ماستر كارد تطلق مبادرة للشركات الصغيرة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت ماستر كارد، عبر مركزها للنمو الشامل، مبادرة Strive، والتي تعد مبادرة عالمية، تركز على تعزيز المرونة المالية للشركات الصغيرة، ودعم تعافيها ونموها. وستعمل المبادرة، من خلال استثمار خيري مبدئي قيمته 25 مليون دولار، قدمها صندوق ماستر كارد للتأثير في مساعدة أكثر من خمسة ملايين شركة صغيرة ومتناهية الصغر في جميع أنحاء العالم، في الوصول إلى الأدوات والموارد التي تمكنهم من التحول الرقمي.

وقال مايكل ميباخ الرئيس التنفيذي لشركة ماستر كارد: «عندما تزدهر الشركات الصغيرة، ستزدهر معها مجتمعاتنا المحلية واقتصاداتنا، ولكن عندما تعاني تلك الشركات، فإن التأثير السلبي لذلك سيكون كبيراً وواسع النطاق. وجُلُّ ما يحتاجه أصحاب الأعمال الصغيرة الآن، هو شركاء يصغون إليهم، ويطورون حلولاً مبتكرة تساعدهم على النمو في أعقاب الجائحة. فالأمر كما نراه، يتعلق بالاستثمار، لنجعل من النجاح الذي يحققونه نجاحاً لنا أيضاً. وهذا هو بالتحديد ما يجعل مبادرة مثل Strive، بالغة الأهمية، سواء اليوم أو في المستقبل».

وقالت شامينا سينغ رئيس ومؤسس مركز ماستر كارد للنمو الشامل: «تستند هذه المبادرة، إلى الدروس المستفادة، ومجموعة الأعمال التي تم تطويرها، كجزء من تركيز ماستر كارد طويل المدى على الشمول المالي. وستعمل مبادرة Strive، وفق نهج يقوم على الإنصاف والشراكة، للوصول إلى أصحاب الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر أينما كانوا، وربطهم بالموارد التي يرون أنهم بحاجة إليها لتحقيق النجاح والنمو على المدى الطويل».

وفي إطار مبادرة Strive، ستتعاون منصات عالمية مع برامج محلية، للتصدي للتحديات والفرص التي تواجهها بعض الشركات الصغيرة الضعيفة في مناطق من مختلف أنحاء العالم. ومن المتوقع أن يطال تأثير برنامج Strive Community، وهو أول برامج المبادرة الجديدة، أكثر من خمسة ملايين شركة صغيرة في جميع أنحاء أوروبا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا. وسيعمل البرنامج، الذي تدعمه شركة كاريبو ديجيتال، المتخصصة في مجال الأبحاث والاستشارات، لتطوير اقتصادات رقمية شاملة وأخلاقية، على مساعدة الشركات الصغيرة في استخدام موارد تكنولوجية، لتنفيذ التحول الرقمي لعملياتها، وتبسيط الخدمات المالية، وخدمات المكاتب الخلفية، وتحسين قدرة وصولها إلى الأسواق، لضمان نجاحها، في ظل الاقتصاد الحديث. وسيتم تخصيص المنح المالية للمؤسسات التي تتمتع بخبرة في العمل، مع أصحاب الشركات الصغيرة ومتناهية الصغر.

وتعمل ماستر كارد من خلال نهج يقوم على رؤى تستند إلى البيانات، مع شركات التكنولوجيا المالية الإقليمية، وشركات التأثير الاجتماعي، ومنظمات غير ربحية، لضمان وصول الشركات الصغيرة الأضعف إلى أدوات وموارد آمنة، تتيح لها القدرة على إدارة التدفق النقدي، وجذب عملاء جدد، بما يمكنها من تحقيق الازدهار على الصعيد الرقمي. 

كانت الشركات الصغيرة حتى قبل انتشار الجائحة، تتخلف عن منافساتها الكبار في مجال تبني التقنيات الرقمية في أعمالهم. ويستند إطلاق المبادرة اليوم، إلى التزام ماستر كارد بتوفير تمويلات بقيمة 250 مليون دولار، لدعم الأمن المالي الذي حققته الشركات الصغيرة في العام الماضي. وتعزز هذه المبادرة التزام ماستر كارد طويل الأمد، بالشمول المالي، والمتمثل في جهودها المستمرة لتضمين ما مجموعه مليار شخص، و50 مليون شركة صغيرة ومتناهية الصغر، مع التركيز على 25 مليون امرأة من رائدات الأعمال، في الاقتصاد الرقمي بحلول 2025.

طباعة Email