خلدون المبارك لــ «فاينينشال تايمز»: «مبادلة» تُكثف استثماراتها في التقنية والقطاعات الابتكارية

أعلن معالي خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة مبادلة للاستثمار «مبادلة»، أن الشركة بصدد التحول بعيداً عن القطاعات التقليدية التي تستأثر بالنصيب الأكبر من أصولها، وهي قطاعات الطاقة والسلع، والاتجاه صوب التقنية، الرعاية الصحية والقطاعات الابتكارية، للاستثمار فيها على نحو مُكثف.

وأجرى معاليه مقابلة مع صحيفة «فاينينشال تايمز» البريطانية ونشرتها أمس، وأكد معاليه خلال المقابلة أن هذا التحول في الاستراتيجية الاستثمارية التي تنتهجها «مبادلة»، يعني أن الشركة ستبيع المزيد من أصولها في قطاعات السلع، إما من خلال الإدراج في أسواق الأسهم أو البيع للقطاع الخاص، وأفاد معاليه بأن هذا التوجه سيشمل طرح أسهم شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم» في اكتتاب عام أولي.

وأضاف معاليه أن «مبادلة» تُخطط لطرح أسهم شركة «الياه سات»، الشركة المتخصصة في الأقمار الصناعية، والتي تأسست منذ 14 عاماً، في اكتتاب عام أولي ايضاً.  كما تبحث «مبادلة» إمكانية إدراج «جلوبال فاوندريز»، الشركة الأمريكية المتخصصة في انتاج أشباه الموصلات، والتي ضخت «مبادلة» فيها استثمارات تُقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات على مدار العقد المنصرم، وبدأت تحقق أرباحاً لأول مرة في عام 2019.

وذكر معاليه أن «مبادلة» تعتزم في الوقت نفسه زيادة استثماراتها في الصين والهند، بحيث تُضاعِف قيمة الأصول الإجمالية التي تُديرها في البلدين بحلول عام 2030.

وقال معاليه: «تمتلك القطاعات التي نهتم بها مساراً هائلاً للنمو في الصين، وإذا نظرنا إلى المحفظة الإجمالية والنسبة المئوية لتغطية استثماراتنا في الصين، فسنجد أنها بعيدة تماماً عما يجب أن تكون. وينطبق الأمر نفسه على الهند».

وتطرق معاليه إلى الهدف من التحول في استراتيجية «مبادلة»، فقال: «لن نتوقف عن الاستثمار، فالزخم متوافر بالفعل، وهذا هو تحديداً مغزى هذا التحول في محفظتنا الاستثمارية».

وأضاف معاليه: «لا أقول إننا سنخرج بصورة كلية من القطاعات التي تواجه رياحاً معاكسة، إلا أن استراتيجية إعادة توظيف المحفظة وإعادة التوازن فيما بين مكوناتها، أثبتت نجاحها».

وأوضح معاليه أن تركيز «مبادلة» في أبوظبي انصب على تنمية الصناعات في الدولة. وقال معاليه: «نُركز على الصناعات التي يُمكننا أن نحقق النمو فيها وننافس على نطاق عالمي».

وأضاف معاليه: «إنها اللعبة الصناعية المُقبلة، العلوم الحيوية، إنه القطاع الذي نُدرك أنه سيحقق نمواً هائلاً، ونمتلك نوعاً من التنافسية في هذا المجال بحيث يمكننا أن نُنشئ فيه الصناعات السليمة هنا».

واختتم معاليه: «التقنية هي المجال الذي نمتلك فيه قوة كبيرة».

طباعة Email