«إمباور» تنهي أعمال الصيانة الدورية استعداداً للصيف

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، عن جهوزية فرق عملها ومحطاتها 100% لاستقبال فصل الصيف الذي عادة ما يشهد تحديات ارتفاع الطلب من جانب المتعاملين على خدمات المؤسسة لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة.

وتبلغ حصة «إمباور»، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في العالم، 79.5% من إجمالي سوق التبريد في دبي، وفي العام الماضي سجلت نمواً بنسبة 13% في عدد المباني الموصولة بمحطاتها بإجمالي 1,413 مبنى في قطاعات المسكن والمكاتب والتعليم والصحة والضيافة والتسوق والترفيه وغيرها، ما يجعلها أمام استحقاقات تنهض بها على أكمل وجه ولا سيما تنفيذها خططاً استباقية ناجحة تتضمن الاستعدادات المطلوبة وبأساليب مستدامة ومسؤولة لعمليات الصيانة والتشغيل الدورية والرئيسة، استعداداً لمرحلة بدء درجات الحرارة بالارتفاع تدريجياً في الشهر المقبل ما يفرض استحقاقات تزايد الطلب على طاقة تبريد المناطق في جميع القطاعات والأنشطة التجارية وغير التجارية. لافتة إلى استكمالها إنجاز أعمال متنوعة تركزت في المرتبة الأولى على تطوير شبكة «إمباور» لتبريد المناطق في دبي، وتوسيع شبكة خطوط الأنابيب، وإنشاء خزانات وغرف تبادل الطاقة الحرارية، ومحطات شبه دائمة ومبادلات حرارية وغيرها.

وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: إن استهلاك الطاقة في فصل الصيف، يتضاعف بشكل لافت إذ تستهلك عمليات التكييف في المنطقة 70% من الطاقة الكهربائية في حين تستهلك أنظمة تبريد المناطق من الكهرباء 50% أقل مقارنة بأنظمة التبريد التقليدية وتستخدم «إمباور» أحدث أنظمة تبريد المناطق، الموافقة للمعايير الدولية، في العمليات التشغيلية؛ بما يدعم رؤية القيادة الرشيدة نحو تطبيق التنمية المستدامة التي تهدف إلى خفض معدلات استهلاك الكهرباء والمياه بنسبة 30%.

وأوضح ابن شعفار، أن المؤسسة تزود أكبر المشاريع في دبي احتياجاتها من خدمات التبريد، وهذا يتطلب جهوزية عالية تضمن تقديم الخدمة بجودة عالية وبلا انقطاع، وهو ما تتميز به «إمباور»، لكونها تعتمد في عملياتها على تقنيات حديثة وصديقة للبيئة في إنتاج طاقة التبريد، وتطبق حلولاً قائمة على الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالأعطال ومعالجتها.

ولفت ابن شعفار إلى أن المؤسسة واثقة بقدرتها على التحديات المتصلة بضمان توصيل خدمات تبريد المناطق ومن دون انقطاع للمتعاملين، من خلال توظيف تقنية عصرية تعزز من كفاءة مركز التحكم والسيطرة، إذ تم دمج تقنية «بيئة العمل الموازية» في نظام مركز التحكم والسيطرة الخاص بمحطات تبريد المناطق، والتي تسمح لفريق العمل بمراقبة أكثر من 100 محطة تبريد في جميع إمارة دبي. إذ توفر التقنية مراقبة ذكية وشاملة لجميع عمليات محطات التبريد في دبي، كما توفر قياساً لدرجة الحرارة في الوحدات السكنية والتجارية بشكل دقيق، وصيانة أجهزة القياس، والتحقق من أجهزة الاستشعار الحرارية.

طباعة Email