العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مبادرتا «راك زوم» و«راك شباب» تروجان لأعمال رأس الخيمة

    محمد المحمود خلال إطلاق أحد مشاريع ريادة الأعمال في رأس الخيمة | البيان

    أكدت اقتصادية رأس الخيمة، أمس، أن مبادرتي «راك زوم» و«راك شباب»، لدعم مختلف قطاعات الأعمال، ومنشآته التجارية والترويج لها، ساهمتا بتعزيز تنافسية القطاعات كجزء من استراتيجية الدائرة، بهدف تعزيز سمعة المنتج المحلي، حيث نفذت الدائرة منذ بداية إطلاق المبادرتين 11 برنامجاً ترويجياً شمل مختلف الصناعات الوطنية في الإمارة.

    وأوضح محمد المحمود مساعد المدير العام، أن «راك زوم» تركز على المنشآت التجارية الكبيرة والتي لديها حصة سوقية وتجاوز عمرها السنوات العشر، وشمل البرنامج الترويجي 8 منشآت بين مصانع وشركات كبرى في الإمارة، منها الشركة العربية للإنتاج الحيواني (مزرعة الدقداقة)، وشركة مسافي، والجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، وجروب ستريت، وشركة أسمنت الاتحاد، وشركة رأس الخيمة للدواجن والعلف، وشركة مجان للطباعة والتغليف، وشركة الخليج للصناعات الدوائية (جلفار).

    وأضاف: وساهمت مبادرة «راك شباب» بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتي لم يتجاوز عمرها السنوات العشر، حيث تم تنفيذ 3 برامج ترويجية شملت مطاعم وكافيهات ومتاجر ناشئة.

    وأكد المحمود، أن إمارة رأس الخيمة هي بيئة خصبة لاستقطاب المشاريع الكبيرة والمتوسطة والصغيرة، وبيئة حاضنة للنشاط الاقتصادي والتجاري، بالإضافة إلى تنوعها الطبيعي والجغرافي، وهذا ما يسهم باستمرارية الأعمال وتعزيز ريادتها ورفع معدل الاستثمار الأجنبي فيها.

    وأشار إلى أن القطاع الصناعي يمثل أحد أسرع القطاعات نمواً وتطوراً خلال الأعوام الماضية، نظراً لدعم حكومة دولة الإمارات ورأس الخيمة للمنتجات المحلية من خلال وضع السياسات المناسبة وتوفير البيئة الملائمة للمستثمرين.


    إخلاء وهمي


    ومن جهة ثانية، نفذت اقتصادية رأس الخيمة تمريناً عملياً «للإخلاء الوهمي» في مقرها بالتعاون مع إدارة الدفاع المدني في الإمارة، للوقوف على مدى الجاهزية والاستعداد في التعامل مع الحالات الطارئة، حيث أعد فريق الطوارئ والإسعافات الأولية خطة متكاملة لتنفيذ عملية الإخلاء لمواجهة أي حالة من الحالات الطارئة.

    وأشارت أسماء سعيد الدهماني قائد فريق الطوارئ والإسعافات الأولية بالدائرة، إلى أن تمارين الإخلاء الوهمية تُنَفذ وفق خطةٍ سنويةٍ تشغيليةٍ للدائرة وتسهم في رفع الكفاءة المهنية والمهارات الفردية لأعضاء فريق الطوارئ من حيث تطبيق الإسعافات الأولية وغيرها من إجراءات الإنقاذ والسلامة، كما تسهم بنسبة عالية في تصحيح أي خطأ يؤثر سلباً في عمليات الإنقاذ والتأكد من فاعلية التنسيق بين الجهات المعنية بالإخلاء وزيادة التوعية لدى الموظفين بإجراءات الوقاية والسلامة. وقد نجح الفريق في عملية الإخلاء، حيث تم إخراج (76) موظفاً وكل المتعاملين خارج الدائرة في غضون (3) دقائق والتوجه لنقاط التجمع المعتمدة.

    طباعة Email