«كورونا» تسرع مبادرات التحول الرقمي في المؤسسات إقليمياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

أفاد استبيان قامت به شركة بروتيفتي للجيل التالي من التدقيق الداخلي لعام 2021، بأن مُعظم الرؤساء التنفيذيين للتدقيق (CAEs) وكبار قادة التدقيق الداخلي المشاركين في هذا الاستبيان أن فرق العمل التابعة لهم لا تزال في المراحل الأولى من رحلة التدقيق الداخلي نحو الجيل التالي أو أنها لم تبدأ بعد، وأدى انتشار كورونا إلى تسريع مبادرات التحول الرقمي على مستوى المؤسسات، بما في ذلك التدقيق الداخلي (IA). 

وفي الشرق الأوسط، تعد إمكانية التحول والبدء في تحقيق التنمية في مجال التدقيق الداخلي كبيرة للغاية، على الرغم من أن تلك المبادرات لا تزال في مراحلها الأولى. 

ويُظهر الاستبيان أن 73% من مجموعات التدقيق الداخلي في الشرق الأوسط هي بصدد النظر في التركيز بشكل أكبر على مبادرات الابتكار والتحول.

صقل المهارات

وقال سانجاي راجاجوبالان، الشريك التنفيذي لشركة بروتيفتي ممبر فيرم (الشرق الأوسط)، «لقد كشف لنا انتشار (كوفيد 19) مدى الحاجة المُلحة إلى أن تتبنى مجموعات التدقيق الداخلي التقنيات وصقل المهارات من أجل أن تصبح تلك المجموعات بمثابة شركاء ومستشارين استراتيجيين لكبار المديرين التنفيذيين (C-suites)، ومجالس الإدارة ولجان التدقيق. وهذا يضمن أن تقوم وظائف التدقيق الداخلي بإضافة المواهب ذات المهارات التكنولوجية والتي يمكن أن تعمل جنباً إلى جنب مع مجموعة مهارات المحاسبة والتدقيق التقليدية».

وكشف أيضاً هذا الاستبيان عن أن مستوى الاهتمام وزيادة طرح الأسئلة من قبل لجان التدقيق سوف يكون بمثابة أحد العوامل الرئيسية لتسريع تبني مبادرات الجيل التالي من التدقيق الداخلي. 

التحول والابتكار

في الشرق الأوسط، أظهرت 58% من لجان التدقيق مستوى متوسطاً إلى مرتفع من الاهتمام بفهم أنشطة التحول والابتكار التي تقوم بها مجموعات التدقيق الداخلي. وتُعد المراقبة المستمرة للرقابة (CCM) إحدى المبادرات القوية التي اتخذتها مجموعات التدقيق الداخلي في المنطقة. ومع ذلك أوضح الاستبيان أن 10% فقط من المشاركين في هذا الاستبيان من دول الشرق الأوسط وصفوا إدارة التدقيق الداخلي لديهم بأنها «القائد الرقمي» مقابل 14% من المشاركين في الاستبيان على الصعيد العالمي. 

هيكل رسمي

وأشار الاستبيان إلى أن أقل من 30% من المؤسسات في الشرق الأوسط لديها هيكل رسمي لتعزيز الابتكار والتحول مقابل النتائج العالمية التي بلغت 41%.

ويمكن قياس ذلك من خلال النتائج التي أسفر عنها طرح أحد التساؤلات عن مستوى النضج لمجموعة متنوعة من قدرات الجيل التالي من التدقيق الداخلي. وقد أظهر كل من التعلم الآلي (ML)، والذكاء الاصطناعي (AI)، والتحليلات المُتقدمة، والتنقيب في العمليات (Process Mining)، والأتمتة أدنى مستوى من مرحلة النضج.

إضافة القيمة

وأضاف سانجاي، «يجب على قيادة التدقيق الداخلي إضفاء الطابع الرسمي على جدول أعمال الابتكار والتحول، ومكافأة أعضاء فريق العمل الذين يبذلون قصارى جهدهم للابتكار أو إحداث تحول في الطريقة التي يعملون بها وإضافة المزيد من القيمة إلى الأعمال».

ويتضمن التقرير نتائج معيارية مُستمدة من أكثر من 60 سؤالاً، كما يُناقش الخطوات المُوصى بها من أجل وضع خارطة طريق لوظيفة تدقيق من الجيل التالي. كما أنه متاح للتحميل المجاني من هنا، بالإضافة إلى مُخطط معلومات بياني يُسلط الضوء على النتائج الرئيسية.

طباعة Email