وزارة الطاقة والبنية التحتية تستعرض جهودها الداعمة للقطاع

ت + ت - الحجم الطبيعي

سلطت وزارة الطاقة والبنية التحتية، ضمن منصتها في «أديبك 2021»، الضوء على الجهود التي تبذلها دولة الإمارات في استدامة قطاع الطاقة، لا سيما النظيفة منها، باعتبارها محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة، وداعماً للاقتصادات الوطنية.

 كما استعرضت الوزارة، المشاريع الريادية وأحدث الممارسات والتكنولوجيا المستدامة، التي تمثل نهجاً شاملاً للعمل المناخي، وستساهم في خلق مزيج متنوع من مصادر الطاقة وتحقيق التوازن بين التنمية المستدامة والحد من تداعيات تغير المناخ، والتي بدورها تعد أحد مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، ومبادرات الإمارات الاستراتيجية الهادفة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

وركزت خلال مشاركتها على جهود الإمارات في مواجهة تداعيات التغير المناخي، إضافة إلى مجموعة المبادرات والاستراتيجيات والسياسات التي تبنتها الدولة بهدف تعزيز الجهود المبذولة للتعامل مع قضية التغير المناخي، وكان آخرها إطلاق مبادرتها الاستراتيجية الهادفة لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050.

وأكد المهندس أحمد الكعبي، الوكيل المساعد للبترول والغاز والثروة المعدنية في الوزارة، أن الوزارة تستهدف في قطاع الطاقة العمل المستقبلي المبني على تعزيز التعاون لاستدامة القطاع من خلال تطبيق نظم تحسين كفاءة الطاقة في المنشآت الصناعية والتعدينية، وسن قوانين وتشريعات محفزة لكل من ينتج طاقة نظيفة.

وتمكين وتطوير الكوادر الوطنية العاملة في القطاع، من خلال المعاهد التخصصية ومراكز البحث والتطوير، وتشجيع الكوادر المواطنة للعمل بهذا القطاع الحيوي، والتوجه نحو طاقة نظيفة مستدامة.

وقال: نتبع في الإمارات نهجاً طويل الأمد للتخطيط لمستقبل الطاقة وخفض الانبعاثات الصادرة من قطاع الطاقة، ففي 2017 تم إعداد دراسة لخيارات مصادر الطاقة وكيفية توظيفها لجعل مدننا من بين أكثر مدن العالم ملاءمة للعيش في المستقبل، ونسعى بحلول 2050 إلى تنويع مصادر توليد الطاقة والتوجه نحو تغطية نصف احتياجاتنا من الطاقة باستخدام مصادر نظيفة.

وإن مصادر الطاقة في الدولة تتنوع بجانب تنوع التكنولوجيا المستخدمة كذلك، حيث تشمل الطاقة النظيفة المستدامة كالطاقة الشمسية، وتحويل النفايات إلى طاقة، والطاقة النووية، والهيدروجين، والطاقة الكهرومائية، والوقود الحيوي/ الغاز الحيوي.

وأضاف: الطاقة النظيفة ركيزة أساسية من ركائز الاستدامة، ما يجعلها في مقدمة الأولويات والتوجهات الاستراتيجية للإمارات التي تقود الجهود السبّاقة لتبني أحدث الابتكارات الدافعة لمسيرة مواجهة آثار تغيّر المناخ والتخفيف من الاحتباس الحراري.

طباعة Email