فاطمة البناي مصممة ذهبية تبهر زوار «جواهر الإمارات»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

مصممة المجوهرات الإماراتية فاطمة البناي لم تكتف بأن تكون مجرد هاوية تتخذ من تصميم المجوهرات عملاً ثانوياً تمنحه ما يتبقى لديها من أوقات الفراغ، بل أرادت أن تكرس معظم وقتها وعملها وأحاسيسها وأفكارها لتصل إلى درجة الاحتراف حتى يكون لاسمها صدى واسعاً في عالم المجوهرات، فدخلت عالم التصميم في العام 2018، لتصمم لكل امرأة عصرية ما يروق لها من تصميمات متنوعة، فجذبت تصميماتها من الذهب والألماس واللؤلؤ زوار مهرجان «جواهر الإمارات» الذي أقيم في إكسبو الشارقة وقصده عدد كبير من الزائرين والزائرات، فأبدعت وتفننت في تصميم الذهب والألماس وتطويعهما بأشكال فنية تبهر الزائرين، حتى غدت عنواناً للشابات الإماراتيات اللائي طورن من مهاراتهن وإبداعاتهن الحرفية والتسويقية، متحديات الصعاب التي واجهتهن من خلال إبداعهن في صناعة وصياغة المجوهرات والأحجار الكريمة، وذلك بعد أن مزجن الموهبة وصقلنها بالدراسة، فتمكنت البناي من ابتكار تصاميم جديدة في عالم المجوهرات مستوحاة من الأدب بحكم عشقها لموهبة القراءة والكتابة، فضمنت نقوشها (7 لؤلؤات). 

قصة

تقول فاطمة البناي إن كل قطعة صنعتها لها قصة ومستوحاة من الأدب، وكل نموذج يتم الانتهاء منه يعد امتداداً واستكمالاً للقصة، كما أنها تمتلك ناصية الكتابة والتي تعدها موهبة وجدت نفسها فيها، فتحس بأن هناك ترابطاً شديداً بين القصص والذهب، وأن أول مجموعة صممتها هي (الأمنيات) والتي كانت بداية القصص التي كتبتها، والثانية عبارة عن 3 حبات من الألماس واللؤلؤ تميز 3 مراحل من مسيرة الإنسان، الطفولة والشباب والشيخوخة والمجموعة الثالثة هي الكنز المفقود، فجميعها تم تصميمها على أن يكون نصف اللؤلؤ داخل المشغولة الذهبية والنصف الثاني بارزاً، كما أن كل قطعة تم وضع 7 لؤلؤات فيها تيمناً بالإمارات السبع، وأن كل قطعها الذهبية مستوحاة من الجدات اللائي يسردن أدب الحكايا، فتأثرت به كثيراً حتى استوحيت منه مشغولاتي الذهبية، مبينة أنها بدأت عملية التصميم في العام 2018، وأنها تصمم حسب طلب العميل داخل منزلها، كما تروج لتجارتها عبر الأون لاين – خصوصاً – في ظل جائحة كورونا، فتتواصل من عملائها من خلاله.

15 ألفاً

وبينت أن الأسعار تتراوح ما بين الألفين إلى 15 ألف درهم، فتتراوح الأسعار حسب التصميم واختيار الزبون، كما أنها تعشق المجوهرات، فصممت لنفسها العديد من المشغولات الذهبية، ثم توسعت وتفننت في التصاميم حتى أضحت تصمم لأسرتها الممتدة، ثم توسعت تجارياً فيه، مبينة أنها تخصصت في مجال إدارة المعلومات بكلية التقنية دبي وتخرجت في العام 2010، لافتة إلى أن المعرض يعد منصة حقيقية للمصممات الإماراتيات ينطلقن منها إلى العالمية، وذلك من خلال الدعم المباشر من غرفة تجارة وصناعة الشارقة التي خصصت لهن ركناً يتيح الفرصة للمواهب الإماراتية الشابة والمبدعة لدخول عالم صناعة المجوهرات، وتطوير مهاراتهن الحرفية والتسويقية في هذا المجال، من خلال ابتكار العلامات التجارية القادرة على المنافسة والوصول إلى العالمية في سوق يحقق عوائد مالية مجزية.

وتنوعت مشغولات العارضين الإماراتيين بين الحلي والمجوهرات المصنوعة من الألماس والذهب، واللؤلؤ والعديد من المعادن النفسية والأحجار الكريمة الأخرى والتي تحمل كل منها بصمة المصمم الخاصة بأشكال فريدة وألوان بديعة، ليقدموا لزوار المعرض أعلى مستويات البراعة والإبداع الفني في تصاميم الذهب والمجوهرات، التي عكست حرفية صانعيها الموروثة من الآباء والأجداد.

طباعة Email