«بروڤن»: اتجاه نحو ترسيخ التنوع والشمول بمكان العمل

ت + ت - الحجم الطبيعي

أظهر استطلاع ديلويت لجيل الألفية لعام 2018، أن 74% من المشاركين يرون بأن المؤسسات تصبح أكثر ابتكارًا عند إرساء ثقافة الشمول، ونظرًا لأن فرق العمل المستقبلية ستتكون من جيل الألفية بشكل رئيسي، فلا بد من أن يتم التوظيف وفقًا لهذه الرؤية والحرص على بقاء التنوع جانبًا أساسيًا من ثقافة الشركة، فقد حان الوقت لتغيير أنماط العمل التقليدية لتبدأ المؤسسات حوارًا متجددًا يجعل مكان العمل عصريًا وأكثر شمولية.

وقال نايف العتيبي، المدير التنفيذي لدى شركة بروڤن العربية للحلول القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إن منطقة الشرق الأوسط في فترة تحوّل حقيقي في مرحلة ما بعد جائحة كوفيد 19، انتقل خلالها تركيز الشركات نحو ترسيخ التنوع والشمول في مكان العمل بشكل متزايد ليصبح مقياسًا مفيدًا للدلالة على النجاح التنظيمي، كما أصبحت الشركات أكثر إدراكًا للقيمة التي يعود بها التنوع والشمول على المؤسسة ككل.

وأوضح بقوله: لا تقتصر مقاييس التنوّع اليوم على النوع الاجتماعي والأصول العرقية، إذ انتقلت بيئة الأعمال لتتجاوز هذين الجانبين، وأصبحت تُعنى بشمول الثقافات المتنوعة والمعتقدات والقيم والأخلاقيات المختلفة والخلفيات الاجتماعية والاقتصادية كذلك. وقد أدركت المؤسسات في المنطقة سريعًا أن قوتها ترتبط بسرعة إرساء التغيير والتحوّل من خلال الشمول ومزايا تعيين ودعم المجموعات التي تتسم بالتنوع، ولهذا فإن تشكيل فريق عمل متنوع بالفعل على كل المستويات المؤسسية يصبح أكثر قوة كل عام، ويمثل ضرورة فعلية بالنظر إلى حصول كل فرد على الفرص ذاتها بصرف النظر عن هويته.

تمكين

وتسعى الشركات مثل بروڤن العربية إلى تمكين فريق العمل من الأفراد ذوي القدرات الخاصة، وذلك عبر تزويدهم بفرص الوظائف الواعدة وبيئة العمل الداعمة إلى جانب فرصة التطور والاستفادة من مهاراتهم وقدراتهم، وفقًا لتقرير انتشار معدلات الإعاقة على المستويين الوطني والإقليمي للعام 2016. وتظهر الأبحاث أن التنوع والشمول يؤديان إلى تعزيز الأرباح والإبداع في المؤسسات.

طباعة Email