دراسة: المستهلكون حول العالم مترددون تجاه الخدمات المصرفية المفتوحة

أعلنت مامبو، المنصة المتخصصة في سوق التقنيات والخدمات المصرفية الحديثة، اليوم نتائج دراسة شملت 2.000 مستهلك عالمي، حيث أفادت أن سوء الفهم الكبير تجاه الخدمات المصرفية المفتوحة يعيق انتشارها في الأسواق. وأظهر استطلاع Censuswide، الذي طلبت منصة مامبو إجراءه، أن أكثر من نصف (52٪) المستهلكين لم يسمعوا من قبل عن الخدمات المصرفية المفتوحة، وأن 61٪ لم يستخدموها إطلاقاً، رغم أن 80٪ من المشاركين يستخدمون واحداً أو أكثر من تطبيقات التمويل عبر الهاتف المحمول.

وقال إليوت ليمب، كبير مسؤولي العملاء في مامبو: «يكشف هذا الاستبيان عن أن غالبية العملاء لا يعرفون ماهية الخدمات المصرفية المفتوحة، وكيف تعمل وماذا تعني لهم. ولكنه يوضح أيضاً مدى اهتمامهم بالحصول على خدمات مالية أفضل تدعم نمط حياتهم، مثل الخدمات المصرفية الذكية. وفي حال عملت البنوك على توفير هذه الاحتياجات، فإن ذلك سيساعدها على اكتساب ولاء العملاء، وستتمكن من تقديم خدمات مبتكرة ومميزة تجلب الإيرادات».

وقال 40٪ إن الجائحة غيرت مواقفهم تجاه الخصوصية، وأشار 24٪ إلى مشاركة البيانات. كما بيّن 41٪ أن لديهم المزيد من الوقت للبحث. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف قائمة، حيث يوضح 48٪ من المستهلكين أنهم «خائفون» من استخدام الخدمات المصرفية المفتوحة، وقال 53٪ إنهم لا يزالون يعتقدون أن الخدمات المصرفية المفتوحة هي استخدام خطير لمشاركة البيانات. وبالنظر إلى أبعد من ذلك، أفاد ما يقرب من نصف المشاركين أن بنوكهم طمأنتهم بشأن سلامة الخدمات المصرفية المفتوحة، أو قدمت معلومات حول الفوائد العديدة، فيما ذكر 24٪ من المشتركين أنه حين تم شرح ذلك، كان من الممكن القيام بذلك في طريقة أفضل.

وكشف الاستطلاع عن أن 57٪ قالوا إنهم سيكونون أكثر ميلاً لاستخدامها إذا كان البنك الخاص بهم قد طبقها بنجاح وعرّف عنها. ويريد نصف المشاركين تحويلات مالية رقمية فورية؛ وأكثر من الثلث يريدون أرصدة مصرفية مجمعة بنظرة واحدة؛ والثلث يريدون نصائح حول إدارة الأموال بشكل أفضل، والربع يرغبون باقتراحات لتوفير المال لفواتيرهم.

والدراسة هي الأولى ضمن سلسلة الأبحاث التي أطلقتها مامبو أخيراً بعنوان: «مذكرات تحول الأعمال». وتسعى السلسلة إلى فهم ما يعتقده العملاء بشأن الاتجاهات الرئيسية التي تقود إلى تطوير صناعة الخدمات المالية، في محاولة لتحديد الفرص المتاحة للبنوك وغيرها.

طباعة Email