العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مركز دبي للأمن الإلكتروني يُطلق منصة «ترس»

    أطلق مركز دبي للأمن الإلكتروني منصة «ترس»، المتخصصة في الكشف عن الثغرات الأمنية في المواقع الإلكترونية، خلال فعاليات معرض ومؤتمر الخليج لأمن المعلومات «جيسيك 2021».

    كفاءات إماراتية

    وقال غيث السويدي، نائب المدير لشؤون الأنظمة الإلكترونية لدى المركز، بعدما كشف عن المنصة الجديدة، إن فريقاً من الكفاءات الإماراتية تولى مهمة تصميم النظام الجديد بالكامل بهدف فحص جميع المواقع الإلكترونية لحكومة دبي لرصد الثغرات الأمنية في أقسامها وتقديم البيانات الأساسية وتوفير أعلى درجات الحماية.

    وتقوم المنصة بإعداد تقرير بالتهديدات المُحتملة لإبلاغ المؤسسات المُسجلة فيها حول نقاط الضعف الرئيسة لتمنحها الفرصة لاتخاذ التدابير اللازمة لسد هذه الثغرات الأمنية. وسيعمل مركز دبي للأمن الإلكتروني على تأكيد فعالية الإجراءات المتخذة في هذا الصدد بمجرد تحديد التهديد والتعامل معه.

    وتابع: «يُعد «ترس» واحداً من الركائز الأساسية لأنشطة مراقبة الفضاء الإلكتروني لدبي، بالاستفادة من مؤشر دبي للأمن الإلكتروني، إذ نعمل باستمرار على فحص المواقع الإلكترونية الحكومية ومنحها تصنيفاً من 5 درجات بناءً على مدى صرامة التدابير الأمنية التي تتمتع بها كل مؤسسة حكومية.

    وتُسهم هذه الجهود في ضمان أمن المواقع الإلكترونية الحكومية وتُعزز التنافسية من حيث أمن هذه المواقع، ما يُسفر عن الارتقاء بأمن الفضاء الإلكتروني لدبي في جميع الأوقات، علماً أن التصنيف الممنوح بموجب نظام ترس الجديد سيُدرج ضمن معايير مؤشر دبي للأمن الإلكتروني بحلول نهاية العام».

    وشدّد الدكتور مروان الزرعوني، مدير إدارة خدمات المعلومات في مركز دبي للأمن الإلكتروني، على أن إطلاق «ترس» سيُعزز من ريادة دبي في مجال حماية الفضاء الإلكتروني، قال: «لا نعيش في دبي بمعزل عن العالم، لا سيما فيما يتعلق باللوائح التنظيمية، إذ نُعد طرفاً فاعلاً في جميع البرامج العالمية وجهود وضع السياسات ذات الصلة.

    وتُعد دبي من أولى مُدن العالم التي تُلزم جميع مزودي الخدمات السحابية للهيئات الحكومية بالامتثال لمعاييرنا الأمنية الخاصة. وتُعد مرونتنا وقدرتنا على التغيّر وتطوير السياسات بشكل سريع لتكون جاهزة لمواجهة أحدث التهديدات إحدى أهم نقاط القوة التي نتميز بها عن سوانا».

    مرونة سيبرانية

    وفي سياق متصل، أعلنت شركة «ديجيتال 14»، المختصة في استشارات الأمن السيبراني، التي تتخذ من الإمارات مقراً لها، طرح تقرير «المرونة السيبرانية: مشهد التهديدات السيبرانية في الإمارات 2021» خلال فعاليات «جيسيك 2021».

    وكان خبراء الأمن السيبراني قد عملوا على تقييم العديد من الأصول الرقمية في الإمارات وتحليلها للتوصل إلى فهم معمق لمشهد التهديدات السيبرانية. وكشف البحث عن وجود زيادة استثنائية في هجمات التصيّد الاحتيالي وبرامج الفدية مع تسجيل 1.1 مليون هجوم تصيّد احتيالي خلال 2020 لوحده.

    مواءمة

    وقال جوشوا نايت، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون الأمن السيبراني لدى «ديجيتال 14»: «لم تعد منهجيات الأمن السيبراني التقليدية تفي بالغرض حالياً، ولم تعد وسائل حماية الشبكات التقليدية والقائمة على المحيط متوائمة مع متطلبات هذا العصر. ولا يقتصر الأمر على عدم وجود المحيط في البيئات المتصلة الحديثة، إذ لا بد أن تُدرك المؤسسات بأن شبكاتها قد تعرضت للاختراق على الأرجح».

    ويتضمّن التقرير النتائج الرئيسة التالية: تم تسجيل 249955 تهديداً أمنياً في 800315 حالة فريدة خلال 2020، مع وجود عدد كبير من التهديدات الأمنية، التي يعود بعضها إلى 2000، التي لم يتم معالجتها بعد ضمن شبكات المؤسسات الإماراتية، ما يوفّر نقطة وصول سهلة للغاية لأنواع مدمرة من الهجمات السيبرانية.

    إلى جانب ارتفاع أعداد برامج الفدية مع زيادة 33% في أنواع هجمات الفدية الجديدة بالمقارنة مع 2019.

    «ذات هانت 2021»

    كما شهد اليوم الثاني من فعاليات «جيسيك 2021»، إطلاق مسابقة إلكترونية لخبراء الأمن السيبراني من أجل تطوير قدرات فريق الاستجابة لطوارئ الحاسوب والمرونة السيبرانية. وتشمل مسابقة «سوكاثون ذا هانت 2021» مشاركة 130 متسابقاً يشكلون 30 فريقاً من 12 دولة سيتنافسون على اللقب على مدار 24 ساعة.

    وسيشهد التحدي، الذي يجري برعاية من مؤسسة نطاق التدريب والتمرين على تقنيات وحدة الإنترنت (®CUTTER)، استهداف الفرق المشاركة للقدرات السيبرانية ضمن سيناريو هجوم واقعي على مراكز العمليات الأمنية.

    طباعة Email