العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أوبو: الذكاء الاصطناعي يتجاوز أعداد الموظفين العاديين بكثير بحلول 2035

     نشرت أوبو، الشركة العالمية للتكنولوجيا وصناعة الأجهزة الذّكية نتائج بحث أجراه معهد أوبو للأبحاث حول شبكات الجيل السادس «G6»، بعنوان شبكات بيانات الجيل السادس «G6» الذكية المعززة بالذكاء الاصطناعي «AI». ويقدم البحث الذي يعد من أوائل الأبحاث عالمياً في هذا المجال رؤية عميقة حول دور الذكاء الاصطناعي «AI» في تصميم وتحسين هندسة شبكات الجيل السادس «G6» في العالم.

    وتتوقع أوبو أن يتجاوز الذكاء الاصطناعي «AI» أعداد الموظفين العاديين بكثير بحلول عام 2035، لذا لا بد لشبكات الجيل السادس «6G» من تلبية جميع متطلبات الأفراد وتطبيقات الذكاء الاصطناعي «AI» بمختلف أشكال تفاعلها. وهذا تماماً ما دفعنا لإعداد بحثنا التقني المبكر وتصميم أنظمة شبكات تخدم هذا الهدف.

    وكانت الشركة أنشأت فريقاً متخصصاً لإعداد الأبحاث الأولية حول خدمة الجيل السادس «6G» وتقنياتها الأساسية ومتطلبات اعتماد هذه التكنولوجيا وميزات الأنظمة التي ستقوم عليها.

    وترى أوبو في شبكات الجيل السادس «6G» فرصة استثنائية لإعادة رسم ملامح قطاع الاتصالات من خلال تعزيز إمكانيات التواصل والتفاعل بين الأفراد بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي «AI» وتطبيقاته المتعددة. 

    وأعلنت «اتصالات» في يونيو عن مجموعة من خطط اعتماد شبكات الجيل السادس «6G» التي من شأنها تعزيز مستويات السرعة والكفاءة ودعم تطبيقات الواقع الافتراضي والمعزز.

    فضلاً عن تحسين البنية التحتية للذكاء الاصطناعي «AI» في الدولة. وتزداد أهمية إنترنت الأشياء، الذي يُعد جزءاً رئيسياً من شبكات الجيل الخامس «G5»، فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي، مع اقتراب اعتماد تقنيات الجيل السادس «6G» التي تبشر بسرعات نقل أكبر بمائة مرة من الجيل السابق، مع انعدام التأخر في الاستجابة وكثافة اتصال تصل إلى عشرة ملايين جهاز لكل كيلومتر مربع.

    أكد البحث الأخير لشركة أوبو أسبقية الشركة في السير على درب اعتماد شبكات الجيل السادس «6G» في المنطقة، إلى جانب مجموعة اتصالات، مع تسليط الضوء على أهداف الشركة ومخططاتها التي تنسجم بشكل تام مع رؤية الإمارات.

    وقال هنري تانج، كبير علماء شركة أوبو: «يتطلب التقدم التقني المتسارع اعتماد التفكير الاستشرافي والمستقبلي، إذ تحتاج معظم تقنيات الاتصال إلى فترات طويلة نسبياً قبل أن نشهد تطورها؛ حيث لا نتوقع اعتماد الجيل المقبل من تقنيات الاتصالات قبل عام 2025، أو استخدامها تجارياً قبل عام 2035 تقريباً». 

    ووفقاً لأحدث تقارير شركة أي دي تيك إكس في القطاع، ستستأثر شبكات الجيل السادس «6G» بتريليون دولار من قيمة القطاع، لتوفر فرصاً استثنائية لشركات ومزودي خدمات الاتصالات.

    ويتوقع التقرير بدء المشغلين بإطلاق هذه الشبكات في عام 2030، ليتم العمل بها إلى جانب الجيل الذي يسبقها لمدة ست سنوات، قبل أن تهيمن شبكات الجيل السادس على البنية التحتية الأساسية لقطاع الاتصالات بشكل كامل في 2037.

    ويسلط بحث أوبو حول شبكات الجيل السادس «6G» الضوء على وظائف الذكاء الاصطناعي «AI» باعتباره بعداً جديداً في شبكات الجيل السادس «6G»، يضاف إلى أبعاد التحكم الشبكي وإدارة الشبكات التقليدية.

    فيما يعرف باسم مكعب الذكاء الاصطناعي «AI-Cube». وستساعد هذه الهندسة الفريدة، والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي «AI»، شبكات الجيل السادس «6G» على مستويين رئيسيين؛ تحسين كفاءة الشبكة وظيفياً وتعزيز قدرتها على ربط الأجهزة، ما يسمح لها بتطوير وإدارة نفسها ديناميكياً وتوزيع مواردها بذكاء.

    وستشكل هذه الشبكات ثورة في عالم الاتصالات، حيث ستطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي «AI» وتحسن قدرتها على الاستدلال والتعلم لحل العديد من المشكلات التي لطالما واجهتها، بما فيها خصوصية المستخدم ومكامن البيانات المنعزلة. ويقترح البحث أيضاً تقسيم موارد الذكاء الاصطناعي «AI» على نطاقات عدة للحد من بعض القيود الحالية على خوارزمياته.

    وستشكل موارد شبكات الجيل السادس «6G» وبنية العقد المتعددة فيها، إلى جانب الموارد المتقدمة، في تشكيل ملامح عالم الذكاء الاصطناعي «AI»، وهو ما سيقدم استراتيجيات مثالية لتخصيص نماذج هذه التقنيات وجدولة موارد الشبكات ومشاركة البيانات.

    طباعة Email