قمة «ريتيل مي»: 31.82 مليار دولار سوق التجزئة الرقمي عالمياً بحلول 2025

دبي ـ البيان

قال خبراء في مؤتمر تجزئة افتراضي أمس في دبي، إن المتاجر الإلكترونية للبيع بالتجزئة والمتاجر الإلكترونية المختلفة التي تلبي احتياجات قطاعات مختلفة من المنتجات، ستندمج في النهاية في متاجر أكبر وهي هايبر ماركت الافتراضية المتصلة أو أنظمة بيئية للسوق الرقمي.

وبلغت قيمة سوق التجزئة العالمي المتصل 3.16 مليارات دولار في عام 2016. لكن النمو المستقبلي واعد للغاية مع تقدير قيمة السوق لتصل إلى 31.82 مليار دولار بحلول نهاية عام 2025، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الشفافية السوقية للبحوث (تي إم أر).

وخلال الفترة المتوقعة من 2017 إلى 2025، من المتوقع أن يزداد الطلب في سوق التجزئة العالمي المتصل بالإنترنت بمعدل نمو سنوي مركب مثير للإعجاب بنسبة 8.19 %. ولكن هناك عوامل تعيق النمو تؤثر على تجار التجزئة.

ومن المتوقع أن يتعافى العالم من «كوفيد 19» بشكل أبطأ مما كان عليه بعد الأزمة المالية العالمية 2008 ـ 2009، فإن التجارة الإلكترونية هي المكان الاقتصادي المناسب حيث تندفع العلامات التجارية والمستهلكون عبر الإنترنت، وفقاً لتقرير بعنوان مستقبل التجارة الإلكترونية من شوبيفاي.

وستحدد رفاهية العملاء وخبرتهم نجاح متاجر البيع بالتجزئة حيث أصبحوا أكثر اطلاعاً، وبالتالي، فإنهم سيحددون المكان الذي يريدون شراء البقالة أو السلع الأخرى منه، اعتماداً على الخبرة والرفاهية.

ونظمت مؤتمر البيع بالتجزئة الرقمي «المتجر المتصل المستقبلي» شركة ايمجيز ريتيل مي بالشراكة مع هانيويل،، وقد ألقى فيه بيوش كومار تشوهان خطاباً، وهو رئيس قسم المعلومات في المجموعة، مجموعة اللولو الدولية؛ أشيش بنجابي، رئيس العمليات، شركة جاكي للبيع بالتجزئة ذ.م.م؛ ميروسلاف كافدجييف، نائب الرئيس والمدير العام لشركة هانيويل لحلول السلامة والإنتاجية؛ فيليب سميث، رئيس المجموعة الرقمية، مجموعة كمال عثمان جمجوم، وسيد حبيب، مدير تطوير الأعمال، الامتياز والتجارة الإلكترونية، دانوب هوم.

وركز المؤتمر الرقمي الذي استضافته وأدارته شروتي ناير، المحرر التنفيذي لـشركة ايمجيز ريتيل مي، على مستقبل المتاجر المادية وتحديات دمج التكنولوجيا في تجارة التجزئة التقليدية.

وقالت شروتي ناير: «مثلما طور العالم التقارب مع كل الأشياء الذكية - بداية من الهاتف وصولاً إلى المنازل المدن الكاملة - تحتاج المتاجر إلى القفز على تلك العربة أيضاً، إذا لم تكن قد فعلت ذلك بالفعل. وفي هذا العقد من البيع بالتجزئة، سنرى التخصيص المدفوع بالذكاء الاصطناعي، ووصلات الواقع المعزز والواقع الافتراضي، والبيئات الذكية الموجهة بأجهزة الاستشعار التي يمكن أن تحول»مركز التسوق«اليوم إلى منصة مزدهرة وغير مرئية للتعليم والترفيه ومجتمع المعزز رقمياً وجديد. قالت ونماذج أعمال لم نتخيلها من قبل».

رحلة تحويلية

وقال بيوش كومار تشوهان، رئيس قسم المعلومات في مجموعة اللولو الدولية، «لن يكون المنتج هو العامل المميز بعد الآن. إن تجربة البيع بالتجزئة الشاملة هي التي ستحسب. وستكون التكنولوجيا، التي تعد جزءاً واحداً من التحول الرقمي بأكمله، هي الفارق الرئيسي في هذه الرحلة التحويلية. وفي المستقبل، ستندمج المتاجر الرقمية الفردية التي تلبي مختلف شرائح المنتجات في نهاية المطاف في أسواق النظام البيئي حيث سيحصل العملاء على كل شيء في مكان واحد. هذا هو المتجر المتصل وهذه هي الطريقة التي أرى بها مستقبل صناعة البيع بالتجزئة. ومع ذلك، يجب أن تعمل التكنولوجيا بطريقة تفيد المستهلكين ».

وقال سيد حبيب، مدير تطوير الأعمال والامتياز والتجارة الإلكترونية، شركة دانوب هوم:«إن قطاع تحسين المنازل يسير بشكل أفضل من ذي قبل حيث قفزت المبيعات في شركة دانوب هوم خلال فترة جائحة كوفيد 19. وزاد إقبال العملاء عبر متاجرنا، ويرجع ذلك جزئياً إلى التركيز المتجدد على أثاث المنزل ومستوى الراحة حيث يقضي الناس في المنزل وقتاً أكثر من ذي قبل».

دبي - البيان

كشف معهد سيركو، المؤسسة البحثية الجديدة في الإمارات، في تقريرٍ صدر مؤخراً عن رضا المواطنين والمقيمين في الإمارات العربية المتحدة عن جودة الخدمات العامة التي يستخدمونها.

وتراوحت آراء 90% من المشاركين في الاستبيان، الذي شمل مواطنين ومقيمين من جميع أنحاء الإمارات، بين الرضا والسعادة الكبيرة تجاه الخدمات الحكومية التي اختبروها خلال العامين الماضيين.

وافتتحت سيركو، الشركة العالمية للخدمات العامة، هذه المؤسسة البحثية، ضمن إطار عروضها الرئيسية لإدارة الأصول الرقمية والبيانات والقوى العاملة في الشرق الأوسط، بهدف إجراء أبحاث حول تصميم الخدمات العامة وتطويرها وتقديمها للأفراد، من أجل مساعدة الحكومات على إيجاد حلول مبتكرة ضمن نطاق واسع من خدمات المواطنين والمقيمين.

وقال فيل مالم، الرئيس التنفيذي لسيركو الشرق الأوسط تعليقاً على ذلك: «نشعر بحماس بالغ إزاء افتتاح معهد سيركو في الإمارات العربية المتحدة، إذ ستساعد أبحاثه الحكومة وشركاءها، مثل شركة سيركو، على تقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين بما يلبي احتياجاتهم. وتماشياً مع خطة دبي الحضرية الرامية لاجتذاب 5.8 ملايين مقيم بحلول عام 2040، ستساهم الرؤى التي يقدمها المعهد في تحديد مكامن الإبداع والأفكار المقترحة ومشاكل الخدمات الحكومية التي سيختبرها المقيمون حالياً وفي المستقبل. وستتمكن حكومة الإمارات من معرفة آراء المواطنين مباشرةً، والاستفادة من خبرتنا العالمية الواسعة في مجال الخدمات العامة من أجل رسم ملامح مستقبل مشرق للخدمات الحكومية، وذلك بالاعتماد على مؤسسة، إكسبيرينس لاب، التي تركز على المستخدم النهائي، إلى جانب معهد سيركو الجديد».

تطبيق أوسع

ويُعدّ تقرير المؤسسة البحثية، الذي حمل عنوان، «عملية التحول الرقمي والسعادة: الرأي العام السائد تجاه الخدمات الحكومية في الإمارات»، أول تقرير صادر عن معهد سيركو في الإمارات وباكورة سلسلة من التقارير والأبحاث المُعدّة للنشر على مدار العام. وأشار التقرير إلى وصف المشاركين للخدمات أحياناً بالعمومية وغير التفصيلية، كما بيّن إمكانية معالجة هذه الإشكالية باعتماد الوسائل الرقمية بشكل أوسع. ووجد البحث، الأول من نوعه، ارتباطاً وثيقاً بين درجة سعادة المواطنين والمقيمين من جهة ومستوى جودة الخدمات الحكومية من جهة أخرى؛ إذ أعرب 85% من المشاركين عن تأثير تجربتهم مع الخدمات الحكومية على درجة سعادتهم بشكل مباشر، كما صرّح أغلبهم بأن تجربة سيئة واحدة مع الخدمات الحكومية كافية لزعزعة ثقتهم بها بشكل عام.

90 %

من المقيمين في الإمارات سعداء بالخدمات الحكومية

طباعة Email