43.4 مليار درهم مكاسب الأسهم في أبريل تفاؤلاً بالنتائج الربعية

عززت الأسهم المحلية مكاسبها في تداولات شهر أبريل الجاري، بعدما أضافت 43.4 مليار درهم لرأسمالها السوقي وسط حالة من التفاؤل مع إعلان بنوك مدرجة عن أرباح فاقت التوقعات في مؤشر عن انحسار تداعيات «كوفيد 19».

وصعد سوق دبي 2.2% ليقفز من مستوى 2550.23 نقطة في نهاية مارس الماضي وصولاً إلى 2605.38 نقطة مع ارتفاع قطاع العقار 5.2% والبنوك 2.73% والنقل 0.3%، فيما زاد سوق أبوظبي بنحو 2.3% ليصعد من مستوى 5912.56 نقطة، مغلقاً عند 6046.81 نقطة بدعم رئيس من صعود قطاع الاستثمار بأكثر من 37.6%، إلى جانب ارتفاع قطاع الطاقة 1.2%.

واستقطبت الأسهم سيولة بنحو 27.4 مليار درهم، موزعة بواقع 24.2 مليار درهم في سوق أبوظبي و3.25 مليارات درهم في سوق دبي، وجرى تداول 5.47 مليارات سهم، منها 3.25 مليارات سهم في سوق أبوظبي، و2.2 مليار سهم في سوق دبي، وذلك عبر تنفيذ 89.57 ألف صفقة.

ووفق حسابات «البيان الاقتصادي»، ربح رأس المال السوقي لأسهم سوق أبوظبي نحو 35.6 مليار درهم، ليصل إلى 896.6 مليار درهم، فيما زاد رأس المال السوقي لأسهم سوق دبي بنحو 7.8 مليارات درهم، ليبلغ 364.35 مليار درهم.

تحسن المعنويات

وقال رائد دياب، نائب رئيس إدارة البحوث والاستراتيجيات الاستثمارية في «كامكو إنفست»، حققت الأسهم الإماراتية أداء جيداً في أبريل مع سيطرة التفاؤل على معنويات المستثمرين لا سيما مع انطلاق ماراثون النتائج الفصلية والتوقعات بتحقيق الشركات نتائج جيدة، بعد انحسار تداعيات الجائحة.

وأضاف لـ«البيان الاقتصادي» أن عودة ارتفاع أسعار النفط مجدداً مع توقعات وكالة الطاقة الدولية بأن المنتجين قد يضطرون لضخ ما يقرب من مليوني برميل يومياً في النصف الثاني من العام الحالي، وذلك على ضوء التوقعات الإيجابية للطلب، إضافة إلى استمرار الأسواق العالمية وخصوصاً الأمريكية بتسجيل مستويات جديدة، جميعها عوامل عززت المعنويات.

وأشار رائد دياب إلى أن استمرار عمليات التطعيم في الإمارات مع تزايد نسبة الملقحين من العوامل الإيجابية، التي تعزز عودة الحياة بالكامل إلى طبيعتها، الأمر الذي سيعود إيجاباً على الاقتصاد والشركات ومعدلات النمو.

 

طباعة Email