غرفة دبي تعرف المستثمرين بفرص التوسع في القارة الأفريقية

 نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي عبر مكاتبها التمثيلية الخارجية في القارة الأفريقية، مؤخراً، ندوة افتراضية بالتعاون مع مجموعة أكسفورد للأعمال وغرفة التجارة والصناعة الأفريقية حول ممارسة الأعمال والاستثمار في أفريقيا، وذلك بمشاركة 163 مشاركاً.

وهدفت الندوة التي اشتملت على كلمات ومداخلات وعروض تعريفية إلى تعريف الشركات العاملة بالإمارات بكيفية ممارسة الأعمال في أفريقيا، وإطلاعهم على الفرص والمزايا المتاحة أمام الاستثمارات الأجنبية في القارة السمراء. وناقش الحاضرون فرص الاستثمار في مختلف القطاعات الأساسية، وتطور العلاقات التجارية بين الجانبين والتحديات التي يمكن أن تواجهها الشركات للاستثمار في أفريقيا.

وأشار عمر خان، مدير المكاتب الخارجية في غرفة دبي إلى أهمية القارة السمراء باعتبارها وجهة استثمارية واعدة للشركات الإماراتية في قطاعات عديدة، مشيراً إلى أن نمو التبادل التجاري بين دبي وأفريقيا والذي عكسته صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة خلال بداية العام الجاري مؤشر على الفرص الجدية أمام الشركات الإماراتية.

ولفت خان إلى أن اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية عامل مهم لاستقطاب الاستثمارات، حيث ستعزز الاتفاقية من حركة الصادرات والواردات بين أفريقيا ودبي من خلال تسهيل التبادل التجاري، مشيراً إلى أنه رغم تحديات العام الماضي إلا أن تجارة دبي غير النفطية مع أفريقيا حققت نمواً طفيفاً بلغ 1.1% خلال النصف الأول من 2020 لتبلغ قيمتها 81.6 مليار درهم، في حين بلغ النمو في صادرات وإعادة صادرات أعضاء الغرفة إلى أفريقيا خلال شهر فبراير الماضي 6.5%.

وأكد خان على التزام غرفة دبي من خلال مكاتبها الأفريقية في التعريف بالفرص الاستثمارية، ومساعدة الشركات العاملة في الدولة على الاستفادة من المناخ الاستثماري في أفريقيا للتوسع في هذه الأسواق ذات الفرص المجزية، مشيراً إلى أن دبي تتميز بانخفاض تكلفة ممارسة الأعمال وتنوع الفرص وتطور شبكتها اللوجستية وحداثة تشريعاتها الاقتصادية المنظمة لبيئة العمل وسرعة استجابتها للمتغيرات، بالإضافة إلى الشراكة الناجحة والمتميزة بين القطاعين العام والخاص.

وخلال استبيان جرى على هامش الندوة الافتراضية، وفي إجابة على التحديات التي تواجه ممارسة الأعمال في أفريقيا، ذكر 55% من الحاضرين أن أبرز تحد هو غياب المعلومات والبيانات الدقيقة عن حجم وفرص السوق، في حين أشار 50% منهم إلى غياب معلومات موثقة عن شركاء محتملين، و34% ذكروا التراخيص وسهولة ممارسة الأعمال كأبرز تحدّ، و30% ذكروا نقص العملة الأجنبية، و43% حددوا التواصل مع الموردين والموزعين المحليين، و38% ذكروا البنية التحتية اللوجستية، و16% حددوا غياب العمالة الماهرة كأحد التحديات.

وقدمت مجموعة أكسفورد للأعمال عرضاً تعريفياً حول المشهد الاقتصادي والاستثماري في دول جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية، والمؤشرات الاقتصادية، والفرص الاستثمارية في القطاعات الواعدة ومنها البنية التحتية والطاقة المتجددة وتقنية المعلومات والصناعات الغذائية. كما قدمت غرفة دبي عرضاً تعريفياً حول التعاون التجاري المشترك بين دبي والقارة الأفريقية.

طباعة Email