«بيت الحكمة» يعرض فرصاً للباحثين عن الريادة في الصناعات الإبداعية خلال «الشارقة لريادة الأعمال»

ت + ت - الحجم الطبيعي

استعرض «بيت الحكمة» الصرح الثقافي والحضاري النوعي الذي يجسد مفهوم مجتمعات المعرفة ومكتبات المستقبل، خلال مشاركته في «مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2021»، عبر جناح خاص، الفرص التي يتيحها لرواد الأعمال والشباب الطموح من زوار المهرجان والمشاركين الراغبين في تحقيق الريادة في قطاع الصناعات المعرفية والفنية.

وشهدت «ساحة الحكمة»، التي احتضنها الجناح، إقبالاً كبيراً من مختلف الفئات من رواد الأعمال والزائرين، كما استضاف الجناح خمس حفلات توقيع كتب لكل من مايكل أكتون سميث، وباولين نغوين، وفيشين لاقياني، وتميمة أنام، ولويس هاوز.

وقالت مروة العقروبي، مديرة «بيت الحكمة»: «يوفر بيت الحكمة فرصة لتعزيز التعلم من خلال الحوار والتجريب وتعزيز المهارات في الفنون والعلوم وريادة الأعمال، كما يضم الكثير من المرافق والخيارات الثقافية من أبرزها الجزري الذي تم تجهيزه بأحدث التقنيات كالطابعات الثلاثية الأبعاد والمعدات التكنولوجية الحديثة التي يمكن للمبتكرين الاستفادة منها في المشاريع التجريبية وتصميم النماذج الأولية للمنتجات، ونسعى من خلال احتضان رواد الأعمال والمفكرين البارزين بمصنفاتهم الملهمة إلى تعزيز ثقافة ريادة الأعمال الإبداعية، وترسيخها عنصراً داعماً لاقتصاد الشارقة».

وخلال جلسة حوارية، بعنوان «تغيير الصور النمطية»، استضافها جناح بيت الحكمة، وأدارتها الإعلامية سالي موسى، تحدثت الكاتبة ورائدة الأعمال تميمة أنام عن أهمية إعادة التفكير في ديناميكيات النوع الاجتماعي في عالم الشركات الناشئة، كما تطرقت إلى موضوع عدم تكافؤ الفرص بين الجنسين في بيئة ريادة الأعمال، ودور أصحاب المصلحة في معالجة مثل هذه القضايا وسبل تفعيل دور المرأة والرجل في تعزيز أسس العدالة والمساواة.

وقالت تميمة أنام: توجد صورة نمطية سائدة في عقولنا وهي أن الرجل بمفرده هو صاحب الرؤية والمناصب القيادية في قطاع التكنولوجيا، ولتصحيحها يتوجب على المرأة أن تؤمن إيماناً راسخاً بأن وجودها في المناصب القيادية سيعود بالفائدة على المنظومة الاقتصادية والتنموية بأكملها، لأن القياديات يعملن من أجل المجتمع وليس من أجل أنفسهن فقط، ومن الطبيعي أن يشاركن في تعزيز الاقتصاد وعملية التنمية الشاملة.

طباعة Email