«دبي للماس» تحطم الأرقام القياسية

أعلن مركز دبي للسلع المتعددة، المنطقة الحرة الرائدة على مستوى العالم والسلطة التابعة لحكومة دبي المختصة بتجارة السلع والمشاريع، أمس، عن بيع حجر ماس خام استثنائي، يبلغ وزنه أكثر من 100 قيراط مقابل 5.218 ملايين دولار (44,004 دولارات لكل قيراط)، ضمن مناقصة حطمت الأرقام القياسية، أقيمت في بورصة دبي للماس.

وعُرض حجر الماس، الذي يبلغ وزنه 118.58 قيراطاً من نوع (IIa)، على كبريات شركات تجارة الماس من الهند وإسرائيل وأوروبا في مناقصة استضافتها دار المزادات والماس الخام الرائدة عالمياً «ترانس أتلانتيك جيم سايلز»، ويأتي هذا بعد مناقصة نظمتها «ستار جيمز» في بورصة دبي للماس خلال ديسمبر 2020، والتي حطمت الأرقام القياسية، حيث شهدت مبيعات أحجار الماس الخام بقيمة 87 مليون دولار.

وقال أحمد بن سليّم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة: نهنئ «ترانس أتلانتيك جيم سايلز» بنجاحها في بيع حجرها القياسي، الذي بلغت زنته 118.58 «قيراط»، ما يمثّل إنجازاً آخر يُضاف إلى سجل نجاحات بورصة دبي للماس في تنظيم المناقصات بكفاءة عالية. ويرجع الفضل بشكل كبير في نجاح البورصة في استضافة سلسلة من المناقصات المتتالية إلى جهودنا المبذولة، وحرصنا الكبير على توفير المساحة الكافية للترحيب بالجميع، وهذا هو السبب وراء عزمنا نحو زيادة طاقتنا الاستيعابية بواقع ثلاث مرات خلال الأشهر الستة المقبلة، وفي ضوء الفجوة التجارية القائمة بين أنتويرب ودبي التي لا تتخطى المليار دولار، فإن مكانتنا الحالية كوننا سوقاً قائماً على الشفافية ويتمتع ببيئة تنظيمية متطورة جعلت من دبي وجهة جاذبة للتجّار الشرعيين، الذي يتطلعون إلى أسعار عادلة لبيع أحجارهم الكريمة من الماس، لا سيما المقيمين في أفريقيا، التي تجاورنا ولا تبعد كثيراً.

وتحظى دبي بموقع استراتيجي عند تقاطع طرق تجارة الماس العالمية مع رحلات جوية مباشرة إلى أبرز مراكز الماس الخام، بما في ذلك سورات ومومباي في الهند وإسرائيل وأنغولا وجنوب أفريقيا وروسيا وبلجيكا، وستسهم مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مؤخراً بين بورصة دبي للماس وبورصة إسرائيل للماس في تعزيز الحضور الإقليمي لتجارة الماس ودعم نمو قطاع الماس العالمي.

وقال أنتوني بيتر، مالك «ترانس أتلانتيك جيم سايلز»: فخورون باستضافة مناقصة لبيع هذا الحجر الاستثنائي وتحقيق رقم قياسي جديد لإمارة دبي. نود أن نشكر مركز دبي للسلع المتعددة وبورصة دبي للماس على جعل ذلك ممكناً من خلال دعمهما غير المحدود. كما أننا نُثني على الجهود الكبيرة التي يبذلها المركز والبورصة، ودورهما الرئيسي في بلورة مشهد تجارة المعادن والأحجار الكريمة في دبي، بطريقة تُثبت للعام أجمع أن دبي هي عاصمة الماس. نحن على ثقة بأن هذا الإنجاز سيعزز المكانة الرائدة للإمارة على مستوى العالم في قطاع الماس، وسيشجع المزيد من الشركات على تأسيس أعمالها في مركز دبي للسلع المتعددة.

طباعة Email