الإمارات الثانية عالمياً في تبني مفهوم «العمل الجديد»

نالت الإمارات المركز الثاني عالمياً في تبني مفهوم «العمل الجديد»، وفقاً لنتائج استبيان «مستقبل العمل بالخارج» لرصد أحوال المقيمين في مختلف دول العالم. وبحسب شركة «إنترنيشنز» الألمانية التي أجرت الاستبيان، فإن الهدف من الاستبيان هو المُفاضلة بين 55 دولة من أبرز الدول التي تعتمد على عمالة مُقيمة فيما يتعلق بتطبيق أفكار ومفاهيم جديدة في العمل وإدماجها مع ثقافة العمل المحلية السائدة، بما يتوافق مع المُتغيرات الجديدة التي فرضتها جائحة «كوفيد 19». 

وحصلت الإمارات على المركز الثاني في الاستبيان بعد أن أعرب المقيمون فيها الذين شاركوا في الاستبيان عن شعورهم بأن ثقافة العمل المحلية السائدة في الإمارات باتت تتبنى طرقاً ووسائل جديدة في العمل، ومنها على سبيل المثال تزويد الموظفين بقدر أعلى من المرونة في مزاولتهم لأعمالهم، ومساعدتهم على تحقيق التوازن بين عملهم وحياتهم الخاصة، واستخدام الرقمنة على نحو متزايد في تسيير العمل، وغيرها من الأساليب الجديدة. وكانت صدارة نتائج الاستبيان من نصيب الولايات المتحدة الأمريكية، بينما حصلت فنلندا، أستونيا، هولندا، البحرين، أستراليا، كندا، نيوزيلندا، والسويد، على المراكز من الثالث إلى العاشر على التوالي. 

وقال مالت زيك، مؤسس «إنترنيشنز» ورئيسها التنفيذي المُشارك: ما يجعل المُقيمين يتمتعون بوظائفهم لا يقتصر بالضرورة على تصوراتهم لمستقبلهم المهني فحسب، بل وإنما يتعين على الشركات حول العالم أن تمنح موظفيها أيضاً مميزات في سياق العمل الجديد، كتزويدهم بمجال يتيح لهم الإبداع، ولكن هذا ليس كل ما يطلبه الوافدون. وأضاف: على الرغم من الرغبة المتنامية لدى المقيمين لتحقيق ذاتهم والتطور المهني، إلا أن العوامل المادية، كالرواتب الجيدة، تظل شديدة الأهمية لهم في سياق العمل.

طباعة Email