العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «دايسون» تطلق حملة للتوعية بمضار «الفورمالديهايد»

    أطلقت شركة التكنولوجيا البريطانية «دايسون» في الإمارات أخيراً حملة للتوعية بمضار «الفورمالديهايد» وهو مركب عضوي شائع وغير مرئي. ينتشر يومياً في أجواء المنازل عن طريق الأثاث ومنتجات التنظيف. وشملت الحملة دراسة قامت بها «دايسون» للوقوف على مدى وعي سكان الإمارات حول جودة الهواء الداخلي وفهمهم للملوثات الشائعة في هواء البيئات الداخلية.

    وكشفت الدراسة التي أجرتها «دايسون» بالتعاون مع «يوغوف»، وشملت 1000 من سكان الإمارات أن غالبية المشاركين (84%) من المشاركين اتخذوا إجراءات استباقية لحماية جودة الهواء في منازلهم منذ تفشي فيروس كورونا، في حين أن ثلث المستجيبين فقط (33%) على دراية بمادة الفورمالديهايد والملوثات الضارة التي تدخل إلى منازلهم مثل الفورمالديهايد ومركب PM2.5 من خلال أدوات الزينة ومواد تجديد المنزل والآثار الصحية السلبية طويلة الأمد الناتجة عن التعرض المستمر لها.

    وقال أليكس نوكس، نائب رئيس قسم الرعاية البيئية في «دايسون» إن الدراسة تشير لضرورة تعزيز الوعي بخصوص تلك الملوثات المنتشرة في الهواء، خصوصاً وأن ميل الملوثات الداخلية مثل الفورمالديهايد إلى الانبعاث بسهولة يرجح عدم اكتشاف هذه المادة في المنزل لسنوات. وهو أمر مهم أن يعرفه العديد من الأشخاص الذين استخدموا العام الماضي أدوات معينة لإعادة تصميم منازلهم وتجار التجزئة الذين أبلغوا عن زيادة في مبيعات الطلاء وورق الحائط أثناء فترة الإغلاق.

    وأضاف: «يتنفس البشر كل يوم ما يصل إلى 9 آلاف لتر من الهواء، وحتى قبل عام 2020، كان يقضي معظم الناس ما يصل إلى 90% من وقتهم في الداخل. ونظراً لأن منازلنا أصبحت مساحات للعمل بشكل متزايد وأماكن نمارس الرياضة فيها وننام ونلعب أيضاً، فإن جودة الهواء الذي نتنفسه في جميع جوانب روتيننا غير قابلة للتفاوض. وزيادة الوعي بماهية هذه الملوثات ومجموعة الأنشطة التي تتسبب في تدهور جودة الهواء في الداخل، يمكن أن يؤدي إلى تغيير اعتيادي يركز على الحفاظ على الهواء الذي نتنفسه بانتظام وتحسينه».

     

    وفي هذا الإطار، كشفت دايسون خلال مؤتمر صحافي بدبي أمس النقاب عن أحدث مجموعة من أجهزة تنقية الهواء في الإمارات، والتي تضم تقنية استشعار الفورمالديهايد الجديدة. وصُممت مجموعة Dyson Purifier Formaldehyde لالتقاط الغبار شديد النعومة والمواد المسببة للحساسية والقضاء على المركبات العضوية المتطايرة الخطرة، بما فيها الفورمالديهايد.

    وتحوي الأجهزة الجديدة مرشح HEPA H13 وهو الوحيد الذي يحقق المعايير العالمية في أجهزة تنقية الهواء الجديدة من دايسون والتي تعمل كل مكوناتها على التقاط فيروسH1N1 و99.95% من الجسيمات الصغيرة حتى 0.1 ميكرون مثل مسببات الحساسية والبكتيريا وحبوب اللقاح وجراثيم العفن. واتبع مهندسو دايسون نهجاً جنائياً لتصميم جهاز محكم الإغلاق تماماً، ليوفروا جهازاً محكماً وعالي الضغط في 24 نقطة حرجة إضافية لمنع الهواء المتسخ من الخروج من المرشحات ونقل الملوثات إلى الغرفة.

    وباستخدام تقنية Dyson Air Multiplier، يستطيع الجهاز نشر الهواء النقي في كل ركن من أركان الغرفة. ويُمكِّن الوضع التلقائي الجهاز من الحفاظ على درجات حرارة الغرفة وجودة الهواء المفضلة، بينما يمكن التحكم بالجهاز عن طريق تطبيق Dyson Link وتفعيله عبر أوامر التحكم الصوتية.

    وتمكنت أجهزة تنقية الهواء الجديدة خلال استطلاع ميداني حديث لجودة الهواء الداخلي في المباني السكنية بدبي، من اكتشاف المركبات العضوية المتطايرة والفورمالديهايد بشكل أساسي في المنازل الجديدة، وكان توزيع التركيز أعلى بحوالي 10 أضعاف من ذلك الموجود في الهواء الطلق. ونظراً لكون هذه المركبات أصغر بـ500 مرة من الجسيمات التي يبلغ حجمها 0.1 ميكرون، فمن الصعب بشكل خاص التقاط الفورمالديهايد. وإذا تُرك دون اكتشاف، يمكن أن يؤدي ذلك إلى التعرض إليه لفترات طويلة بسبب الإطلاق المستمر للمواد الكيميائية المحمولة بالهواء.

    وأضاف نوكس: «تحدينا جهاز التنقية لدينا لالتقاط فيروس إنفلونزا A (فيروس H1N1) المحمولة جواً في مختبر مستقل. وبعد 60 دقيقة في الغرفة وبأقصى سرعة للمروحة، تم تقليل الفيروس المحمول جواً بنسبة 99%. وقد تختلف الفعالية في الحياة الواقعية. وفي حين أن مستشعرات الفورمالديهايد الأخرى المصنوعة من الهُلام يمكن أن يتراجع أداؤها مع مرور الوقت ويمكن الخلط بينها وبين ملوثات المركبات العضوية المتطايرة الأخرى، يعمل مستشعر الفورمالديهايد الجديد ذو الحالة الصلبة من دايسون إلى جانب خوارزمية دايسون الفريدة لمراقبة مستويات الفورمالديهايد بدقة، ويتجاهل بذكاء الغازات الأخرى التي يتم اكتشافها بواسطة المستشعرات المخصصة لاكتشاف المركبات العضوية المتطايرة».

    وبينما تُظهر نتائج استطلاع دايسون وYouGov الحاجة الزائدة إلى فهم أهمية جودة الهواء الداخلي، فإنه يُظهر أيضاً تحولاً إيجابياً في سلوك المستهلك تجاه أهمية جودة الهواء الداخلي. وأشار 3 من أصل كل 4 مشاركين إلى أنهم «سيشعرون بأمان أكثر» عبر مراقبة جودة الهواء الداخلي في منازلهم وأماكن عملهم وفي الأماكن التجارية مثل الفنادق والصالونات في الوقت الفعلي، مما يثبت اهتمامهم بجودة الهواء الذي نتنفسه كل يوم.

    وتعود خبرة دايسون في تجارب تنقية الهواء إلى أكثر من 25 عاماً. وبحسب الشركة، يضمن مهندسوها اليوم أن يكون الترشيح مبدأ يمتد إلى جميع تقنيات دايسون ولا سيما في منتجات العناية بالشعر. ويجري خبراء الشركة في جميع مراكزها التقنية في المملكة المتحدة وسنغافورة وماليزيا الاختبارات الداخلية على تقنيات الترشيح.

    وتستضيف مختبرات أنظمة الفصل لديها اختبارات وعمليات تطوير المرشحات وضبط مقاييس الترشيح المتنوعة مثل كفاءة جريان الهواء وتقليل الجسيمات على مستوى كل المكون والجهاز بأكمله. ولفهم ماهية الملوثات الموجودة في الهواء والغبار المنزلي في فلاتر أجهزتنا، تسمح مختبرات الأحياء الدقيقة ومختبرات الغبار المنزلي لعلماء دايسون بالتخلص من التلوث الداخلي والتأكد من أن تقنيات دايسون تعمل بشكل صحيح في بيئات العالم الواقعي.

    طباعة Email