زخم متزايد لدعم الابتكار والاستدامة في 2021

صورة

أكدت ليزا جونستون، الرئيس التنفيذي للاستدامة بشركة أفيفا، المتخصصة في مجال البرمجيات الهندسية والصناعية، أن بداية عام 2021 شهدت زخماً متزايداً ورغبة متجددة لدعم الابتكار والاستدامة، مشيرة إلى أنه فيما انخفضت الانبعاثات العام الماضي بواقع 17% عالمياً، وانخفضت الاهتزازات الناجمة عن الأنشطة البشرية بنسبة 50%. فقد عادت هذه الأنشطة إلى مستوياتها السابقة خلال شهور، بعد أن أدت الجائحة إلى توقفها بشكل مؤقت.

وأشارت إلى أنه وفي ظل توفر الحلول التي تمتد عبر دورات الحياة الهندسية والتشغيلية، فإننا في مكان مثالي يتيح لنا دعم التحول الرقمي المستدام، مشددة على أهمية تضافر الجهود من خلال منهج أساسي للتعامل مع الأفراد والكوكب والأرباح في نفس الوقت، ولهذا فقد انضممنا مؤخراً إلى الميثاق العالمي للأمم المتحدة. وسمحت تلك الشراكة، إلى جانب الحصول على التوجيه من عملائنا، بالعمل بشكل يحقق التناغم بين استراتيجيتنا وعملياتنا وبين المبادئ الشمولية لحقوق الإنسان والعمال وحماية البيئة ومكافحة الفساد. وأصبح لدينا أربعة مجالات رئيسية تدعم جهود الاستدامة لديهم بحيث تتولى برمجياتنا الدور الأساسي في ذلك، وهي: التعامل مع التغير المناخي، والحاجة لدعم دورانية الاقتصاد، وانتقال الطاقة إلى المصادر المتجددة، والتوجه لتحسين الشفافية وقابلية التتبع في تلك المجالات مع السعي في الوقت ذاته لتجسيد مثال حقيقي على ممارسات الأعمال المستدامة في عملياتنا.  

 

عمل جماعي

وأوضحت أن تحديات الاستدامة تتطلب العمل الجماعي والتقنيات الجديدة والحلول القابلة للتوسع من أجل المساعدة في تسريع التقدم. وقد أظهرت دراسة أجرتها شركة بي دبليو سي مؤخراً أن التقنيات من أمثال تقنياتنا بوسعها التأثير بشكل مباشر على أكثر من 70 من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. فعلى سبيل المثال، ومن خلال توفير بيانات الطاقة الفورية والتحليلات التنبؤية التي تدعم تحسن الكفاءة التشغيلية، يمكننا مساعدة المئات -إن لم يكن الآلاف- من عملائنا على تخفيض أثرهم الكربوني على البيئة.

وقالت إننا ملتزمون بقياس جهود حماية البيئة في عملياتنا وأثر حلولنا التكنولوجية على الأداء البيئي لعملائنا، ونصف تلك المفاهيم بكونها «آثاراً» أو «بصمات» نتركها في العالم.  وأجرينا مؤخراً تقييماً مفصلاً لتحديد المشاكل البيئة والاجتماعية ومشاكل الحوكمة التي تعدّ الأكثر أهمية وجوهرية لأعمالنا فيما نتطلع إلى وضع مجموعة شاملة من الأهداف، كما أجرينا مراجعة لانبعاثات غاز الدفيئة من عملياتنا -والتي نعلن عنها بشكل دوري منذ سنوات- بهدف تحديد سنة الأساس لمستهدفات التخفيض على مستوى الشركة استعداداً للالتزام بوصول صافي الانبعاثات إلى الصفر. وإلى جانب تلك الخطوات التي نتخذها للتقليل من أثر عملياتنا على البيئة، فإننا نعمل على تسريع جهودنا لتنمية بصمتنا الإيجابية في المجال، وذلك من خلال دور برمجياتنا في تمكين ودعم الاستدامة في القطاعات التي نعمل فيها. وفي الواقع، نؤمن بأن بصمتنا التكنولوجية سيكون لها أثر عالمي ملموس.  

 

عقد من العمل

وختمت قائلة: «ستكون السنوات العشرة القادمة ذات أهمية حرجة لنجاحنا في معالجة التغير المناخي بشكل يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ولهذا أطلق عليها اسم «عقد من العمل». ومع بداية العقد، تتجلى أهمية الاستفادة من التكنولوجيا لتسريع التقدم في كافة القطاعات».

طباعة Email