فندق «إرث» يفتتح وحدة تموين مركزية بطاقة إنتاجية 100 ألف وجبة يومياً

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن فندق «إرث»، الوجهة الفريدة من نوعها للضيافة الإماراتية الأصيلة، والمأكولات والترفيه، في العاصمة أبوظبي، عن افتتاح «إرث للتموين»، وهي وحدة تموين مركزية رائدة، تسعى إلى وضع معايير جديدة لقطاع توريد الأطعمة والمأكولات في المنطقة.

وجرى إنشاء الوحدة المركزية الجديدة، التي تعمل كمطبخ قائم بذاته، وتقدم خدمات استثنائية، تستند إلى تاريخ طويل، يمتد لـ 25 عاماً في مجال تحضير وتوريد الأطعمة والمأكولات. على مساحة تصل إلى 9000 متر مربع، وتتّبع أحدث أساليب وعلوم تحضير الطعام بطريقة احترافية.

وجرى تصميم الوحدة الجديدة، لتعمل بأقصى طاقتها، مع تعزيز الكفاءة بنسبة تصل إلى 50 %، ويمكن لفريق العمل المتخصّص من المحترفين، تحضير وتسليم أكثر من 100 ألف وجبة متنوعة يومياً، داخل هذه المنشأة الفريدة والرائدة على مستوى المنطقة.

وجرى تصميم وحدة «إرث للتموين»، لإنتاج المأكولات على نطاق واسع، وتوفير تجربة راقية لتوريد الأطعمة والمأكولات، والعمل كمطبخ رئيس للمنتجع.

وحول الافتتاح، قالت شيخة الكعبي الرئيس التنفيذي لفندق «إرث» أبوظبي: «يعتمد قطاع توريد الأطعمة والمأكولات في الأساس، على إدراك متطلبات العملاء، وتصميم عروض تجارب متخصصة، تتناسب مع احتياجات كل عميل.

ورغم التقدّم الكبير الذي حققناه منذ بدايتنا، حتى أصبحنا مؤسسة معروفة، إلّا أنّنا نحرص دائماً على التزام فريق العمل لدينا بجودة وموثوقية خدماتنا، وتوظيف روح الابتكار، لتحقيق المزيد من التطوّر. كما نتعاون مع عملائنا، لتقديم تجربة ضيافة أصيلة، يمكنهم الاعتماد عليها».

وتجسد «إرث للتموين»، التي تضمّ فريق عمل محترفاً، يتكون من 150 طاهياً من أكثر من 25 دولة، فلسفة فندق «إرث»، الرامية إلى الوصول إلى أفضل الخبرات المهنية في القطاع، من خلال استقطاب المواهب والكفاءات العالمية، مع الحفاظ على معايير الضيافة الإماراتية الأصيلة.

ومن جهته، قال آلان فيرهوفن مدير المرافق في «إرث للتموين»: «يشكل افتتاح وحدة التموين المركزية، دفعة كبيرة لقطاع الخدمات الغذائية في أبوظبي، وجميع أنحاء دولة الإمارات. وتقدم «إرث للتموين» مستويات لا مثيل لها من الخدمات والمنتجات الغذائية، والمرافق التي تتميز بجودة استثنائية.

وستلعب وحدة «إرث للتموين»، التي تتميز بتقنيات متطورة، وروابط عميقة مع مجتمع أبوظبي وخارجه، دوراً أساسياً في تنمية أذواق ومتطلبات الطهو في أبوظبي ودولة الإمارات ككل، مع الحفاظ على مكانتها الريادية في تلبية توجهات الطعام المهمة».

ويستفيد العملاء في الوقت الفعلي، من برنامج تخطيط موارد المؤسسات «ERP»، الذي يعمل على توحيد العمليات، وأتمتة تصميم قوائم الطعام، ويتيح إمكانية الوصول إلى قاعدة بيانات واسعة، تضم أكثر من 17 ألف وصفة، بما في ذلك استعراض القيمة الغذائية الخاصة بكل منها.

وبالإضافة إلى ذلك، توفر العلاقات الوثيقة للمؤسسة مع المنتجين والموزعين المحليين، فرصةً للوصول إلى المنتجات الطازجة.

ومن خلال إتقان أسلوبي «طهو الطعام والاحتفاظ به»، و«طهو الطعام وتبريده»، يمكن لفريق الطهو المدرب، تلبية الاحتياجات المتطورة للعملاء بشكل فعال ومنظم، من خلال عمليات سلسلة التوريد المباشرة، والشبكات اللوجستية، عبر أسطول توصيل كبير، مجهز بنظام المراقبة اللاسلكية «Temp Track»، وأنظمة التتبع القائمة على تحديد المواقع، والتي تتيح الوصول إلى المواقع داخل الدولة، انطلاقاً من المركز اللوجستي.

وتعد الاستدامة عاملاً رئيساً في العمليات، حيث جرى تركيب أحدث الأنظمة الموفرة للطاقة، ما أدى إلى تقليل البصمة الكربونية بنسبة 50 %، من خلال انخفاض بنسبة 28 % في حجم المرافق، بسبب الكفاءة الإجمالية على مستوى المنشأة.

وتخضع كمية المخلفات التي تنتجها وحدة التموين المركزية أيضاً، لرقابة بيئية صارمة، مع إعادة تدوير 80 % من المخلفات اليومية، بالإضافة إلى 100 % من النفايات القابلة للتسميد.

وتعد الجودة والنظافة والسلامة والبيئة «QHSE»، جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية «إرث»، ما يمهد الطريق للوصول إلى التميز. وتضمن شهادات ISO وHACCP، استمرارية الإدارة الشاملة للحفاظ على سلامة الأغذية وتوصيلها.

وتعتبر وحدة «إرث للتموين» الجديدة، أكاديمية حديثة للطهو، ومختبر ابتكار للطهاة الشباب الطموحين، حيث تساعدهم على تنمية مهاراتهم، لإتقان أساليب الطهو، في الوقت الذي يجرّبون فيه أحدث الوصفات والتوجهات في مجال الطهو، وبذلك تتمكّن «إرث للتموين» من النجاح في ترسيخ مكانتها في القطاع، كوجهة لأفضل الممارسات التعليمية في العاصمة.

ويلتزم «إرث» بالمسؤولية المجتمعية للشركات، من خلال توفير الوجبات والمواد الغذائية الأساسية الأخرى، للمؤسسات الخيرية والمساجد والشركات، في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي.

ونجح المطبخ خلال شهر رمضان المبارك، في تحضير أكثر من 15 ألف وجبة إفطار يومياً، تم توزيعها على المصلين في جامع الشيخ زايد الكبير، وعدد من المواقع الأخرى، قبل موعد الإفطار.

طباعة Email