عبد الله المويجعي: «الغرف العربية» بوابات زيادة حجم التجارة البينية بين الدول

 أشاد المهندس عبد الله المويجعي، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان، بجهود غرف التجارة العربية في زيادة حجم التجارة البينية، ودورها في وضع أطر التعاون بين الاقتصاديات العربية، وفتح قنوات للتعاون والشراكة بين التجار والمستثمرين ومتابعة استمرارية أعمال القطاع الخاص ورعاية مصالح الأعضاء.

جاء ذلك على هامش المشاركة في اجتماعات الدورة الـ/131/ لمجلس ادارة اتحاد الغرف العربية، والتي عقدت في دبي برئاسة محمد ثاني مرشد الرميثي رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة، تحت عنوان: «القواعد الجديدة لدور الغرف العربية لمواكبة احتياجات قطاعات الأعمال في إطار التحولات الطارئة والبعيدة الأثر في الاقتصادين العالمي والعربي».

وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة عجمان على أهمية الاجتماع ودوره في تكامل الأدوار بين غرف التجارة العربية، واعتباره فرصة للتعرف على أفضل الممارسات في الغرف العربية وآليات التعامل مع متغيرات الاقتصاد الإقليمي والعالمي، ومناقشة واقع ومستقبل التعاون القائم بين الغرف العربية.

وأضاف أن غرفة عجمان حريصة على دعم جهود الغرف العربية لتعزيز التعاون المشترك في قطاعات التجارة والصناعة وزيادة الفرص الاستثمارية المتاحة، مؤكداً على أهمية تبادل البيانات والمعلومات للتعرف على الفرص المتاحة في الدول العربية وزيادة حجم التجارة البينية بين الدول، وخاصة في ظل توافر المقومات الداعمة والبنية التحتية المتكاملة من شبكة طرق وموانئ بحرية وجوية.

وأوضح أن الأسواق العربية تمتلك فرصاً واعدة في كافة القطاعات ليأتي الأمن الغذائي على رأس هذه القطاعات باعتباره من أهم أولويات الحكومات العربية بشكل عام وخاصة بعد تبعات الجائحة.

وأثنى عبد الله المويجعي، على مرونة غرف التجارة العربية في اعتماد التحول الرقمي وتقديم خدمات سلسة تواكب التحديات التي شهدها القطاع الاقتصادي مؤخراً، هذا إلى جانب الجهود المبذولة للاستفادة القصوى من منصات التجارة الإلكترونية والاعتماد عليها عبر بنية تحتية رقمية متقدمة.

وأكد على أهمية الاستفادة من آليات وقنوات التواصل عن بُعد عبر عقد اللقاءات المشتركة بين رواد الأعمال والتجار المنتسبين لغرف التجارة العربية، بهدف فتح آفاق التعاون والشراكات وتبادل الأفكار والخبرات، والتعرف على تطورات القطاع الاقتصادي، وبحث ملفات اقتصادية لزيادة التبادل التجاري بين الدول العربية، بالإضافة إلى رصد التحديات المحتملة وبحث الحلول المناسبة لها.

طباعة Email