العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    54.2 طناً رصيد الإمارات من الذهب بنهاية مارس

    أظهرت بيانات حديثة لمجلس الذهب العالمي، ارتفاع حيازة الإمارات من الذهب بنسبة 73 %، أو ما يعادل 22.84 طناً في مارس 2021، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. وبحسب البيانات، زادت حيازة مصرف الإمارات المركزي من المعدن الأصفر، إلى 54.17 طناً بنهاية مارس الماضي، مقابل 31.32 طناً بالشهر ذاته من 2020.

    وأفادت البيانات، والتي تصدر متأخرة شهرين، بأن الإمارات شغلت المركز الـ 49 عالمياً، بين 100 دولة، في حجم حيازتها من الذهب حتى نهاية مارس الماضي. وبحسب بيانات مجلس الذهب العالمي، فقد مثلت احتياطات الإمارات من المعدن الأصفر، نسبة 2.9 % من إجمالي الاحتياطات للدولة.

    يشار إلى أن مصرف الإمارات المركزي، باع كل ملكيته من المعدن الأصفر في عام 2007، ثم عاد مجدداً لتكوين رصيد من الذهب في عام 2015، إضافة إلى سلة احتياطاته من العملات الأجنبية، وفي مقدمها الدولار، وغيره من العملات الأخرى.

    وعززت الإمارات احتياطيات الذهب للعام الثاني على التوالي في 2020، لتواصل مشترياتها الضخمة التي بدأتها في 2019، بمقدار 15 طناً. وحلت في المرتبة الثالثة عالمياً، من حيث البنوك المركزية الأعلى شراءً خلال العام الماضي، بعد تركيا الأولى، بنحو 131.6 طناً، والهند الثانية 41.7 طناً.

    وكان مصرف الإمارات المركزي، قرر في أبريل 2015، العودة مجدداً لتكوين رصيد من الذهب، للمرة الأولى منذ 8 سنوات، بعد أن باع كل ملكيته من المعدن الأصفر، وخرج من قوائم مجلس الذهب العالمي الخاص باحتياطات الذهب لدى المصارف المركزية في العالم، في النصف الثاني من عام 2007. ويندرج الذهب ضمن الأصول المتنوعة التي يملكها المركزي الإماراتي، ومنها: أموال سائلة، وشهادات إيداع، وأوراق مالية، مُحتفظ بها حتى تاريخ الاستحقاق.

    وعالمياً، واصلت الولايات المتحدة الأمريكية السيطرة على المركز الأول، مع امتلاكها 8133.5 طناً من الذهب، تشكل 78 % من كافة احتياطات البلاد، فيما تحل ألمانيا في المرتبة الثانية، بحيازة 3361.1 طناً، بنسبة 75 % من كافة الاحتياطات بها.

    ويأتي صندوق النقد في المركز الثالث، في ظل امتلاكه احتياطات من الذهب تقدر بنحو 2814 طناً، تليه إيطاليا في المركز الرابع، بحيازة 2451.8 طناً، بنسبة 69.5 % من كافة الاحتياطات، ثم فرنسا في المركز الخامس، بحيازة 2436.3 طناً، بنسبة 65.1 % من إجمالي الاحتياطات.

    طباعة Email