«معهد التمويل الدولي»: استمرار تحسن مشاعر المستثمرين حيال الإمارات 2022

ت + ت - الحجم الطبيعي

توقع «معهد التمويل الدولي» أن تشهد مشاعر المستثمرين الأجانب مزيداً من استمرار التحسن حيال المناخ الاستثماري السائد في الإمارات، والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي عموماً، خلال العام الجاري.

وأصدر المعهد تقريراً بعنوان «دول مجلس التعاون الخليجي: تقرير التدفقات الرأسمالية»، وتوقع التقرير أن تستفيد دول المجلس، وفي مقدمتها الإمارات، من زخم في تحسن مشاعر المستثمرين الأجانب حيالها في 2022، وذكر التقرير أن هذا الزخم سينعكس في صورة المزيد من تدفقات رؤوس الأموال والاستثمارات إلى دول المجلس، خلال العام الجاري.

وأوضح التقرير أن ارتفاع أسعار النفط العالمية يُعد واحداً من أبرز العوامل المُسببة لهذا الزخم في مشاعر المستثمرين.

وتطرق التقرير إلى حركة إصدار السندات لدى دول المجلس في 2022، فتوقع أن تشهد ارتفاعاً طفيفاً من جانب الكيانات التابعة للحكومة والقطاع المالي عموماً لدى دول المجلس، وأضاف التقرير: إن حركة إصدار السندات المُلتزمة بالممارسات البيئية والاجتماعية الإيجابية وبحوكمة الشركات تحديداً في دول المجلس ستشهد تسارعاً خلال العام الجاري.

وفي سياق مواز، توقع المعهد في تقرير آخر أن يرتفع العجز التجاري لدى العديد من الأسواق الناشئة على مستوى العالم بصفة تدريجية في 2022، إلا أنه ذكر أن هذا العجز لن يتحول إلى مشكلة منهجية.

وأصدر المعهد تقريراً عن انعدام التوازن التجاري في 2022، أكد فيه أن نسبة العجز التجاري لدى العديد من الأسواق الناشئة حالياً أقل من مستوياتها، التي كانت سائدة قبل تفشي جائحة «كوفيد 19»، وذلك في ظل تراجع حجم الواردات بعد الجائحة. وتطرق التقرير إلى أرصدة الحسابات الخارجية، فذكر أنها تبدو حالياً في وضع جيد لدى العديد من دول العالم.

طباعة Email