تعاون بين «الإمارات للألمنيوم» و«طاقة» و«دوبال» و«مياه وكهرباء الإمارات» لتعزيز إنتاج الطاقة النظيفة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وشركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، و«دوبال القابضة»، وشركة «مياه وكهرباء الإمارات»، أمس، عن مبادرة كبرى، من شأنها تعزيز تطوير قدرات توليد الطاقة الشمسية في أبوظبي، وتطوير محطات الكهرباء، وتحسين التوليد، ومحايدة الكربون في عمليات إنتاج الألمنيوم في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم.

وتتطلع مجموعة «طاقة» و«دوبال القابضة»، إلى الاستحواذ على محطات توليد الكهرباء التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، بحيث تمتلك كل منهما حصة تبلغ 50 %. وستضاف الطاقة المولدة في هذه المحطات، إلى شبكة الطاقة الكهربائية، بموجب اتفاقية شراء طاقة طويلة الأجل، مع توزيعها من خلال مركز نقل الأحمال التابع لشركة «مياه وكهرباء الإمارات».

وقال عبد الناصر بن كلبان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم: الحصول على الطاقة الصديقة للبيئة عالية الكفاءة والاقتصادية من شبكة الطاقة الكهربائية، سيساعد شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، على قيادة قطاع الألمنيوم العالمي نحو مستقبل أكثر استدامة، لنقترب بذلك اليوم، في خطوة تاريخية أخرى، نحو تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «طاقة»: سيدعم الاستحواذ المحتمل على محطات الكهرباء التابعة لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، طموحاتنا وأهدافنا لعام 2030، وذلك بإضافة قيمة كبيرة لمساهمينا، إضافةً إلى تعزيز جهود الاستدامة في الدولة، من خلال التعاون مع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم و«دوبال القابضة» وشركة «مياه وكهرباء الإمارات»، وستتاح أمام شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، فرصة استخدام مختلف أنواع الطاقة الكهربائية.

وقال عثمان جمعة آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»: هذه المبادرة نموذج للطاقة الصديقة للبيئة، وتسهم كذلك في تحسين العمليات، وتعزيز كفاءة توليد الطاقة، وتؤكد التزام الإمارات العالمية للألمنيوم، بأهداف الاستدامة الخاصة بها. وقد أشرفت «مياه وكهرباء الإمارات»، على تطوير العديد من المشاريع المستدامة، منها أكبر محطة مستقلة للطاقة الشمسية في العالم «نور أبوظبي»، والتي تم تشغيلها في 2019، إضافة إلى «محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية»، التي ستصبح أكبر محطة مستقلة في العالم لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.

وقال أحمد حمد بن فهد، الرئيس التنفيذي لشركة «دوبال القابضة»: دعم البيئة عبر الاستثمارات المنظمة والدقيقة في مشاريع الطاقة الصديقة للبيئة، أحد ركائز استراتيجيتنا الاستثمارية. وبسبب التوجه العالمي، وللحد من بصمتنا الكربونية، نتطلع لتنفيذ هذه المبادرة، من خلال دعم الإمارات العالمية للألمنيوم، بهدف تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول 2050.

تعزيز النمو

ستعمل هذه المبادرة على تعزيز استراتيجيات النمو لشركتي «طاقة» و«دوبال القابضة»، وتخضع حالياً لمفاوضات، والحصول على موافقات الجهات التنظيمية في كل من إمارة أبوظبي ودبي، الأمر الذي يدعم توجهات شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، لتصبح أول شركة في قطاع الألمنيوم العالمي، تتوجه نحو تحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، مع دعم التطوير المستمر للمبادرات الاستراتيجية المتعلقة بالطاقة المتجددة لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»، والتي تركز على الحد من كثافة الكربون في قطاع الطاقة.

طباعة Email