دبي ترسم خارطة طريق عالمية للسفر

ت + ت - الحجم الطبيعي

عززت دبي مكانتها وجهة عالمية للمعارض والفعاليات، كما نجحت الإمارة، عبر احتضانها فعاليات معرض دبي للطيران 2021، وجمع شركات وكبار مصنعي الطائرات عالمياً، في حضور فعلي لفعاليات الحدث العالمي، واختراق تداعيات الجائحة، في إعادة رسم خارطة طريق للتنقل في العالم، في مرحلة ما بعد الجائحة.

وتزامن انطلاق معرض دبي للطيران، في الفترة من 14 إلى 18 الجاري في مطار «دبي ورلد سنترال»، مع احتضان الدولة لفعاليات معرض «إكسبو 2020 دبي»، والاستعداد للاحتفال باليوبيل الذهبي للدولة «عام الخمسين»، ليرسخ الإمارة لاعباً رئيساً في إعادة الانتعاش إلى صناعة الطيران والنقل في العالم، بعد تضررها من الإغلاقات التي تسبب فيها انتشار «كوفيد 19» في دول العالم.

ويشكل التنقل، أحد القطاعات الثلاثة التي يتبناها إكسبو 2020 دبي، إلى جانب الاستدامة والفرص، وتعتبر هذه الموضوعات، ركائز أساسية لتشكيل مستقبل العالم، ومنصات رئيسة لإبراز الابتكارات البشرية في هذه المجالات الحيوية، التي تهم الإنسانية جمعاء، ويلعب قطاع الطيران دوراً حيوياً في التنقل، وتشارك طيران الإمارات في إكسبو 2020، بجناح مميز ذي تصميم إبداعي، تحت شعار «إطلالة على طيران المستقبل».

وجاء انعقاد الحدث العالمي، وهو الفعالية الأكبر منذ بداية الجائحة، حيث نجحت دبي في جمع أكثر من 190 دولة، لتعزز جهودها في إطلاق شارة عودة الثقة إلى قطاع الطيران والسفر، محلياً وعالمياً، ورسم ملامح خارطة طريق مبتكرة، أسهمت في مساعدة المعنيين في هذا القطاع الحيوي، على تحديد أفضل الأساليب التي من شأنها المساهمة في الخروج من تداعيات الجائحة، الأمر الذي يترجم المكانة الدولية بدبي التي باتت مركزاً عالمياً لصناعة الطيران.

مؤشرات

كما تأتي الدورة الاستثنائية لمعرض دبي للطيران، بالتزامن مع «إكسبو دبي»، تتويجاً لنجاح الإمارات في التغلب على التحديات التي فرضتها الأزمة العالمية، بسبب الجائحة، وكمؤشر قوي على تجاوز الدولة للأزمة، والمضي قدماً في تحقيق التعافي الكامل في قطاع الطيران، وندلل بذلك على إطلاق دبي مبادرات وإجراءات سباقة، كانت الأولى من نوعها في العالم، من خلال تخطيط وفكر استباقي، وفق استراتيجية متكاملة، وضعت سلامة وصحة الإنسان أولوية.

التعافي الاقتصادي

كما يعتبر انعقاد المعرضين، مؤشراً للتعافي الاقتصادي من «كوفيد 19»، وتعزيز المكانة الريادية التي وصلت إليها إمارة دبي، كعاصمة إقليمية رائدة في قطاع سياحة الأعمال، الأمر الذي يعكس المكانة والثقة العالمية بقطاع الطيران على الصعيدين الإقليمي والدولي، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه في قطاع التنقل في خدمة الإنسان، في مختلف إرجاء العالم.

استشراف

ويتطلع عالم الطيران من دبي، للمضي قدماً على طريق التعافي، واستشراف آفاق المرحلة المقبلة بتحدياتها وفرصها، حيث شكل معرض دبي للطيران 2021، بداية جديدة للقطاع، بعد فترة إغلاق الحدود بين الدول، والتوقف شبه الكامل لحركة النقل الجوي، خلال العام المنصرم، ليشعل المنافسة العالمية في قطاع التنقل، من خلال تطوير إمكاناته وأدواته، باعتبار أن هذا القطاع من أهم دعائم الاقتصاد.

ويشكل الركيزة الأساسية لتطوير النشاط الاقتصادي في دول العالم، كما نجح الحدث العالمي في إطلاق سباق الابتكار والإبداع، وطرح الحلول المبتكرة والنوعية، التي تحلق بقطاع النقل الجوي، سينعكس أثرها الإيجابي مباشرة في جودة الحياة، وإعادة الثقة والنشاط مجدداً إلى الاقتصاد العالمي.

جسور التواصل

وحرص القائمون على «إكسبو 2020 دبي»، على تخصيص منطقة وجناح للتنقل، وتخصيص أسبوع للسفر والاتصال، من ضمن أسابيع الموضوع في الحدث الدولي، الذي يجمع العالم، ليؤكد أهمية التنقل، ودوره في مد جسور التواصل بين العالم، ودفعه إلى الأمام، وكسر الحاجز بين العالمين الواقعي والرقمي، من أجل بناء مجتمع عالمي متجانس، يتم تبادل المعارف والأفكار والبضائع فيه، بشكل أسرع من أي وقت مضى، حيث وضع «إكسبو 2020 دبي»، في تصميمه، أهمية التنقل بعين الاعتبار، وجعله ركناً أساسياً من مكون الحدث العالمي.

تجارب مبتكرة

ويوفر جناح طيران الإمارات لزوار إكسبو، العديد من التجارب التي تقدم لمحة عن كيفية تطور السفر الجوي، خلال الخمسين عاماً المقبلة، ومعروضات تغطي جوانب مختلفة من الطيران في المستقبل، لضمان أن تكون تجربة كل زائر متميزة وفريدة من نوعها، وتجربة غامرة، توضح كيف ترتبط الابتكارات المستقبلية بالتحديات التي تواجه العالم، ليتعرف الزوار إلى تقنيات الطيران، التي يتم تطويرها لمواجهة تحديات الغد.

قطاع الطيران في العالم، يشهد العديد من الابتكارات، التي تقدم حلولاً لقطاع النقل الجوي، سينعكس أثرها الإيجابي مباشرة في جودة الحياة.

طباعة Email