عبد العزيز الغرير: نطوي صفحة الجائحة ونتطلع إلى ازدهار في الفترة المقبلة

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال معالي عبد العزيز الغرير، رئيس مجلس إدارة بنك المشرق، إن البنك عازم على فتح الباب أمام المزيد من الفرص الجديدة عبر تبني تقنيات حديثة ومبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذكية، مشيراً إلى أنه من خلال تنفيذ استراتيجيات رقمية وتشغيلية جديدة العام المنصرم حقق البنك عودة قوية للربحية انعكست في النمو الكبير على صعيد الدخل التشغيلي وصافي الأرباح وعمليات الائتمان.

وأثنى الغرير على الدعم المستمر والثقة الكبيرة للبنك المركزي والهيئات التنظيمية وحكومة الإمارات، وقال: نطوي صفحة الجائحة العالمية وتبعاتها إلى غير رجعة بإذن الله، ونتطلع قدماً إلى ازدهار يعمنا جميعاً خلال الأشهر والسنوات المقبلة.

وأوضح الغرير، بحسب التقرير السنوي للبنك أن الوضع العام للبنك تحسن بشكل ملحوظ مع نهاية العام الماضي، ويعود الفضل جزئياً إلى الالتزام بضوابط صارمة في مجال التكاليف، رافقه نمو مطرد في إجمالي ودائع العملاء، ويعكس هذا الأداء المتميز، بالإضافة إلى النمو في إجمالي الأصول، نجاح استراتيجية البنك الشاملة التي تركز على العملاء وتلتزم بتقديم أعلى مستويات الخدمة وتوفير أفضل الحلول الرقمية في القطاع المصرفي.

وتابع الغرير: «من خلال الاستجابة السريعة والفهم العميق لاحتياجات عملائنا، تمكنا من تحقيق نتائج مالية استثنائية في قطاع الخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الدولية في العام الماضي في مراكزنا في كل من مصر والهند وباكستان».

عملاء جدد

وقال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي للبنك، إن البنك نجح العام الماضي بعزيز النمو القوي بأصوله واجتذاب المزيد من العملاء الجدد عبر الاستفادة المثلى من مميزات التحول الرقمي المتواصل على امتداد عمليات البنك، مشيراً إلى أن البنك تمكن من تحقيق مستوى قياسي لإجمالي الدخل غير الممول على مستوي القطاع ككل، ما يعكس التنوع الكبير بمصادر الإيرادات التي يتمتع بها البنك.

وتابع : «بينما نسعى إلى تحقيق نمو مستدام العام الجاري وما يليه، فإننا ملتزمون بمواصلة الاستثمار في تعزيز حضورنا دوليا، لا سيما في مجال تحسين التدفقات الاستثمارية بين الإمارات والصين، والعمل على صياغة استراتيجية فعالة في هونغ كونغ والأسواق الآسيوية».

100 مليار درهم

أوضح الرئيس التنفيذي لبنك المشرق أن حجم الودائع تجاوز لأول مرة في تاريخه حاجز 100 مليار درهم. وسجلت القروض والسلف بما فيها قروض المؤسسات المالية نمواً بنحو 18 %، وحقق البنك على امتداد قطاعات الأعمال تحسناً ملحوظاً في قدرته على توليد الإيرادات في الإمارات والأسواق العالمية، مشيراً إلى أن مجموعة الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار تمكنت على الرغم من المنافسة القوية في السوق من زيادة أصولها بأكثر من 10.6 مليارات درهم، محققة بذلك نمواً بنسبة 18 % على أساس سنوي.

طباعة Email