«ديلويت»: الجائحة أحدثت تغيّرات جذرية بتصوّرات مستقبل العمل

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشارت نتائج تقرير حديث لـ«ديلويت» حول اتجاهات الموارد البشرية العالمية والشرق أوسطية لعام 2021 إلى أن الجائحة تحدث تغيّرات جذرية بتصورات مستقبل العمل في المؤسسات المختلفة.

وتشير نتائج التقرير إلى ازدياد عدد المديرين التنفيذيين في مؤسسات الشرق الأوسط، الذين بدأوا ينتقلون بتفكيرهم من التحسين الأمثل للأتمتة، والاتجاه بدلاً من ذلك نحو إعادة التفكير بأفضل الطرق، التي من شأنها ربط القوى العاملة مع التكنولوجيا، بحيث يكمّل كل منهم الآخر بطريقة تدفع عجلة التقدم في مؤسساتهم مستقبلاً.

وأعرب 61% من هؤلاء المديرين التنفيذيين عن نيتهم التركيز على إعادة تصور العمل خلال السنة أو السنوات الثلاث المقبلة مقارنة بنسبة 29% فقط ما قبل الجائحة. من الواضح أن وباء «كوفيد 19» قد كان له الدور الأكبر في رفع وعي رؤساء المؤسسات بالفوائد المحتملة لهذه الطريقة، أي إعادة تصور العمل، وما يرتبط بها من زيادة في القدرة الإنتاجية، وارتفاع درجة المرونة والتأقلم، بالإضافة إلى مزيد من الابتكار.

وتشير النتائج إلى إدراك المديرين التنفيذيين أن هذا الثنائي «الموظفون والتكنولوجيا» لا يمثل خياراً بين اثنين «إما هذا وإما ذاك»، بل شراكة بين «كليهما»، وعلى ضوء إجابات المديرين التنفيذيين، تم تحديد العوامل الثلاثة الأولى، التي أسهمت في إعادة التفكير بطرق العمل وتطويره على الشكل التالي:

الثقافة المؤسسية (45%)؛ قدرات القوى العاملة (41%)، والتكنولوجيا (35%)، ويجب على هذه العوامل الثلاثة أن تعمل معاً حتى تتمكن المؤسسات من تشكيل فرق عمل فائقة القدرات وفعالة.

قوى عاملة

قال روشيك شينوي، الشريك المسؤول عن قطاع خدمات الاستشارات في ديلويت الشرق الأوسط: يجب ألا يُفهم الأمر على أنه استبدال القوى العاملة بالتكنولوجيا، فعندما يتم تركيب برامج وأجهزة التكنولوجيا بشكل مدروس وفاعل، تستطيع هذه التكنولوجيا تغيير العمل، وتستطيع أيضاً إطلاق أفضل القدرات لدى الموظفين، وتوفر لأعضاء فرق العمل منهجيات وأدوات جديدة للتعلم والابتكار والأداء بطرق تستطيع تحقيق نتائج جديدة.

طباعة Email