«كوبر فيتش»: 43% من الشركات بالإمارات ترفع الرواتب في 2022

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعتزم 43 % من الشركات في الإمارات زيادة رواتب موظفيها العام المقبل، بحسب استبيان أجرته «كوبر فيتش».

وأظهرت النتائج أن 35% من الشركات تعتزم زيادة رواتب موظفيها في 2022 بنسب بين 1- 5%، فيما يخطط 4 % منها لزيادة رواتب موظفيها في العام المقبل بين 6 - 9% فيما يعتزم 19% منها رفع رواتب الموظفين بنحو 10%، بينما أعلن 37% من الشركات عدم اعتزامها إجراء أي تغييرات على رواتب موظفيها خلال العام المقبل.

وأظهر الاستبيان أن نحو 74% من الشركات في الإمارات أعربت عن استعدادها لمنح موظفيها علاوات خلال العام المقبل، بينما أفادت 46% منها بأن قيمة العلاوات التي ستمنحها للموظفين ستعادل 1-2 من الراتب الشهري الإجمالي لكل موظف، فيما أفادت 21% من الشركات بأن قيمة العلاوات ستعادل 3-5 من الراتب الشهري الإجمالي.

وعلى الجانب الآخر، أفادت نتائج الاستبيان بأن 26% من الشركات بالدولة لا تخطط لمنح موظفيها علاوات في 2022.

وأظهر الاستبيان أن 59% من الشركات بالإمارات ستُعين المزيد من الموظفين خلال العام المقبل.

وبحسب النتائج رفعت 41% من الشركات في الإمارات رواتب موظفيها في 2021، رغم استمرار «كوفيد 19» وتداعياتها، موضحاً أن تصدر شركات قطاعات الخدمات الاستشارية، الموارد البشرية، التصنيع، التقنية، التخطيط والاستراتيجيات قائمة المؤسسات التي رفعت رواتب موظفيها في الدولة العام الجاري، حيث بلغت نسبة الزيادات في الرواتب لدى بعضها 10%. وأظهرت نتائج الاستبيان أن 63% من الشركات بالدولة منحت موظفيها علاوات في 2021، وهو ما يمثل ارتفاعاً هائلاً بالمقارنة مع 2020، والذي منحت فيه 44% فقط من الشركات بالدولة علاوات لموظفيها.

تأثير إكسبو

وأكدت «كوبر فيتش» في التقرير المُرفَق بنتائج الاستبيان أن نتائج العام الجاري وتوقعات العام المقبل تعكس استمرار اقتصاد الإمارات في التعافي من تداعيات الجائحة وفي تحقيق النمو. ويتوقع التقرير أن يواصل اقتصد الدولة تحقيق هذا النمو في 2022، بفضل التأثير الإيجابي الناجم عن «إكسبو 2020 دبي».

وقال تريفور ميرفي، مؤسس «كوبر فيتش» ورئيسها التنفيذي، تعليقاً على نتائج الاستبيان: «تتسم الإمارات بالمرونة، ورأينا السوق يتعافى على نحو لافت هذا العام بعد التحديات التي واجهناها العام الماضي. وننظر إلى 2022 باعتباره عام استمرار النمو».

وأضاف ميرفي: «سيستمر «إكسبو 2020 دبي» في الربع الأول من العام الجاري. وعلاوة على ذلك، فمن المُرجّح أن يساهم كأس العالم 2022 في قطر كثيراً في تحقيق نمو هائل في عدة أسواق بدبي، باعتبارها المركز الرئيسي لعبور السياحة والتجارة في المنطقة».

طباعة Email