«طيران الإمارات» تُبرم مذكرة تفاهم مع «طيران الخليج»

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد سير تيم كلارك، رئيس «طيران الإمارات»، أن الطلب على السفر الجوي يشهد ارتفاعا بصفة يومية، مشيراً إلى أن حجم الطلب الحالي يبلغ 50% أو أعلى قليلاً، وذلك في سياق بدء تعافي قطاع السفر على مستوى العالم من التداعيات الناجمة عن تفشي جائحة «كوفيد-19»، فيما تبقى حركة الشحن الجوي قوية، كما كان حالها منذ بدء تفشي الجائحة.

وأدلى كلارك بتصريحات في مقابلة مع «تليفزيون بلومبرغ» في دبي، على هامش مشاركته في الدورة الــ 17 من «معرض دبي للطيران».

وقال كلارك: «الطلب الآن على مقاعد «الدرجة السياحية المتميزة» التي ابتكرتها «طيران الإمارات» قوي، بينما مقصورات درجة رجال الأعمال «مكتملة نوعا ما»، بما في ذلك المقصورات على الطائرات من طراز «إيرباص أيه 380» ذات البدن الهائل».

وتحدث كلارك عن تسليم الطائرات من طراز «777إس» إلى «طيران الإمارات»، فأفاد بأن الناقلة قد تبحث في تعجيل تسلٌم الطائرات النفاثة من طراز «إيرباص إس إي إيه 350» إذا أخفقت «بوينغ» في الالتزام بتواريخ تسليم طائرات «777إس».

وذكر كلارك أن «طيران الإمارات» ستُجري محادثات مع «بوينغ» بشأن الجدول الأخير لتسليم طائرات «777إس» عريضة البدن، والتي كان من المُفترَض تسليمها في يونيو 2020، إلا أن التسليم تأجل إلى نهاية عام 2023 على الأقل. 
وأضاف كلارك أن النتيجة التي ستتمخض عنها هذه المناقشات ستوضح ما إذا كانت ثمة احتياج لأن تُعجٍل الناقلة بطلب طائرات «إيرباص إيه 380».

وقال كلارك: «لا يمكنك أن تقول «مُطلقا». سننظر في نتيجة المناقشات التي سنجريها قريبا مع «بوينغ»، وسنرى إلى أي مدى حققت الشركة تقدما بشأن التسليم. ولدينا أيضا طائرات من طراز «إيرباص إيه 350- 900» ستأتي قريبا. لذا، سنبحث كل ذلك، ونرى أفضل الحلول التي تناسب شبكتنا». 

ومن الجدير بالذكر أن السبب الرئيسي وراء التأخير في تسليم طائرات «777إس» إلى «طيران الإمارات» يتمثل في طول فترات عملية الموافقة الأمنية، وذلك في ظل تدقيق أمني مكثّف بعد توقف الطائرات من طراز «737 ماكس» من انتاج «بوينغ» عن الطيران. 

وقال كلارك: «الجميع يُخمٍن متى سنتسلّم الطائرات. لذا، أعتقد أننا ربما سنتسلمها في عام 2024».

وأضاف: «لسنا متأكدين بصفة مُطلقة مما إذا كانوا اجتازوا الصعوبات أم لما يجتازوها بعد. إنها مسألة المُدخَل الخارجي، الجهات المُشاركة في بناء والتصديق على الطائرات والتي يتعين على «بوينغ» التوافق معها. ثمة قضايا لا زالت عالقة بعد، وينبغي على «بوينغ» حلّها».

وفي سياق متصل، أعلنت «طيران الإمارات» في بيان صحفي على موقعها الشبكي أنها ابرمت في اليوم الأول من فعاليات «معرض دبي للطيران» مذكرة تفاهم مع شركة «طيران الخليج» لتطوير تعاون تجاري أشد عمقا بين الناقلتين.

وذكرت «طيران الإمارات» أن مذكرة التفاهم ستحدد الإطار لتأسيس تعاون مُحتمل بين الناقلتين في المُشاركة بالرموز عبر شبكة الوجهات التابعة لكل منهما، توسيع نطاق المزايا التي تُتيحها برامج ولاء المُسافرين الدائمين المُطبّقة في كلٍ من الناقلتين، وهما «سكاي واردز» في «طيران الإمارات» و«فالكون فلاير» في «طيران الخليج»، إلى جانب المناقشات الجارية لإطلاق التعاون بين الناقلتين في مجال الشحن.

وقال كلارك، الذي مثّل «طيران الإمارات» في التوقيع على مذكرة التفاهم: «تُسعدنا الشراكة مع «طيران الخليج» في تطوير هذه الاتفاقية لتبادل الرموز، والتي ستمنح المسافرين خيارات مُحسّنة إلى حد هائل، جداول رحلات مُلائمة، ومرونة في الربط بين دبي والبحرين، وأبعد من ذلك بين المُدُن الواقعة في شبكتنا واسعة النطاق للوجهات البعيدة. ونعتقد أن شراكتنا الجديدة ستجلب مميزات حقيقية لمسافرينا وأعمالنا. وتعد اتفاقية اليوم خطوة إيجابية في تعاوننا، ونحن على الطريق للمزيد من التعزيز في علاقتنا مستقبلياً».

وبدوره، قال القبطان وليد العلوي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لدى «طيران الخليج»، والذي مثّلها في التوقيع على الاتفاقية: «ستكون هذه الشراكة متميزة بين واحدة من أولى الناقلات الجوية في منطقة الخليج العربي وواحدة من أكبر الناقلات الجوية على مستوى العالم. ونفخر باكتشاف الفرص مع «طيران الإمارات» للتوسع في نطاق انتشارنا، وفي الوقت نفسه نتوسع في الخدمات المتميزة التي نزود بها مسافري «طيران الإمارات» عندما يسافرون عبر شبكتنا. تُشغٍل «طيران الخليج» و«طيران الإمارات» عدة رحلات بين البحرين ودبي، وستزود هذا الاتفاقية المسافرين بمزيد من الخيارات التي تتجاوز مركزي العمليات لدى كلٍ منا».

طباعة Email