عن الفندق العائم الوحيد في دبي، ولكننا نساهم أيضاً في خطة دبي الحضرية، بهدف رسم مسار التنمية الحضرية المستدامة مع زيادة جاذبية المدينة كوجهة عالمية».

وبمجرد اكتمال التجديد، سوف تضم السفينة 447 غرفة فندقية، و9 منافذ للطعام والشراب، و10 غرف اجتماعات، ومساحة 5620 متراً مربعاً للمناسبات الخارجية، و6 منافذ بيع بالتجزئة، وحوض سباحة وصالة ألعاب رياضية.

وأضاف ويليس: «نحن على ثقة أنه بمجرد الانتهاء من العمل، ستصبح «سفينة الملكة إليزابيث 2» معلماً حقيقياً لا بد من زيارته لتشارك قصصها الخاصة مع ضيوفها بينما تقدم تجربة لا تُنسى حقًا على متنها».

طباعة Email