مركز دبي للسلع المتعددة يوطد أواصر العلاقات التجارية بين الإمارات وتركيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

اختتم مركز دبي للسلع المتعددة بنجاح سلسلة من الجولات الترويجية والجلسات النقاشية التجارية الدولية ضمن حملته الترويجية الدولية «وُجد من أجل التجارة»، في العاصمة التركية إسطنبول. جاء ذلك بهدف توطيد أواصر العلاقات التجارية بين الإمارات وتركيا.

كما جاء في أعقاب توقيع 13 اتفاقية تجارية بين الإمارات وتركيا في فبراير بهدف تعزيز التعاون في مجالات مثل التجارة والنقل والطاقة والتكنولوجيا والاتصالات.

وسلّطت الجولة الترويجية الضوء على الجاذبية التجارية لدبي، وناقشت جسور التواصل الممكنة بين مركز دبي للسلع المتعددة والسوق التركية وأثرها على تعزيز التجارة بين الطرفين. وشهدت الفعالية، التي أُقيمت بالشراكة مع مجلس الأعمال التركي وشركة التميمي للاستشارات، حضور أكثر من 150 شركة تركية تتطلع إلى توسيع أعمالها على الصعيد الدولي، واستكشاف سبل تأسيس الشركات في دبي.

وقال أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول المدير والتنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: تجاوز حجم التجارة بين الإمارات وتركيا 26.4 مليار درهم (7.2 مليارات دولار) خلال النصف الأول 2021، وهناك إمكانية قوية لنمو التجارة بين الطرفين عبر جميع قطاعات الأعمال. تعكس الفعاليات التجارية والحوارات التي عُقدت خلال زيارتنا لإسطنبول التزام مركز دبي للسلع المتعددة بدفع عجلة التجارة في الإمارة واستقطاب شركات جديدة إليها«.

وأقيمت الجولة الترويجية الثانية للمركز بالشراكة مع مجلس الأعمال التركي وشركة التميمي للاستشارات في مقر جمعية المصدّرين الأتراك، التي تمثّل أكثر من 100 ألف مصدّر في 27 قطاعاً، واجتمع ما يقرب من 200 شركة للتعرف على كيفية إنشاء الأعمال التجارية في دبي.

كما أجرى المركز محادثات تجارية لاستكشاف سبل التعاون المشترك مع رابطة الصناعة والأعمال التركية، والتي يسهم أعضاؤها في 80% من حجم التجارة الخارجية لتركيا، بالإضافة إلى غرفة تجارة إسطنبول، إحدى أكبر غرف التجارة في العالم، والتي تضم أكثر من 350 ألف عضو.

وعقد المركز محادثات تجارية حول السلع والتجارة مع اتحاد مصدّري المعادن في إسطنبول، الذي يعمل تحت إشراف وزارة التجارة التركية، ويشرف على صادرات السلع التركية بمجموع يبلغ 87 مليار دولار.

وامتدت محادثات التعاون المشترك لتشمل اجتماعات مع جمعية مصدري المنسوجات والملابس بإسطنبول، وجمعية مصدّري إسطنبول، وغيرهم من الأطراف المعنية.

طباعة Email