رئيس باكستان مؤكداً أن جوادر وجبل علي يدعمان التجارة الدولية:

دبي مثال عالمي يحتذى به في إدارة الأعمال

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قال الدكتور عارف علوي رئيس جمهورية باكستان في حوار حصري مع وكالة أنباء الإمارات «وام»: إن ميناءي جوادر وجبل علي يدعمان حركة التجارة الدولية، ويعززان بعضهما بعضاً.

كان الرئيس الباكستاني قام بأول زيارة رسمية له إلى الإمارات، حيث التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كما افتتح جناح باكستان في «إكسبو 2020 دبي».

وقال الرئيس الباكستاني: سعدت بالالتقاء مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وأود التعبير عن إعجابي وتقديري للدور الذي تلعبه دبي على الصعيد الدولي، فقد أصبحت إمارة دبي مثالاً عالمياً يحتذى به في إدارة الأعمال، وقد جذبت دول العالم المختلفة للاستثمار على أرضها.

وقال علوي: إن بلاده ترغب في الاستفادة من نموذج الإمارات في جذب الاستثمارات، مشيراً إلى أن ميناء جوادر هو الأقرب إلى دول وسط آسيا، وهو يدعم حركة التجارة الدولية، وأصبح ميناء جوادر الذي لديه القدرة الحالية على التعامل مع 50000 ناقلة بضائع بمعدل 12.5 متراً حداً أقصى، جاهزاً للعمل بشكل كامل في مايو 2021، فيما يعتبر ميناء جبل علي في دبي الأكثر ازدحاماً في الشرق الأوسط وواحداً من أكبر الموانئ في العالم.

كتاب «قصتي»

وأشار علوي إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أهداه كتاب «قصتي» بلغة الأوردو، وقال: سأقرأه من دون أدنى شك فأنا مهتم بسيرة سموه الذاتية وكيف استطاع تحقيق التغيير، وأكد أن القيادة تتمثل في اتخاذ القرارات الصحيحة وقيادة الشعب ومتخذي القرار إلى قمم جديدة.

وأكد الرئيس الباكستاني أن العلاقات الثنائية بين الإمارات وباكستان شهدت تطوراً كبيراً يعززها التبادل التجاري والجالية الباكستانية الكبيرة، التي تقطن في الدولة، وأوضح أن الأسس التي تقوم عليها العلاقات الثنائية بين الدولتين الصديقتين قوية، وتقوم على الأخوة و الديانة الواحدة، مؤكداً أن الدولتين تجمعهما الدعوة للسلام.

تجارة

وأشار الرئيس الباكستاني إلى أن باكستان كانت أول دولة تعترف بالإمارات في 1971، مؤكداً أن الإمارات تعتبر أهم شريك تجاري لباكستان في الشرق الأوسط، حيث تعدى التبادل التجاري بينهما 6 مليارات دولار.

وأوضح علوي أن بلاده ترغب في الاستفادة من تجربة الإمارات مركزاً للتجارة والاستثمار في العالم. وقال: تحاول باكستان تأسيس مجال تجاري آخر مثل الإمارات، لدينا مناطق اقتصادية ومناطق تصدير خاصة، حيث يتم تشجيع الاستثمارات الصناعية. لدينا أيضاً سلطة منطقة تقنية خاصة، حيث يمكن للأفراد جلب رأس المال وتضمن الحكومة أنه يمكنك سحب رأس المال، ويمكنك جني الأرباح، وهناك أيضاً إعفاء من الضرائب.

وأضاف: إن الإمارات أسهمت بأكثر من 200 مليون دولار، للقضاء على مرض شلل الأطفال في باكستان في إطار المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان.

طباعة Email