الإمارات وسلوفاكيا تبحثان توسيع آفاق الشراكة المثمرة والواعدة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
بحث معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد، مع نظيره السلوفاكي ريتشارد سوليك، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاقتصاد بجمهورية سلوفاكيا، بحضور معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الإمارات وسلوفاكيا وسبل دعمها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، وكذلك توسيع آفاق الشراكة المثمرة والواعدة بين البلدين خصوصاً في مرحلة ما بعد «كوفيد19».
 
وناقش الجانبان، خلال الاجتماع الذي عقد بمقر الوزارة في دبي، سبل خلق فرص جديدة وواسعة ومتنوعة لمجتمعي الأعمال في البلدين في القطاعات ذات الأولوية المشتركة لهما، وبحثا إنشاء لجنة تعاون اقتصادي مشتركة لتنمية أطر التعاون الاقتصادي على المستويين الحكومي والخاص وزيادة حجم التجارة وتنويع الاستثمارات المباشرة المتبادلة لمرحلة التعافي الاقتصادي وما بعد جائحة «كوفيد19»، وتشجيع الشركات على استكشاف الفرص المتاحة والاستثمار في قطاعات جديدة في أسواق البلدين.
 
علاقات متميزة
 
وأكد عبدالله بن طوق العلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين الصديقين وقيادتهما والتي تمثل حجر الأساس لتنمية العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً في ظل الحرص المستمر على تعزيزها وتطوير أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات، موضحاً أن سلوفاكيا شريك مهم في وسط وشرق أوروبا وتمتلك تنوعاً اقتصادياً كبيراً خصوصاً في مجالات الصناعات التحويلية.
 
وقال: إن تعزيز العمل المشترك والتعاون في المرحلة الراهنة يكتسب أهمية متزايدة في ظل المتغيرات الناتجة عن جائحة «كوفيد19»، ونحن نتطلع إلى توسيع الشراكة المثمرة على المستويين الحكومي والخاص لتبادل المعرفة والخبرات، وخصوصاً في تطوير سياسات ومبادرات الدعم والتعافي الاقتصادي والتنمية المستدامة في مرحلة ما بعد «كوفيد19»، واستكشاف المزيد من الفرص في القطاعات الجديدة، كالابتكار والاقتصاد الرقمي والتجارة الذكية والتقنيات الرقمية الحديثة، باعتبارها قاطرة نحو بناء وتشكيل اقتصادات المستقبل.
 
نمو متواصل
 
وأوضح ثاني الزيودي أن الشراكة الاقتصادية بين البلدين تشهد نمواً متواصلاً في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، ويتجلى ذلك في نمو الصادرات غير النفطية بنحو 5 أضعاف خلال عام 2019 مقارنة بعام 2018، ونأمل خلال المرحلة المقبلة تنمية العلاقات لتحقيق معدلات ترتقي لتطلعات البلدين وإمكاناتهما الاقتصادية، والاستفادة من الفرص الجديدة وخصوصاً من خلال الاستثمار في المهارات والابتكار والتكنولوجيا والبحث والتطوير وريادة الأعمال، وجهود التعافي الاقتصادي ومرحلة ما بعد (كوفيد19).
 
وأضاف: يتقاسم البلدان العديد من الرؤى والاستراتيجيات المشتركة فيما يخص التنمية الاقتصادية، وخصوصاً في جانب الاهتمام بتحقيق اقتصاد مستدام للمستقبل عبر تعزيز الفرص وتبادل الخبرات في المجالات الابتكارية والصناعة الرقمية والتكنولوجيا الحديثة.
 
وسنعمل مع الجانب السلوفاكي خلال المرحلة المقبلة على توسيع وتنويع فرص الوصول إلى الأسواق في البلدين وإزالة الحواجز أمام التجارة وتحديد المجالات الجديدة في قطاعات مثل الرعاية الصحية والطاقة والنمو المستدام والصناعة الحديثة والبنية التحتية والابتكار وتكنولوجيا المستقبل والثورة الصناعية الرابعة.
 
توطيد التعاون
 
وقال ريتشارد سوليك: إن الإمارات وسلوفاكيا ماضيتان بعزيمة صادقة في العمل معاً لتوطيد أواصر التعاون وتطوير شراكتهما إلى آفاق أكثر تقدماً في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، للاستفادة من المقومات الاقتصادية الواعدة والإمكانات الاستثمارية الضخمة التي يمتلكها البلدان الصديقان.
 
وسنركز جهودنا على دعم الشراكة بين مجتمعي الأعمال في البلدين بصورة مستدامة، من خلال إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة تتضمن مجالس أعمال وفرقاً فنية تشمل ممثلين عن السلطات المختصة في البلدين، لتحقيق الأهداف المرجوة في مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.
 
طباعة Email