استطلاع «البيان»: «العيدية» التقليدية تطغى على نظيرتها «الرقمية»

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أظهر استطلاع للرأي أجراه «البيان الاقتصادي»، ضعف ثقافة تحويل أموال العيدية لعيد الفطر السعيد عبر التطبيقات الإلكترونية والرقمية، وذلك على الرغم من التحديات التي فرضتها جائحة «كورونا» (كوفيد 19).

إذ أكد 33% ممن شملهم الاستطلاع على الموقع الإلكتروني لصحيفة «البيان»، أنهم يستخدمون التطبيقات الإلكترونية والرقمية لتحويل عيدية عيد الفطر، فيما قال 67% «لا». وكشف الاستطلاع عبر «تويتر» أن 22.2% قالوا «نعم»، مقابل 77.8% «لا».

وأفاد خبراء ومختصون لـ«البيان الاقتصادي»، بأن هناك ضعفاً في التوجّه نحو استخدام التطبيقات الرقمية لتحويل الأموال خلال العيد، لا سيما في ظل تفضيل الغالبية للطرق التقليدية التي اعتادوا عليها، متوقعين أن يرتفع الوعي في السنوات المقبلة ويزيد الإقبال على استخدام هذه التطبيقات التي باتت موجودة بقوة وتوفر العديد من الخيارات للهدايا في مختلف المناسبات.

وهناك برامج وتطبيقات متاحة محلياً يمكن من خلالها تحويل نقود العيدية بسهولة ويسر، ويستطيع الأفراد الذين يحصلون على العيدية عبر التطبيقات استخدامها لشراء احتياجاتهم عبر الإنترنت بكل سهولة ويسر.

طابع مختلف

وقال محمد الفقي، خبير الإعلام الرقمي والمحاضر بكلية «الدار الجامعية» في دبي، إن «العيدية» تعد من العادات والتقاليد ذات الطابع المختلف لذلك من الصعب أن يتغير مفهومها بسرعة على الرغم من تداعيات جائحة «كورونا»، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى لا تزال تستخدم الطريقة التقليدية في توزيع «العيدية»، ولكن في المستقبل سيكون هناك تطور ملحوظ في استخدام تطبيقات تحويل الأموال مع زيادة الثقة ورغبة في تسريع المعاملات.

وأضاف أن ثقافة تحويل المال عبر التطبيقات الإلكترونية لا تزال جديدة للكثيرين، ولذلك خلال فترة العيد لجأ الكثيرون إلى بدائل أخرى مثل «بطاقة الهدايا» التي تبيعها العديد من المتاجر ومراكز التسوق، موضحاً أن هناك فئة كبيرة لا تجيد استخدام التطبيقات خصوصاً كبار السن.

ثقافة غائبة

وأكد أحمد عبدالبصير، الخبير في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن ثقافة تحويل الأموال عبر تطبيقات البنوك وشركات التمويل الإلكترونية لا تزال ضعيفة، في ظل تفضيل الكثيرين لتحويل الأموال من محلات الصرافة أو إعطائها مباشرة في اليد.

وبيّن أن ثقافة استخدام التطبيقات الرقمية في تحويل أموال «العيدية» لا تزال جديدة، بالإضافة إلى ضعف الترويج لهذه التطبيقات نتيجة ضيق الوقت وعدم وجود الثقة الكاملة بعدم إمكان اختراقها لا سيما من كبار السن الذين لا يتقنون استخدام التطبيقات الرقمية ويفضلون تقديم العيديات بشكل نقدي.

وتوقع أن تتغير هذه الثقافة مع الوقت بفعل ظروف جائحة «كورونا»، التي تستوجب الحد من استخدام النقد قدر الإمكان، مقدراً الإقبال الكبير تطبيقات «العيدية» في المستقبل القريب.

طباعة Email