العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    خبير عقاري ينصح بوجود ضمانات لمشتملات الوحدة السكنية

    طالب الخبير العقاري وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة دبليو كابيتال الرائدة في مجال الوساطة العقارية في دبي، بوجود شهادات ضمان من قبل المطورين أو المقاولين على بعض الإنشاءات أو مشتملات الوحدات السكنية المتغيرة التي تطلب ضمانة لسنوات عدة.

    قال الزرعوني، إن التشريعات العقارية يجب أن تواءم المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية بشكل مستمر، وتكون بالمرونة الكافية لسد الثغرات وحل المشكلات التي تواجه المستثمرين أو المطورين على حد سواء. 

    ويرى الخبير العقاري، أن المشتملات التي تحتاج لضمانات في الوحدات السكنية تشمل التكييف وأبواب الجراجات وتمديدات الكهرباء أو أي شيء يحتاج إلى تبديل أو صيانة، مطالباً بحصول المشتري على شهادة ضمان موثقة تحدد من أين تم شراء السلعة؟ وكيف يمكن تغييرها أو صيانتها إذا تعرضت للتلف خلال فترة الضمان؟... إذ من الضروري أن يكون المستثمر على دراية بالأماكن التي تم جلب الأدوات الأساسية في الوحدة وطرق صيانتها.

    في هذا الصدد، أوضح الزرعوني، أن تلك الظاهرة المرفوضة غير منتشرة في السوق العقارية بالإمارات، لكن وجودها في بعض الحالات، يؤثر سلباً في القطاع، ويؤثر على ثقة المستثمر.

    وأكد أن حصول المستثمرين على هذه الضمانات يعد أحد الحقوق التي يجب الحرص عليها عند استلام الوحدة السكنية من المطور العقاري أو من ينوب عنه، لذلك يجب الاستفسار من المطور عن هذه الشهادات.

    وتابع الزرعوني: «بعض المطورين يسلمون الوحدة العقارية ثم يتركون المستثمر يواجه حالة من التخبط في حال وجود عطل في الأدوات الأساسية في الوحدة أو خراب بعض الأجهزة أو الأنظمة الذكية، والتي غالباً مع يلقيها المطور على المقاول الذي نفذ الوحدة». 

    ونصح الزرعوني، المستثمر العقاري بالتأكد من نصوص العقد على شروط الصيانة وتسليم الضمانات للأجهزة والأدوات داخل الوحدة السكنية.

    وأفاد أن هذه المشكلة كبيرة ومتشعبة داخل السوق، لذلك حرصاً على تعزيز معايير الشفافية داخل السوق وزيادة ثقة المستثمر لابد من ضوابط تشريعية تضمن حقوق كلا الطرفين وتساهم في حل المشكلات الناتجة وتمنع حدوث نزاعات مستقبلية.

    وأشار أيضاً إلى تهرب المستثمرين الذين يشترون الوحدات بهدف التأجير ثم يفاجأون بأعطال بالأجهزة والأدوات داخل الوحدات السكنية لأنه لم يهتم بجزئية الصيانة عند شرائه الوحدة السكنية من المطور.

    ولفت إلى أن مسؤولية الصيانة مشتركة بين المالك والمستأجر، فالأول مطالب بصيانة المصاعد، وإضاءة الممرات، وصيانة الصالات الرياضية والمسابح، وصيانة الأماكن الخدمية التي يستخدمها جميع المستأجرين، وكذلك تنظيف العقار والواجهة الخارجية والممرات والمصاعد، أما كل شيء داخل الشقة فيتحمله المستأجر.

    طباعة Email