استكشاف الآفاق الاقتصادية التي تمتلكها الدولتان في مختلف قطاعات الأعمال

مذكرة لتعزيز فرص الاستثمار بين الإمارات وإسبانيا

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

وقع مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج، مع الاتحاد الإسباني لمنظمات أرباب العمل، مذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك.

وذلك على هامش الجلسة النقاشية الافتراضية التي نظمتها سفارة الدولة لدى مدريد بالتعاون مع مجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج (UAEIIC) والاتحاد الإسباني لمنظمات أرباب العمل (CEOE)، بحضور معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، وتشيانا مينديث وزيرة الدولة للتجارة بالحكومة الإسبانية، ومانويل مونييز وزير الدولة لإسبانيا العالمية، وماجد حسن السويدي سفير الدولة لدى المملكة الإسبانية، وجمال الجروان الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين بالخارج.

وقع على مذكرة التفاهم كل من الجروان، وإنيجو فيرنانديث دي ميسا، نائب رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات أرباب العمل، نيابة عن الأطراف المعنية، وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الاستثمارات بين دولة الإمارات وإسبانيا، فضلاً عن المشاركة في تعزيز الحوار والتنسيق الثنائي بغرض خلق مجالات لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في البلدين للارتقاء بالعلاقات الثنائية.

وجرى خلال الجلسة تناول أهم أوجه التعاون الاقتصادي والاستثماري بين دولة الإمارات والمملكة الإسبانية واستعراض أحوال السوق العالمية بعد أزمة «كوفيد 19».

نمو مستدام

ورحب معالي الزيودي في كلمة له بهذه الخطوة.. وقال في هذا الصدد: «سيسهم التوقيع على هذه المذكرة تحقيق النمو المستدام لتدفقات الاستثمار بين البلدين، كما سيسمح بخلق قنوات تواصل دائمة بين أرباب الأعمال الإماراتيين والإسبان، بالإضافة إلى المشاركة في مفاوضات فعّالة لتعزيز فرص الاستثمار». 

وأكد معاليه اهتمام دولة الإمارات بتعزيز التعاون مع إسبانيا في جميع المجالات، مشيراً إلى أن توقيع مذكرة التفاهم سيسهم في استكشاف الآفاق الاقتصادية التي تمتلكها دولة الإمارات وإسبانيا في مختلف قطاعات الأعمال.

توطيد العلاقات

من جانبه قال السفير ماجد السويدي: على الرغم من أزمة تفشي «كوفيد 19» وتأثيرها على الاقتصاد العالمي، فإن حكومتي دولة الإمارات وإسبانيا لا تزالان عازمتين على توطيد علاقات الاستثمار بين البلدين والعمل على زيادة التدفقات التجارية.

وأشار إلى أن توقيع مذكرة التفاهم هو دليل على متانة العلاقات بين البلدين، مؤكداً وجود العديد من المجالات الواعدة لتعزيز مستويات التعاون الاقتصادي في المستقبل القريب. 

بدوره استهل الجروان كلمته بالثناء على الدور الذي لعبته سفارة دولة الإمارات لدى إسبانيا لتوقيع مذكرة التفاهم الحالية، ورحب بالتعاون الجديد مع الاتحاد الإسباني لمنظمات أرباب العمل الذي أفضت إليه هذه الخطوة في ظل المناخ الاقتصادي العالمي الحالي، لاسيما وأن اقتصاد العالم قد بدأ في مرحلة التعافي من أزمة تفشي «كوفيد 19»، مما سيكون له عظيم الأثر في تحسين التعاون التجاري مع إسبانيا وتعزيز الاستثمارات وقنوات الاتصال ذات الصلة بين البدين.

تفاؤل

من جهته قال مانويل مونييز وزير الدولة لإسبانيا العالمية إن بلاده ستكون واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً في أوروبا خلال السنوات القليلة المقبلة، معرباً عن تفاؤله بهذه الخطوة التي تم اتخاذها في الوقت المناسب من أجل العمل مع كل الجهات الإماراتية المعنية بالاقتصاد خلال الأشهر القليلة المقبلة من أجل اكتشاف سبل ومجالات جديدة لتعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية الثنائية.

في ضوء ذلك، أكدت تشيانا مينديث وزيرة الدولة للتجارة بالحكومة الإسبانية التزام الحكومة الإسبانية بالعمل من أجل الارتقاء بالعلاقات الإماراتية - الإسبانية إلى آفاق جديدة، كما أثنت على التزام القيادة الإماراتية واهتمامها بخلق مجالات جديدة وحديثة للتعاون مع الشركات الإسبانية العاملة في الدولة أو التي ترغب في التواجد في السوق الإماراتية.

حضر الجلسة ألفاريز بارثي دي أنطونيو، سفير المملكة الإسبانية لدى الدولة، وإنيجو فيرنانديث دي ميسا نائب رئيس الاتحاد الإسباني لمنظمات أرباب العمل، وألبرتو سانث مدير التمويل وعلاقات المستثمرين بالمعهد الإسباني للتجارة الخارجية، بالإضافة إلى ممثلي كبرى الشركات الإماراتية والإسبانية العاملة بالدولة مثل ADIA، ومبادلة، ودبي للاستثمار، ودبي القابضة، والشركات الإسبانية INDRA، Barcel?، Técnicas Reunidas وSENER.

طباعة Email